نصف ميت
محمود وهبة
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
Synopsis
نبـذة عـن روايــة "نصف ميت" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : أهدي تلك الرواية إلى الموكل بقبض روحي.. إلى ملك الموت..!!
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
نبـذة عـن روايــة "نصف ميت" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : أهدي تلك الرواية إلى الموكل بقبض روحي.. إلى ملك الموت..!!
عاش (جورج نادا) وحيدًا في غرفة نوم صغيرة.. وبمجرد عودته لمقطنه، كان أول ما فعله هو فصل جهاز التلفاز! في الغرف الأخرى كان بإمكانه سماع أجهزة التلفاز الخاصة بجيرانه، في معظم الأحيان كانت الأصوات بشرية، لكن بين الحين والآخر ابتدأ يسمعها على شكل نعيق غريب يماثل أصوات الغربان.. "أطع الحكومة!"، قالها أحد الكائنات المحتالة كأنما ينعق، ونعق آخر قائلا: "نحن الحكومة! نحن أصدقاؤك! أنت تفعل أي شيء من أجل صديق، أليس كذلك؟" "أطع!"، "إعمل!"Voir livre
منذ وفاة أخيه، ظل حلم يراوده كل ليلة، تمنى تحقيقه وسعى خلفه بكل ما أوتي من قوة، لكنه لم يتوقع أبدا أن يرتد إليه حلمه كابوسا يؤرق حياته ويحيلها إلى جحيم..!!!Voir livre
عند البدء بخوض التجربة ستشعر بالأشياء تتحرك بجوارك بالغرفة من تلقاء نفسها ستتذكر كل ما يخيفك بالحياة وما حدث معك يوما من رعب ، ستشعر بالرهبة والخوف من هاتفك الجوال لأيام وربما شهور ، ستشعر بمزيج عجيب من التوتر والترقب والحذر عند سماعك صوت اشعار وصول رسالة جديدة إلى هاتفك المحمول .. لا تقلق فأنت بخير وما يحدث لك هو التأثير النفسي الذي يتركه الفلاش فيكشن في النهاية …. والآن هل أنت مستعد للقادم وتريد أن تعيش الفيكشن الخاص بك وتواجه اسوأ مخاوفك تذكر بانه لا يمكنك التراجع إما أن تعيشه كاملا وتواجه فزعك أو ستظل تحي بداخله للأبد ” فنحن نعرف ما يخيفك ”Voir livre
رواية رعب/كوميديا تدور أحداثها حول بدرية وهي ربة منزل في العقد الخامس من عمرها، سيدة بسيطة تعيش حياة عادية في حي شعبي، عبر مكالمة هاتفية تُرغَم بدرية على الاستماع إلى أول جملة من كتاب يعجز كل من سمعوا أو قرأوا هذه الجملة عن استكماله.. الجملة تفتح على بدرية أبواب جحيم من نوع خاص.. جحيم تعجز عن تفسيره، ربما لأنها لا تدرك أنه كامن بداخلها منذ البداية. تبدأ بدرية في سماع صوت غريب يسألها عن اسمها.. يسألها عن ماهيتها.. أحيانًا تظن أنه صوتها، أحيانًا تجيبه باسمها، وأحيان كثيرة تمسك لسانها عن الإجابة. تطاردها أصوات مخيفة، عين تتربص بها من ثقب الباب، يد تمسك بيدها في الظلام.. تصبح حياتها سلسلة من الأحداث المرعبة حتى تكاد تفقد صوابها، لكن من يحول دون فقدانها إياه هو صديقتها أم حنان. تشويقي: بدرية ربة منزل في العقد الخامس، سيدة بسيطة تعيش حياة عادية في حي شعبي. عبر مكالمة هاتفية تُرغَم بدرية على الاستماع إلى أول جملة من كتاب يعجز كل من سمعوا أو قرأوا هذه الجملة عن استكماله، تتحول حياتها لسلسلة من الأحداث المرعبة حتى تكاد تفقد صوابها، لكن من يحول دون فقدانها إياه هو صديقتها وجارتها أم حنان.Voir livre
«في مرة.. كانت هنالك تلك الفتاة.. التي لم تكن تذهب للتغيير مع الفتيات في غرفة تغيير الثياب.. ولكن حينما أجبرنها أخيرًا.. أبصرن وحمات ولادة في سائر أنحاء جسدها.. لم تستطع تفسيرها.. قد كانت دائما هنالك..» أغنية «ممم ممم ممم ممم» – دمى اختبارات الحوادثVoir livre
كل ما كان يحكى عن الأصوات المرعبة المنبعثة من مسكن القساوسة لم يكن صحيحا، أو حتى قريبا من الصحة، ففي داخل إحدى حجراته توجد مراهقة مقيدة، تثير الفزع والرعب في نفوس الحاضرين بما تعرفه عن أسرارهم.. فهل كان الشيطان يسكنها حقا، أم هي بريئة والشيطان واحد ممن يدعون مساعدتها؟Voir livre