Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
اليوميات الجزء السادس - 1908-1910 - cover

اليوميات الجزء السادس - 1908-1910

بيغي بوست

Traducteur عمار على حسن

Maison d'édition: أفاق للنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

عندما يكتب أديب أو مفكر مذكراته أو سيرته الذاتية، فهو يتأمل ويفكر ويختار مناطق بعينها ليعرضها للقاريء ويحذف أخرى، ويخرج المنتج العام في صورة قصة متماسكة موجَّهة بحسب رؤية الكاتب في وقت الكتابة، لكن اليوميات تختلف عن ذلك، فهي تدوين لأحداث وأفكار وهواجس اليوم، سواء كانت هامة أم غير كذلك، إنها بمثابة كاميرا ترصد ما يحدث على المستوى الخارجي والداخلي دون تمييز، وإن كان المنتج قد يبدو فوضويًا، أو يتسم بالإسهاب أو بذكر تفاصيل غير مهمة، لكنه في الوقت ذاته يكون بمثابة مجهر حقيقي على ما يحدث داخل تكوين هذه الشخصية، فكافة التفاصيل الصغيرة هي ما شكَّلت شخصية صاحبها، وقد تم تدوينها دون تمييز أو تفكير، خاصة أن صاحبها لم يكن يكتبها بهدف النشر، لذا قد يصبح عيب هذا المنتج من حيث فوضويته وعدم اتساقه في بعض الأحيان، هو عين ميزته من حيث تقديمه لصورة حقيقية بالغة الصدق. لكن الأمر يتطلب من القاريء صبرًا وتأملا في أصغر التفاصيل حتى يدرك كيف تشكلت هذه الشخصية.
Disponible depuis: 01/09/2024.
Longueur d'impression: 640 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • الرؤية والأداة - cover

    الرؤية والأداة

    زينب عفيفى

    • 0
    • 0
    • 0
    المستهدف في هذا الكتاب تعزيز سبل دراسة النص الأدبي بوصفه نسيجا؛ فنتأمل بناءه الرأسي، والدوائر الدلالية الكامنة خلف هذا البناء، والتي تتقاطع معه، ونتمعن في إشاراته الأسلوبية وما تبثه من إيحاءات ودلالات، فتلك عملية مكتملة، لا تقف – بالطبع –عند الرأسي أو الأفقي كليهما، بل تدرس لحمة النص وسداته بشكل شمولي، في استكناه ما يختزنه النص من أبعاد ثقافية واجتماعية تفهم من شفرات النص، وتُضاء بتحليل الناقد.
    إن تلك الاستراتيجية تعيد قراءة النص كوحدة واحدة، بعيدا عن القراءات التي تمعن في عرض جماليات الشكل، أو القراءات التي تقف عند طروحاته الفكرية، وقد ينجرف القلم الناقد فيحمل النص ما لا يحتمل من رؤى.
    وقد رأى الباحث أن تكون مدرستا الهرمنيوطيقا (علم التأويل)، والسيموطيقا (علم العلامات) منهجين أساسيين يعتمدهما في قراءاته، وهذا لا يعني أنه سيقتصر على هذين المنهجين فقط، بل هو ساعٍ إلى الاستفادة من مناهج نقدية أخرى مثل البنيوية والأسلوبية والسرد، والنقد الثقافي والاجتماعي وغيرها، وهذا ما يلمسه القارئ في مباحث الكتاب: النظرية والتطبيقية.
    Voir livre
  • ماذا لو؟ - cover

    ماذا لو؟

    ديمي لوفاتو

    • 0
    • 0
    • 0
    "يُطلعنا "شمس" على مذكراته العزيزة جدًّا التي شهدت تحولًا غير عاديٍّ في حياته، فما أن نَشْرع في قرائتها حتى نُدرك أنه لم يعد فردًا من هذا العالم
    
    وإنما يهيمُ في عالمٍ موازٍ لا يعرف عنه شيئًا سوى كونه المفاجأة الكُبرى التي ستعيد حساباته بالكامل.. في الحياة والحُب والخوف والنظرة إلى المستقبل."
    Voir livre
  • حفيدات جريتا جاربو - cover

    حفيدات جريتا جاربو

    امانى فؤاد

    • 0
    • 0
    • 0
    «تسلُّلْنا إلى غرفتكَ كان مجرد فضول نساء؛ لأن السكرتيرة تؤكِّد أن جريتا جاربو ليست أمك، وما تلك الصورة إلا قصاصة من جريدة، التُقطت لجريتا جاربو خلال زيارتها لأحد ملاجئ أيتام الحرب الأهلية، في جنوب إسبانيا. كانت حينها تروِّج لفيلم جديد في أورُبا، مدير دعايتها، وللمزيد من التأثير على الجمهور، اختار طفلًا من بين أطفال الملجأ ووضعه بين ذراعيها، من حسن أو سوء حظك، كنت أنت ذلك الطفل في صورة جابت العالم ونُشرت في صحف ومجلات عالمية». ***   هذه رواية غير تقليدية، لكاتبةٍ غير عادية، لم تكتفِ بمسِّ أديم الروح، بل غاصت إلى أعمق أغوارها، لتلمس شظاياها وتجذُّراتها، وتُقدِّم من خلال نفسٍ هائمةٍ في متاهات العقل، وإخفاقات الذات؛ عالمًا تام الشجن، تختلط أفراحه بإحباطاته، وبطولاته بإخفاقاته، من خلال شخصية طبيب الأمراض النفسية خوان رودريغو أُميَّة، الذي يدَّعي أنه ابن الفنانة السويدية الشهيرة جريتا جاربو، وعَبْرَ تقنيةٍ سرديةٍ متميزةٍ، تنبني على «توثيق» الخيال، وإذابة المساحات الفاصلة بينه وبين الواقع، تنطلق الكاتبة في روايتها المهمة، وتنتقل بسلاسةٍ بين عوالم شخصيات متناثرة من ذاتٍ واحدةٍ، تجمع كلَّ متناقضات النفس البشرية، بدايةً من الحياة البهيجة، ووصولًا إلى الموت السَّرمدي.
    Voir livre
  • بنت السلطان - قصص - cover

    بنت السلطان - قصص

    امانى فؤاد

    • 0
    • 0
    • 0
    "وذهبت إليها.. وهي تنظر إليّ بعينين مشدوهتين.. لم تكن تصدق أني أنا.. أنا الصحفي المشهور.. المحرر الأول بمجلة الكواكب.. يذهب إليها! ودعوتها إلى الغداء.. وكان هذا حدثًا غريبًا آخر في حياتي.. فحتى ذلك اليوم كنت أفضل دائمًا مقعد المدعو، على مقعد الداعي!! ثم بدأت ألقاها كل يوم..".
    Voir livre
  • كساب - cover

    كساب

    ياسمين شفيق

    • 0
    • 0
    • 0
    سورة (يس) سامعها بتردد حواليّا.
    أصوات بكاء ونحيب
    حوارات متداخلة كالآتي:
    أنا مش مصدقه لحد دلوقتي.
    يا رب صبرنا يا رب.
    إنا لله وإنا إليه راجعون.
    طيب أنا فين؟! واقف عند باب شقتنا وسامع كل ده ومتردد أدخل أو لأ.
    بعد تفكير ليس بطويل.. (زقيت الباب ودخلت)..
    الصالة كانت خليط من الرجالة على الستات وقفت ابص لهم أشوف أعرف مين فيهم.
    مش عارف حد..... لا استنوا.
    ده جارنا عم (خلاف).
    والحاج مختار أبويا الروحي فاكرينه طبعًا.
    والشيخ (لطفي) بسبحته إللي مبتفارقش إيده أبدًا.
    ووالدي الحاج (مصطفى فوده)
    وخالتي (صفية) وشوية ستات مع أمي. وكلهم لابسين إسود.
    واتفتح باب أوضتي ولاقيت (أمنية) أختي طالعه منها وبتشاور ل (ماما) راحت لها.
    اتكلموا في حاجة مع بعض.. حاولت أسمع معرفتش! روحت لهم عشان أفهم.. اتحركوا ودخلوا المطبخ وتجاهلوني الاتنين..
    معرفش في إيه؟!.. حتى الرجالة لما دخلت محدش إداني أدنى اهتمام.
    هما مش عاوزين ينسوا أبدًا إللي حصل وهيفضلوا علطول قافشين عليا كده ولا إيه؟
    وبعدين (أمنية) داخله أوضتي بتاع إيه؟ ده أنا لما بدخل أوضتها مبخلصش من لسانها الطويل!
    أنا أدخل أوضتي أفضل وأشتري دماغي من وجع الدماغ ده كله.
    زقيت الباب ودخلت الأوضة وقفلت ورايا...
    Voir livre
  • الشيخ والوسام - cover

    الشيخ والوسام

    ‎اردو ترجمہ قرآن

    • 0
    • 1
    • 0
    ستفاجئك هذه الرّواية قليلاً.
    فبعد أنْ تنتهي من قراءتها لنْ تستطيع أنْ تحكيها.
    الكاتب من الكاميرون، والحَدث بسيطٌ، يدور في مجتمع التّمييز العنصريّ الذي يتحكّم فيه البِيض: يستيقظ سكّان القرية على خبرٍ من الحاكم العسكريّ مفادهُ: أنّ "زعيم البيض الأكبر" سيأتي من باريس ليمنح العجوز ميكا وساماً؛ تقديراً لجهوده وتضحياته، هو الذي فقد ولدَيْه الّلذَيْن حاربا  مع الجيش الفرنسيّ، وتبرّع بأرضه للكنيسة الجديدة، ومثل سكّان قريته، يشعر ميكا بالعَظَمة من جرّاء هذا التقدير، لكنّه سرعان ما يدرك أنّه ليس قويّاً، إنّما هو عجوزٌ ضعيفٌ مقهورٌ في مجتمعٍ ضعيفٍ مقهورٍ، ويخوض معركةً، ويُهزَم فيها من دون أنْ يظهر خصْمه على الحلبة.
    يحاول العجوز وأهل قريته التّشبّث بما بقي في الذّاكرة عن أنفسهم، وعاداتهم، وأساليب تعبيرهم، وردود أفعالهم، وصراعهم من أجل العدالة، ولكنّهم يدركون يوميّاً: ((أنّ البِيض لمْ يتركوا لنا شيئاً)).
    وفرديناند أويونو لا يتدخّل، كأنّه جالسٌ بينهم، يفعل ما يفعلون، فلا تعرف موقفه المباشر ممّا يجري، ويجرُّك أنت أيضاً لتجلس إليهم، وتشاركهم؛ فهو لا يهدف إلى تعريفك بالمشكلة التي يعيشها النّاس فقط، بل بأساليب التّعبير الإبداعيّة عند هؤلاء النّاس أيضاً.
    Voir livre