الاتقان في علوم القرآن
عبدالوهاب السيد الرفاعي
Maison d'édition: Rufoof
Synopsis
الإتقان في علوم القرآن هو كتاب من تأليف جلال الدين السيوطي (المتوفي سنة: 911هـ)، ويعد الكتاب من أشهر ما ألف في علوم القرآن قديماً وحديثاً، وأكثرها فائدة، وأوسعها مادة
Maison d'édition: Rufoof
الإتقان في علوم القرآن هو كتاب من تأليف جلال الدين السيوطي (المتوفي سنة: 911هـ)، ويعد الكتاب من أشهر ما ألف في علوم القرآن قديماً وحديثاً، وأكثرها فائدة، وأوسعها مادة
فتح الكريم المنان في آداب حملة القرآن: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «هذه نبذةٌ لطيفةٌ في بيان آداب قارئ القرآن وكاتبِه، ومَن يُعلِّمُه أو يتعلَّمُه، أو يحضُرُ مجالسَ المُحتفِلين به، لخَّصْتُها من كُتب الأئمة المُعتبَرين؛ كـ «التبيان»، و«الإتقان»، و«اللطائف»، و«الإتحاف»، و«النهاية»، و«تحفة الناظِرين»».Voir livre
إنَّ كتاب (الإنباء في تجويد القرآن) لابن الطحان الإندلسي (ت: 560 هـ تقريباً)، يعتبر من الكتب القديمة في علم التجويد، ينبغي لأهل التخصص أن يطلعوا عليه، ويتعرفوا منهج المتقدمين في علم التجويد ومصطلحاتهمVoir livre
«الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه» للقاضي والفقيه الدّستوري المصري عبد القادر عودة، حيث ناقش في كتابه نقاط الضّعف لدى بعض العلماء في التبليغ عن الإسلام كما يجب أن يكون، وجهل أبنائه به، وبجوهر الرّسالة التي عليهم أن يحملوها بمزيد من الوعي والإدراك، كي يخطو إلى ردم الفجوة العالقة بين الجهتين. ويجدر التنويه هنا أن الفقيه قد ركّز على سببين هامّين يُعتبران من عوامل وأسباب حالة التأخر والتّخلّف اللتان حلّتا بالأمّة الإسلاميّة، فجهل المسلمين بحقيقة الرّسالة وعجز علماء الدين عن التبليغ عنه بصورة صحيحة نقطتان محوريّتان تستحقّان الدّراسة والتحليل، لإيجاد حلول لتحقيق الهدف ضمن معايير تناسب تطلّعات العصور. شرح الكتاب بعض أحكام الإسلام التي لا غِنى لأي فرد مسلم عن معرفتها، وردّ على بعض الادّعاءت الباطلة التي يروِّجها الغربيّون عن الإسلام وأحكامه وشريعته، فاشتمل على توضيحات للشباب تُبزُ المفاهيم المغلوطة عن الإسلام، وعمل على تحفيز العلماء كي يُغَيِّروا من طريقتهم في عرض الإسلام، بجرأة وطريقة مباشرة لا لبس فيها.Voir livre
عنى به المسلمون بشهر رمضان في سائر الأقطار، وأحاطوه بأنواع التكريم، وأحيوه بصنوف العبادة، وأغدقوا فيه الخير على الفقراء والمعوزين ، ولمصر عناية بتكريم هذا الشهر، وقد عنيت الدولة الفاطمية بهذا الشهر، واحتفت به احتفاء لم يسبق ولم يلحق، فكانت تحذر بيع المسكرات ابتداء من شهر رجب، وتعاقب من يبيعها أو يشتريها سراً أو جهراً، وخصته بحفلات يعد بعضها تمهيداً لحلوله، والبعض لإعلان رؤية هلاله، وهي حفلات غنية بمظاهر العظمة، شاملة لأنواع البر والصدقات بما يرفه عن الفقير ويدخل السرور عليه. فإذا أقبل شهر رمضان عهد إلى قضاة مصر بالطواف قبل حلوله بثلاثة أيام بالمساجد والمشاهد في القاهرة ومصر. فيبدأون بزيارة جوامع القاهرة والمشاهد وجوامع مصر (الفسطاط) ثم بالمشهد الحسيني لتفقد ما تم إجراؤه فيها من إصلاح وفرش وتعليق قناديل. ويؤثر عن أحمد بن طولون أنه زار مسجده وقت بنائه، فرأى الصناع يشتغلون إلى الغروب وكان في شهر رمضان، فقال: "متى يشتري هؤلاء الضعفاء إفطاراً لعيالهم، اصرفوهم العصر". فصارت سنة بمصر. فلما فرغ شهر رمضان قيل له: قد انقضى شهر رمضان فيعودون إلى عادتهم، فقال: "قد بلغني دعاؤهم وقد تبركت به، وليس هذا مما يوفر العمل".Voir livre
انبثق موضوع هذا الكتاب من دراسة مقدمة للحصول على درجة الدكتوراه في التربية الصحية من جامعة (إنديانا) بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1979 موضوعها "الدين الإسلامي كأساس لبرنامج التربية الصحية".. وتعالج الدراسة التعريف بما للتعاليم الصحية التي اشتملت عليها نصوص القرآن الكريم أو جاءت بها السنة النبوية الشريفة من ميزة أو فضل. وتعد أغلبية العالم الإسلامي جزءًا مما يعرف بــ "العالم الثالث" أو "البلاد النامية". وعلى الرغم من أن بعض هذه البلدان يعتبر من أغنى دول العالم من الناحية الاقتصادية إلا أنها مازالت تشارك الكثير من الدول النامية مشاكلها مثل تفشي الأمية وانخفاض المستوى الصحي ونقص الخدمات. ومن خلال التربية يمكن حل جل هذه المشكلات، خاصة تلك المتعلقة بالصحة، وربما تكون التربية الصحية هي الخطوة الأولى نحو نشر الوعي لدي الأفراد من أجل العمل على تنمية السلوكيات الصحية الملائمة واكتسابها. ومن أجل أن نحقق ذلك ينبغي أن تكون التربية الصحية أمرًا متاحًا لكل الناس دون النظر إلى اختلاف أعمارهم أو مستوياتهم الاجتماعية أو أوضاعهم الاقتصادية، فالإنسان يحتاج إلى المعرفة الصحية طوال حياته وبشكل مستمر.Voir livre
الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ هُوَ الْكِتَابُ الْمُقَدَّسُ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ﷺ بِوَاسِطَةِ الْمَلَكِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَيُعْتَبَرُ أَصْلَ الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَمَرْجِعًا أَسَاسِيًّا لِلْعَقِيدَةِ وَالْعِبَادَاتِ وَالْأَخْلَاقِ. كُتِبَ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْفُصْحَى الَّتِي تَمَيَّزَتْ بِدِقَّةِ تَعْبِيرِهَا وَجَمَالِ بِنَائِهَا، وَضُمَّنَتْ فِيهِ أَحْكَامٌ شَامِلَةٌ تَتَعَلَّقُ بِالْإِيمَانِ وَالتَّشْرِيعِ وَالْقِصَصِ التَّارِيخِيَّةِ وَالْحِكَمِ الْإِلَهِيَّةِ. يَتَكَوَّنُ الْقُرْآنُ مِنْ 114 سُورَةً تَنْقَسِمُ إِلَى آيَاتٍ، بَدَأَتْ بِنُزُولِ سُورَةِ الْعَلَقِ وَانْتَهَتْ بِسُورَةِ النَّصْرِ. تُمْيِزُهُ خَصَائِصُ فَرِيدَةٌ مِثْلَ الْإِعْجَازِ الْبَلَاغِيِّ وَالْعِلْمِيِّ، وَحِفْظِهِ مِنَ التَّحْرِيفِ عَلَى مَدَى أَكْثَرَ مِنْ 14 قَرْنًا. كَمَا أَنَّهُ يَشْمَلُ تَعَالِيمَ عَنْ عَلَاقَاتِ الْإِنْسَانِ بِرَبِّهِ وَبِنَفْسِهِ وَبِالْمُجْتَمَعِ، مِثْلَ الْأَمْرِ بِالْعَدْلِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى. اتَّخَذَ الْمُسْلِمُونَ الْقُرْآنَ مَنْهَجًا لِلْحَيَاةِ، فَأَثَّرَ فِي تَوْحِيدِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَرَفْعِ مَكَانَتِهَا كَلِسَانٍ لِلْعُلُومِ وَالثَّقَافَةِ. تُدْرَسُ قِرَاءَاتُهُ وَتِجْوِيدُهُ بِأَسَالِيبَ مُحَكَّمَةٍ لِضَبْطِ نُطْقِهِ، وَيُزَيِّنُهُ فَنُّ الْخَطِّ الْعَرَبِيِّ بَينَ الْكُوفِيِّ وَالنَّسْخِيِّ. فَالْقُرْآنُ لَيْسَ مُجَرَّدَ نَصٍّ دِينِيٍّ، بَلْ هُوَ نُورٌ يَهْدِي الْبَشَرِيَّةَ إِلَى الْحَقِّ وَالْهُدَى. مراجع مختارة: • خصائص اللغة العربية وعلاقتها بالقرآن . • هيكل القرآن ومحتواه التشريعي . • دور القرآن في توحيد الثقافة الإسلامية .Voir livre