لربما
عبدالرحمن زغلول
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
Beschreibung
انتصر دائما لحدسك ولا تعط لنفسك مبررات كي تستمر فيما تشعر أنه ليس لك؛ لأن البدايات سهل علاجها، ولكن كلما اقتربنا أكثر للنهاية الأمور أصعب والاتفاق أقل والوجع كبير.
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
انتصر دائما لحدسك ولا تعط لنفسك مبررات كي تستمر فيما تشعر أنه ليس لك؛ لأن البدايات سهل علاجها، ولكن كلما اقتربنا أكثر للنهاية الأمور أصعب والاتفاق أقل والوجع كبير.
أنظر إلى المرآة، فأرى هذه البشرة الذابلة تنقبض، فأتوجه إلى الله مبتهلًا إليه: أسألك يا رب إلا ما جعلت لي قلبًا يذبل مثل هذا الذبول. إنني إذن لأحس برد القلوب من حولي فلا آلم ولا أحزن، وإنني إذن لأظل في ارتقاب راحتي السرمدية بجأش ساكن وسمت وقور. غير أن الزمن الذي يأبى لي إلا الأسى قد شاء أن يختلس، فلا يختلس كل شيء، ويترك فلا يترك كل شيء، ولا يزال يرجف هذه البنية الهزيلة في مسائها بأقوى ما في الظهيرة من خلجة واضطراب. فما أتممت هذه الأبيات حتى خطر لي الاسم الذي اخترته لهذا الديوان، وهو «أعاصير مغرب»، وإن لم يرد في الأبيات ذكر للأعاصير. عباس محمود العقادZum Buch
يواصل كمال رحيم رحلته الفنية فى اعماق الريف المصرى هذه الرواية يصور القرية المصرية مبنى ومعنى، فهى تقدم للاجيال الجديدة صورة للقرية المصرية التى لم يروها ثم تغوص فى اعماق نفوس اهلها فى ذلك الوقت.Zum Buch
لمَّا وُضِعَ «علم الصرف» للنظر في أبنية الألفاظ.ووُضع علم النحو للنظر في إعراب ما تركَّب منها. وُضِعَ "البيان" للنظر في أمر هذا التركيب، وهو ثلاثة علوم: العلم الأول: ما يُحترز به عن الخطأ في تأدية المعنى الذي يريده المتكلم لإيصاله إلى ذهن السامع، ويُسمَّى "علم المعاني". العلم الثاني: ما يحترز به عن التعقيد المعنوي - أي عن أن يكون الكلام غير واضح الدلالة على المعنى المراد - ويُسمى "علم البيان".العلم الثالث: ما يُراد به تحسين الكلام، ويسمَّى «علم البديع». فعلم البديع تابع لهما؛ إذ بهما يُعرف التحسين الذاتي، وبه يُعرف التحسين العرضي. والكلام باعتباره «المعاني والبيان» يقال إنه: «فصيحٌ» من حيث اللفظ؛ لأن النظر في الفصاحة إلى مجرَّد اللفظ دون المعنى. و«بليغ» من حيث اللفظ والمعنى جميعًا؛ لأن البلاغة يُنظر فيها إلى الجانبين. وأما باعتبار البديع فلا يقال: إنه فصيح ولا بليغ؛ لأن البديع أمر خارجي يُراد به تحسين الكلام لا غير.إذا تقرر ذلك وجب على طالب البيان أن يعرف قبل الشروع فيه معرفة معنى «الفصاحة والبلاغة»؛ لأنهما محوره، وإليهما مرجع أبحاثه، فهما الغاية التي يقف عندها المتكلم والكاتب، والضالة التي ينشدانها.Zum Buch
وقعت حوادث هذه القصة خلال النصف الثاني من القرن الأول بعد الهجرة، والحكم يومئذٍ لبني أمية، ودمشق عاصمة الدولة العربية العُظمى، وجيوشُ الفتح توغل في الشرق والغرب والشمال والجنوب، والرُّقعة العربية تنبسطُ كل يوم أميالًا وفراسخ، والإمبراطورياتُ العريقة تتهاوى إمبراطورية بعد إمبراطورية، والأباطرة المُتألِّهُون يخرُّون للأذقان سُجَّدًا؛ إذ لا يستطيعون عن أنفسهم، ولا عمن حولهم دفاعًا ولا مقاومة. وكان الجيش الزاحِف في شمال إفريقية قد فتح مصر، وبرقة وما يليهما من بلاد المغرب حتى بلغ شاطيء المحيط الأطلسي- وهو يومئذٍ آخر الدنيا من جهة الغرب/- فأخذ يتطلع إلى الشمال يريد أنْ يثب إلى أوروبا من مضيق جبل طارق. وكانت جيوش عربية أُخرى في المشرق قد طهَّرت ثغور الشام من بقايا الروم، وأبطلت مقاومتهم، ثم مضت زاحفة، فاخترقت شبه جزيرة الأناضول، وعسكرت تحت أسوار بيزنطة - القُسطنطينية - عاصمة الدولة الرومانية الشرقية، تريد أنْ تثب إليها فتملكها، في الوقت الذي تثب فيه جيوش المغرب إلى شبه جزيرة أيبريا، ثم يمضي الجيشان مشرِّقين ومغرِّبين، حتى يلتقيا في الأرض الكبيرة، أرض رومية، عاصمة الدولة الرومانية الغربية.Zum Buch
ما هي علاقة بطلة الرواية وعمارتها بسيدنا موسى؟ وكيف بدأت شعلة الحب بداخلها كل هذه الأحداث؟ كاتبة وروائية مصرية، عملت كمضيفة طيران، ثم تفرغت للكتابة. كتبت فى جريدة الدستور ومجلة عين، وتكتب بشكل دائم فى عدة مواقع إلكترونية, درست الإخراج السينمائى بقصر السينما بالقاهرة، وشاركت فى العديد من الأفلام القصيرة والوثائقية, صدر لها كتاب بعنوان "هات م الآخر" عام 2013 وكتاب بعنوان "المضيفة 13" عام 2015، وتعد رواية "يحدث ليلاً فى الغرفة المغلقة" هي روايتها الأولى والتي يجرى حالياً إنتاجها كعمل سينمائي, كما صدر لها رواية "منزل التعويذه", وتعد رواية "النوم الأسود" الصادرة في 2020 أحدث روايات الكاتبة.Zum Buch
هذا الكتاب، لا يعدو من وجهة نظر مؤلفه إلا تقديم وجه آخر للقراءة الشعرية، ولقراءة شعر المتنبي بالذات، وهو وجه لا ينظر فيه إلى دلالة الوثيقة الشعرية بمعزل عن البنية التي أحدثت هذه الدلالة ، ثم لا يكفي فيه الوقوف عند أحد مستويات هذه البنية حتى يوضع في مكانه من بقية تلك المستويات منفعلا وفاعلا ومتأثرا ومؤثرا نتاجا لما يعلوه من أغلفة النواة (أو البنية العميقة للنص) ومنتجا لما دونه منها، الأمر الذي يقضي إلى الكشف عن ثراء اللغة الشعرية واجتلاء كل معطياتها، بقدر ما يفضي - في الآن ذاته - إلى سخاء الدلالة وتعددها، طبقا لتدرج مستويات البناء وقراءة العمل الشعري على هذا النحو ليست مرادفا للمطالعة العجلى التي يقصد بها إلى مجرد المتعة العابرة أو الاستطراف أو التسلية ،كما أنها لا تعني استقبال ذلك العمل استقبالا تلقائيا نابعا من الذوق الشخصي وحده، بل إنها على العكس من ذلك تقتضي جهدا دءوبا في اكتناه علاقاته الإيقاعية والتركيبية والتصويرية، ثم في محاولة النفاذ من هذه العلاقات إلى إيماءاتها النفسية والفكرية ومن ث ترتقي عملية القراءة - عند مرحلة من المراحل - إلى مستوى النظر المنهجي المنظم، أو فن تمييز الأساليب، وهو عصب من أعصاب الدرس الأدبي الحديث.Zum Buch