Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
السيد والخادمة - الجزء الثاني - cover

السيد والخادمة - الجزء الثاني

عبد العليم إبراهيم

Verlag: طريق العلا للنشر و التوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

السيد والخادمة – الجزء الثاني: هو استكمال مثير لسلسلة درامية غنية بالتفاصيل، تأخذ القارئ في رحلة عاطفية واجتماعية معقدة بين طبقات المجتمع المختلفة. الكاتبة شيماء سامي عبدالملك  تقدم عملاً أدبياً مليئاً بالتوتر والإثارة، حيث يتصاعد الصراع بين الشخصيات الرئيسية وتتشابك خيوط الأحداث بشكل غير متوقع. تبدأ الرواية من حيث انتهى الجزء الأول، مع "إيلين"، الخادمة التي تحمل أسرارًا ثقيلة، و"كامران"، السيد الذي يجد نفسه أمام خيارات صعبة بين الحب والواجب. من خلال أسلوب سردي مشوق ومليء بالرمزية، تسلط الكاتبة الضوء على قضايا الهوية، الطبقية الاجتماعية، والبحث عن الحرية الشخصية. كل صفحة من الرواية تحمل تشويقاً جديداً، حيث تظهر الحقائق المخفية وتتغير العلاقات بشكل جذري. هذا الجزء ليس مجرد استمرار للقصة، بل هو انعكاس عميق لصراعات الإنسان الداخلية وأحلامه المستحيلة
Verfügbar seit: 14.06.2025.
Drucklänge: 230 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • الموعد - cover

    الموعد

    احمد امين

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Zum Buch
  • اينولا هولمز وقضية اختفاء الماركيز - cover

    اينولا هولمز وقضية اختفاء الماركيز

    بول بلوم

    • 0
    • 0
    • 0
    خطوات ثقيلة جاءت من ورائي، قفزت للأمام ناوية الفرار ولكني كنت متأخرة. الخطوات جاءت في أثري وقبضة حديدية أمسكت بذراعي. بدأت في الصراخ ولكن كفا فولاذيا وضع على فمي، وبالقرب من أذني صوت عميق قال بغضب: لو تحرك ِت أو صرخ ِت سأقتل ِك. تجمدت من الهلع. بعيون متسعة حدقت إلى الظلام ولم أستطع الحركة، بالكاد استطعت التنفس وأنا واقفة ألهث. تركت قبضته يسراي، وتسللت حولي لتمسك بكلتا ذراعي بقوة لتضعهما على جانبي، دافعا ظهري ليضغط على ما كنت سأظن أنه حائط حجري لو لم أعرف أنه صدره. رفع يده من على فمي ولكن في لحظة قبل أن تستطيع شفاتي المرتعشتان أن تك ِون صوتا، وفي الضوء الضعيف للشارع رأيت لمعة الحديد. نصل طويل وأملس كقطعة ثلج؛ نصل سكين.  هل تستطيع إينولا الأخت الصغرى للمحقق الأشهر شارلوك هولمز أن تتفوق عليه في أول مغامراتها ؟
    Zum Buch
  • كائن كالظل - cover

    كائن كالظل

    صفا زياني

    • 0
    • 0
    • 0
    حسنٌ أنني أضبط وقتها قبل أن تخوض في الازدحام.. كعادتها حذرة، تريد الدخول إلى الشارع.. تتأمل وجهها بالمرآة، تكحل عينيها وتضع الحمرة وتمزجها بشفتيها.. تحركت جميع السيارات..غادرت وتركتني مع زحمة الماكينات من حولي.. لا أدري هل كانت طبيعية هذه المرة, أم أنها تهرب من أخبار ستحزنها.. جميلة مهما كانت حالتها وتبعث التفاؤل في صدري.. تغادر سريعاً, تتجاوز بخيالها كل مألوف وترحل.. تتركني أنتظرها وحيداً رغم السيارات المكتظة.. الشارع من حولي ضجيج لا أسمعه.. لا أسمع سوى الصوت المنبعث من سيارتها.. لا أرى أحداً سواها.. أتحد روحياً مع أنغام أغنية لفيروز أسمعها لأول مرة: "يا ناطرين التلج.. ما عاد بدكن ترجعوا.. صرّخ عليهم بالشتي.. بلكي بيسمعوا".. كيف ستسمعني..؟ لقد غادرت بأميال.. ألمحها وكأنها تجلس بجواري.. تثبّت الحزام على صدرها وتعدّل من جلستها.. تبحث بين الإذاعات عن أغنية تفتقدها.. أسألها متى تستقرين.. لا تجيب.. تستمر في البحث.. هي لا تدري متى تستقر
    Zum Buch
  • رسالة حب - cover

    رسالة حب

    احمد امين

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Zum Buch
  • At The End Of The Tunnel - Dramatic novel - cover

    At The End Of The Tunnel -...

    Dr. Mohamed Wafaey

    • 0
    • 0
    • 0
    What will push a doctor to the edge between love and revenge, when he discovers that the corruption that his journalist lover tried to uncover could change his fate forever?
    Zum Buch
  • نصف القمر - cover

    نصف القمر

    ندى سمير شرف

    • 0
    • 0
    • 0
    تتحدّث عن باميلا سامرز، وهي الشخصيّة الرئيسيّة، فتاة ريفية بسيطة تبحث عن فرصة عمل في لندن، لا تحاول أن تغوي الرجال، أو أن تجذبهم، فهمّها الأول هو النجاح في عملها. جسدها الممشوق الفاتن يجعل منها عرضةً لأطماعهم، فلا تستطيع الاستقرار في مكان ثابت، ولا تلبث أن تعمل في مكتب حتى يتحرش بها المدير، فتتركه بحثًا عن فرصة أخرى، بحثًا عن مكان عمل يقدر جهودها وإبداعها دونما النظر في جسدها بالغ الفتنة. تتمسك بفكرة مجنونة، وتعتبرها الخلاص الوحيد من تحرش أرباب العمل، حينما تقترح عليها زميلتها في الشقة أن تغير مظهرها، لتبدو أكبر سنًّا وأقل جاذبية، فتتحمس للفكرة مباشرة، كي تتخلص من عالم الذكور. تقوم زميلتها والتي لديها خبرة في مجال تغيير ملامح الوجه ببعض الماكياج، بتولي المهمّة، فقد اكتسبت تلك المهارة من مجال عملها في المسرح، واستطاعت ببعض ديكورات في الماكياج وتغييرٍ لنمط الملابس أن تجعل من سامرز فتاة عانسة غير جميلة ولا تملك أيّ جاذبية تستميل الجنس الآخر، وهو الذي كان من آخر اهتماماتها آنذاك. تسلقت سلم العمل ببراعة، وتنافست على استقطابها أهم الشركات، فبلغت نجاحًا كبيرًا كما كانت تبتغي، وذلك كله بعيدًا عن أي علاقة مع رجل، حتى اكتسبت اعجاب بول غراينجر، واحترامه لشخصها وإنجازها المتميز في العمل. انقلب كل شيء حينما وقعت في حب هذا الرجل، الذي تتسلط عليه الأضواء من بين رجال الأعمال الناجحين، ومن بين الرجال ذوي الوسامة البالغة، فقد كان أعزبًا، وسيمًا، ناجحًا، تعشقه كل الفتيات اللاتي يعرفنه، أو حتى اللواتي يسمعن عنه ويتابعن أخباره. وقعت سامرز ضحية جنونها، فتشقق قلبها، ولم تعد تدري ما تفعل كي تجذب قلبه إليها، وفي محاولاتها للنيل من قلبه، يكتشف حيلتها، ويعرف أنها ذات مظهر فاتن، ووجه جميل، وأنها شابة جامحة، لكنه لم يتصرف كما حدست أو تمنّت، ولا نستطيع أن نعرف ماذا حصل بعد ذلك إلا حينما نقرأ الرواية، كي نستدلّ على النهاية.
    Zum Buch