لربما
عبد الهادي السايح
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
Beschreibung
انتصر دائما لحدسك ولا تعط لنفسك مبررات كي تستمر فيما تشعر أنه ليس لك؛ لأن البدايات سهل علاجها، ولكن كلما اقتربنا أكثر للنهاية الأمور أصعب والاتفاق أقل والوجع كبير.
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
انتصر دائما لحدسك ولا تعط لنفسك مبررات كي تستمر فيما تشعر أنه ليس لك؛ لأن البدايات سهل علاجها، ولكن كلما اقتربنا أكثر للنهاية الأمور أصعب والاتفاق أقل والوجع كبير.
نحمل بداخلنا رغبات العمر.. أحلام لا نهائية.. لكن لا يبدو منها غير نذر يسير، نواريها باستمرار، يتملكنا خوف.. بل رعب من إطلاق سراحها. حينما تتكشف الحقائق.. حينما نرى ما هو كائن خلف تلك الملابس، النظرات، الابتسامات.. حينما تتساقط كل الأوراق.. حتى الورقة الأخيرة تسقط.. لن يبقى لنا غير العرى. ماذا لو كانت الأفكار.. الرغبات.. النزوات.. عارية؟ ماذا لو لم نكسوها بثياب تضليل وأوشحة كذب وخداع؟ هنا.. وبعد صراع.. تتمرد فتاتنا.. تلقى بكل ما فى طريقها.. تتساقط أرديتها التي تسلسل بداخلها رغباتها المكبوتة، حتى لا يتبقى غير جزء أخير من الرداء "شبه عارية ".Zum Buch
"يَعرِفُ القارِئُ العَربيُّ الأَدَبَ الرُّوسِيَّ مِن خِلالِ دُوستوڤِسكي وتيشخوڤ وتولستوي... إلى آخِرِ هَذا الجيلِ الرَّائِدِ الَّذي ظَهَرَ وتَألَّقَ قَبلَ الثَّورَةِ البلشَفِيَّةِ، وبَعدَ هَذا الجيلِ العَظيمِ بَدا وكأنَّ روسيا تَرَكَت ساحَةَ الرِّوايَةِ بِدونِ رَجعَةٍ، إلى أنْ بَدَأَ العالَمُ يَسمَعُ مُجَدَّدًا عَن الأَدَبِ الرُّوسيِّ في بداياتِ الأَلفِيَّةِ الثَّالِثَة مِن خِلالِ روائيِّين من أمثالِ: ليودميلا بتروشيڤسكايا، وليودميلا أوليتسكايا، ويڤچيني فودولازكين... ولَكِنَّ ""المحروسة"" عِندَما تَنشُرُ الآنَ روايَةَ ""ذَوَبان الثُّلوج"" فَإِنَّها بِذَلِكَ تُؤَكِّدُ لِلقارِئِ أنَّ روسيا قَد استَعادَت مَكانَتَها الأَدبيَّةَ قَبلَ نِصفِ قَرنٍ مِن ظُهورِ أُدباءِ الأَلفِيَّةِ الجَديدَة. فَلَقَد نَشَرَ ""اهرنبرج"" هَذِهِ الرِّوايَةَ عام 1954 لِكَي يُدينَ عَصرَ ستالين، مِثلَما أَدانَت رِواياتُ جِيلِ الآَباءِ المُؤَسِّسين لِلأَدَبِ الرُّوسِيِّ عُهودَ القَياصِرَة. لَم تَكُن الأَبعادُ الفِكريَّةُ والسِّياسِيَّةُ هِيَ المُبَرِّر الوَحيدَ الَّذي دَفَعَ سَعد زَهران إِلَى تَرجَمَةِ هَذِهِ الرِّوايَةِ فَحَسبُ، وإنَّما يُمكِنُنا القَولُ أَيضًا إنَّ ما دَفَعَهُ إِلى تَرجَمَتِها في سِتِّيناتِ القَرنِ الماضي –بخلاف التَّأكيدِ عَلَى مَواقِفِهِ النَّاقِدَةِ لِلستالينيَّةِ- هُوَ نَفسُه ما يَدفَعُنا إلى إعادة نشرها الآنَ، وهي صالِحَةً لِلقِراءَةِ وإثارَةِ الشَّغَفِ بَعدَ عَشراتِ السَّنواتِ مِن نَشرِها، ونَعني بِذَلِكَ أنَّها روايَةٌ رائِعَةٌ، واستِمرارٌ لِمَا عَرَفناهُ عَن الأَدَبِ الرُّوسيِّ مِن حِسٍّ إِنسانيٍّ مُرهَفٍ، ورُؤيَةٍ عَميقَةٍ لِلأَحداثِ والشَّخصيَّاتِ. ما يُؤَكِّدُ أَنَّ الأُدَباءَ الرُّوسَ لَم يَنقَطِعوا عَن الإِبداعِ إِلَّا لِفَترَةٍ -جِدُّ- وَجيزَةٍ إبَّانَ حُكمِ ستالين. "Zum Buch
كان لثراء التجربة الصوفية في الشعر العربي ونضجها، وخصوبة القضايا الإنسانية التي تطرقها أثر كبير في جذب الشعراء العرب إليها. ومع أن التصوف تيار كبير عام، فإن لكل واحد من الشعراء تصوفه الخاص به، تحدده أسباب متصلة بحياة الشاعر واتجاهه الكبير في الشعر، فتصوف محمد الفيتوري حزن عميق يشوبه الإخفاق العاطفي والإحساس بالغربة. ربما كانت التجربة ذات طابع خاص يرتد إلى النشأة الأولى للشاعر، خصوصاً إذا عرفنا أن والد الفيتوري كان من رجال الطرق الصوفية "ومنذ طفولته المبكرة كانت ترتعد في آذانه أصوات طبول ودفوف، وترتعش أمام عينيه أجساد بشرية ترقص رقصات متناغمة. وبعد أن أفرغ الشاعر ما في نفسه تجاه إفريقيا وقضاياها، وجد الشاعر في نفسه معينا آخر لا يكاد ينضب، إنه المعين الصوفي. فالصوفية من حيث هي "استيطان منظم لتجربة روحية"كانت هي الباب السحري الذي دخل الفيتوري منه إلى وجه آخر من وجوه تجربته الشعرية الأصيلة والرائدة.Zum Buch
كثير من أهل الحفرة هجروا منازلهم خوفا من سقوطها على رؤوسهم, تلك البيوت المبنية من الطين والمسقوفة بالخشب والجريد, التي لا تستطيع أن تقاوم هذه الأمطار العنيفة التي اتجهت لبيوت الصحراء القاحلة. بيت صيّاح أصبح في خطر, ظل يقاوم عشرين يوما وليلة ولكن انجراف السطوح الطينية أدى إلى تعرية الغرف تماما, وعجز عن الصمود, إنه ظل يقاوم كجبل, إن تلك الليلة المخيفة جعلت صياحا مضطربا تماما وأحس بأنه ينهزمZum Buch
هذه قصة يابانية طريفة من ثمار كاتب ياباني متألق، وهي لون طريف من ألوان الأدب العالمي، وتموج بالحب الخالص والشجاعة الفائقة، وتقع حوادثها في إحدى قرى الصيد اليابانية حيث الجو مفعم بملوحة البحر وبرائحة حبال السفن وبدخان النيران، وتعيش هذه القرية "أوتاجيما" أي جزيرة الغناء في معزل عن العالم الحديث، وتعد هذه القصة في اليابان من أعظم قصص الحب في العالم.Zum Buch
فى الحادى ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 1928، ﻗُﺘِﻞ ﺃﻧﻮﺭ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﻩ ﻭﻫﺪﺍﻥ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻣﺤﺎﻭﻟﺘﻬﻤﺎ ﺳﺮﻗﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻣﺠﻬﻮﻝ. ﻭفى ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ فى الاسكندراية ؛ ﺗﻌﺮﺽ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﻟﺤﺎﺩﺙ ﻏﺎﻣﺾ، ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻣﻦ ﺭﺣﻠﺔ ﺻﻴﺪ، ﺃﺩﺧﻠﻪ فى ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ ﺗﻨﻜﺸﻒ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻔﺎﻳﺎ ﻭﺍﻷﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻂ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺘﻴﻦ ببعضهما .Zum Buch