قانون الدويني
عبد الغني المقدسي
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
Beschreibung
الشر هو الشر، ليس به درجات، حسن نيه أو فجر، يبقى هو بصورته القبيحة، لسنا ملائكة في النهاية ولكن إذا خيرت بين شر وآخر بدرجاته، فالأفضل ألا تختارأبدا.!!!
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
الشر هو الشر، ليس به درجات، حسن نيه أو فجر، يبقى هو بصورته القبيحة، لسنا ملائكة في النهاية ولكن إذا خيرت بين شر وآخر بدرجاته، فالأفضل ألا تختارأبدا.!!!
تنقلنا الشاعرة والكاتبة سمرعلي من مدينةٍ لأخرى، ومن زمنٍ إلى آخر، قاصةً علينا حكاية سلمى التي تتسم بطابعٍ سحري خاص، إذ يغوص القارئ في عالم البطلة باحثًا بين المشاهد عمّا هو حقيقي؛ فالخط الفاصل في الرواية بين الحقيقة والحُلم لا يكاد يُرى غالبًا، ويبقى السؤال: هل ما تحكيه "سلمى" هو ما حدث بالفعل أم ما تتخيَّل حدوثه؟Zum Buch
تكتب د. وفاء إبراهيم (أستاذ علم الجمال) في تقديمها لهذا الكتاب: "إن هذا الكتيب الرائع علمني كيف أعيش الخبرة الجمالية الموسيقية. إن أنشطة الإنسان المختلفة هي في الأصل إيقاع، فالفلسفة تعبر عن الإيقاع بالأفكار، والفن التشكيلي يعبر عن الإيقاع بالألوان، والثقافة تكشف عن إيقاع حركة هذه الأمة أو تلك الحضارة. إن هذا الكتاب كان له أثر كبير في تربيتي جماليًّا بشكل تلقائي لأنه كتاب سُطرت كلماته من خلال خبرة عميقة صادقة".Zum Buch
وسط عالم موازٍ سبقنا إلى حالة دمار وخراب بسبب غاز الكيمتريل؛ يجد دكتور جامعي نفسه في خضم حرب طاحنة بين قوتين متنازعتين يجسدان مستقبل الأرض قريبًا إن لم يواجه نسخته الجينية الغارق في غيبوبة الموت بعد وقوعه على سر كبير. شبيه جيني فقط مثله هو من يمكنه التواصل معه ذهنيًّا لاستخراج معلومة حاسمة من عقله ستنقذ العالمين معًا. ووسط عالم افتراضي مريع من صنع عقل الشبيه الجيني يتمكن بصعوبة من انتزاع المعلومة التي يمكنها استعادة سماء ذلك العالم.. وإحباط مؤامرة الكيمتريل في عالمنا.Zum Buch
كما بكيتها أبكيه.. لسنا قضاة ولاحُكَّامًا.. نحن جميعًا مذنبون.. وحده يبقى الغفور الرحيم!! "كيف بدأت النهاية؟ وكيف ولدت؟ كما نموت.. كما يولد طفل ونمنحه الحب والحنان ويكبر؛ ليرسم على ملامح والديه تجاعيد العناء والخوف عليه، ثم في لحظة يسقط ميتًا مقتولاً برصاصة صغيرة، لا يشتري ثمنها زهرة أو قمحة سمراء..". أهكذا حقًّا تأتي النهايات؟! وهل حقًّا نحن لا ننسى ولا نغفر إلا لأنفسنا فقط..!!!Zum Buch
يبرز اسم السير هنري رايدر هجارد، الكاتب الإنجليزي المعروف بسردياته المليئة بالمغامرات والأسرار. وُلد في 22 يونيو 1856 في برينتنوورث، نورفولك، إنجلترا، وبدأ مسيرته الأدبية مستلهماً تجاربه في الخدمة المدنية بجنوب إفريقيا. وهناك، اكتسب هجارد فهماً عميقاً للثقافات المحلية وخاصة قبائل الزولو، وهذا الإعجاب برجالها الأشداء ينعكس بقوة في أعماله. في "الجوهرة الدامية"، نجد هجارد يعيد تشكيل عوالم المغامرة بطريقة تتفوق على "جزيرة الكنز"، رداً على تحدي ناقد ظنّ أن لا أحد يمكنه تجاوز ديكنز في هذا المجال. وكانت ردة فعل الناقد ممزوجة بالسخرية، مما دفع هجارد لإثبات قدرته عبر نص متقن ومشوق. وهذه الرواية ليست رحلة للبحث عن كنز، بل رحلة في أعماق النفس الإنسانية والتحديات التي تواجهها عند الاصطدام بالعوائق والمغريات ، فا لأحداث تقودنا في متاهة من الألغاز والأخطار، وكل موقف سردي يزيد من تعقيد الأحداث وتشابكها. "هجارد" بأسلوبه الفريد وقدرته على نسج الواقع بالخيال، يجعل من " عملاً أدبياً لا يُنسى، يعزز مكانته كأحد أبرز كتاب المغامرات في تاريخ الأدب الإنجليزي. وبهذا الإصدار، يؤكد أن كل صفحة في رواياته هي دعوة لاستكشاف الأماكن البعيدة والمجهولة، مختبراً الشجاعة والقوة الإنسانية في مواجهة الظروف الأكثر تحدياً.Zum Buch
الإنسانية مجموعة الناس ذوي الظروف الخاصة والأحاسيس. والإحساس الواحد يُحسُّ به كل فرد في فترات مختلفة؛ فيُحسُّ أحدنا الحزنَ، ويُحسُّ الآخر الفرح. ومشاعر الحياة واحدة لكل فرد، مختلفة في ترتيب مروره بها؛ فكلنا نُحسُّ فقْدَ الأصدقاء، ولوعةَ الحُبِّ، وشقاءَ الغدر، ولهيبَ الغَيرة. من هذه الأحاسيس ومن غيرها تتكوَّن مقومات مشاعرنا، وإنما يسمو الكاتب إلى النطاق الإنساني في تعبيره حين يمسُّ هذه المشاعر، وقد تجرَّد قلمه من نزعة الذاتية. إنَّ حزن القروية على جرَّة اللبن التي تكسرت حزنٌ، وحزن السياسي الداهية على فشل برنامج ضخم حزن، وإذا وصل الكاتب إلى أعماق النفس البشرية فأخرجت ريشتُه الحزنَ عاطفةً إنسانية، فقد وصل - بقلمه - إلى نفس السياسي وبائعة اللبن على حدٍّ سواء.Zum Buch