Unisciti a noi in un viaggio nel mondo dei libri!
Aggiungi questo libro allo scaffale
Grey
Scrivi un nuovo commento Default profile 50px
Grey
Iscriviti per leggere l'intero libro o leggi le prime pagine gratuitamente!
All characters reduced
باولا - cover

باولا

محمد طارق

Traduttore أشرف يحيى

Casa editrice: دار الآداب

  • 0
  • 0
  • 0

Sinossi

عندما دخلتْ پـاولا في حالة سبات، بدأتْ والدتُها، الكاتبة التشيليَّة الكبيرة إيزابيل ألليندي، تدوِّن على صفحات دفترٍ قصَّةَ أُسرتِها، وقصَّتها هي نفسها، لتقدِّمها هديَّةً إلى ابنتها بعد تجاوز المحنة المأساويَّة. ولكنَّ المرض امتدَّ لشهور طويلة، وتحوَّلتْ ملاحظاتُ الكاتبة إلى هذا الكتاب المؤثِّر والكاشف عن شخصيَّتها.
تمارس إيزابيل الليندي هنا موهبتَها الروائيَّةَ المذهلة لتستعيد معايشاتِها الحياتيَّة، ولتُمسكَ بزمامها كامرأة وكاتبة؛ كما أنَّها تستعيد معايشاتِ أسرتها وتاريخ وطنها القريب.
إنَّها صورة ذاتيَّة فريدة في تأثيرها العاطفيّ، وهي في الوقت نفسه إعادةُ إبداعٍ ممتعةٌ لرهافة النساء في عصرنا.
«پـاولا» كتاب سيبقى مرتبطًا في ذهن القارئ بزخم تجربةٍ مؤثِّرةٍ لا تُنسى.
Disponibile da: 01/12/2024.
Lunghezza di stampa: 494 pagine.

Altri libri che potrebbero interessarti

  • رمش العین - cover

    رمش العین

    أنس صادق

    • 0
    • 0
    • 0
    أخيرا تعود القصة القصيرة إلى أفق مشهدنا الأدبي المعاصر، وليس المقصود بعودتها أن القصة القصيرة لم يكن لها وجود طوال الفترة الماضية، إنما المقصود بعودتها هو الحضور الفذ والذكي للقص الذي يلتقط عمق التفاصيل الصغيرة ويضيئها فجأة بأنوار تجليها أمام الشعور وتخلقها خلقا جديدا، فتراها وكأنك لم ترها ألف مرة ومرة، وتذوقها وكأنك لا تمر بها يوما بعد يوم. هذا العمل الذي بين أيدينا يشهد أن زمن القصة القصيرة لا يزال بخير، بل يقطع هذا العمل المسافة الطويلة التي تبعدنا عن زمن تبوأت خلاله القصة القصيرة مقام الصدراة ويدنينا منه. ذلك ما تفعله مجموعة "رمش العين" للكاتب محمد خير، فتمنحنا لذة أن نفتح أعيننا على مشهد أو واقعة فنجد أنفسنا فيها، ونجد خلالها ما نراه ولا نراه وما نعايشه ولا نتبينه، وبكلمة واحدة إنها قصص عرفت كيف تنصت للحن الحياة المتنافر
    Mostra libro
  • أشياء غريبة يقولها الزبائن في متاجر الكتب - cover

    أشياء غريبة يقولها الزبائن في...

    جمال ناجي

    • 0
    • 0
    • 0
    عندما قام الممثل والكاتب البريطاني الشهير جون كليز بطرح سؤال على حسابه في تويتر (ما هي الأشياء التي تثير غضبك؟)، كانت هذه أول لحظة خطر لي فيها أن أبدأ مدونة "أشياء غريبة يقولها الزبائن في متاجر الكتب"، والتي استمرت بالنمو خلال ثلاث سنوات لتصبح مجموعة من الكتب التي تحتوي على أغرب المحادثات التي مرت علي في متاجر الكتب.
    
    هل سبق للكاتبة الإنجليزية بياتريكس بوتر وأن كتبت عن الديناصورات؟ هل يوجد كتاب يتنبأ بطقس السنة القادمة؟ لقد نسيت نظاراتي في المنزل، هل بإمكانك قراءة الفصل الأول من هذا الكتاب لي؟ إلى، عفواً هل هذا الكتاب صالح للأكل؟
    
    إلى كل الأبطال باعة الكتب حول العالم، مع الشكر للزبائن الأوفياء، والذين لم نكن لنبيع الكتب لولاهم...
    وإلى كل الأشخاص الذين اقتبست محادثاتهم في هذا الكتاب...
    الذين جعلوني أقف على أطراف أصابعي، جعلوني أبتسم، أضحك، وأصاب بالرعب...
    شكراً لكم.
    Mostra libro
  • الجزيرة المجهولة - cover

    الجزيرة المجهولة

    عادل زعيتر

    • 0
    • 0
    • 0
    كتاب" الجزيرة المجهولة" بقلم عثمان عابد، والصادر عن مركز الأدب العربي
    اتهامات شنيعة تتساقط تباعاً على الأبرياء , مطاردات عنيفة مرهقة حول عالم أشبه بغابة  يأكل فيه القوي الضعيف , محاولات انتحارية للثأر قبل فوات الأوان .
    Mostra libro
  • لما سيبنا بعض - cover

    لما سيبنا بعض

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    القصة الغلط فيها طرف ماحبّكش لشخصك ويمكن كان بيدوَّر فيك على حد تاني.. علشان كده ماتلومش نفسك كتير على النهاية لأنك حتى لو كنت أجمل وأطول وأبيض وأهدى وأغنى من كده.. برضو كان هيشوفك غلط!
    Mostra libro
  • اعترافات جثة 1 - الساديزم - cover

    اعترافات جثة 1 - الساديزم

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    "محمود صقر" ضابط تحقيقات يتولى قضية قتل غريبة!! اعترف فيها الضحية بأسماء القتلى في بث مباشر على الفيس بوك، والمتهمون بالجريمة قد عثروا عليهم بالغرفة التي بجوار الجثة مخدَّرين ولا يتذكرون شيئًا ولا يعرفون بعضهم البعض، فهل سوف يستطيع حل هذه القضية؟ أم ستكون للألغاز المخبأة داخل مسرح الجريمة السر لمعرفة دوافع المتهمين للقتل؟ وهل هُم فعلًا القتلة أم هناك من دبَّر لكل هذا؟
    Mostra libro
  • بيتنا الكبير - cover

    بيتنا الكبير

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    الطفلة التي تركت حضن أمها صغيرة حتى أنها لم تتعرف على نفسها سوى لاحقا، "فريدة" ابنة الضرة "عقيدة" التي ورثت منها بعض الملامح جسدا وروحا. رحلت بصحبة أبيها منذ زمن بعيد، في الستينيات من القرن الماضي، لتلتحق بالبيت الكبير مع جدها "كبور" والأعمام وأولادهم بعيدا عن أمها لتكبر في كنف زوجة أبيها وأخواتها غير الأشقاء.توتر المشهد، جلوسها متربعة فوق ظهر عربة بخدين ورديين وعينين فاتحتين وشعر أشعث بفعل الريح، وفستانا الطويل الأسود ذا النقاط البيضاء، وصندلها البني الذي تطل منه أصابع قدميها الجافة، بندوبها الظاهرة، من كثرة ما اصطدمت بالحجارة والسكوم وسدر النبق، ليس كمؤشر على الفاقة، بل على اجتيازها تخوم اللعب.
    مشهد ما زال إلى اليوم يتكرر في أحلامها، مثلما تتكرر مخاوفها من أحلام أخرى لم تنقطع عنها أبدا، مزيج من الأسئلة الصعبة في امتحان البكالوريا، ومأزقها بأنها لا تحفظ شيئا، وليست مستعدة للكتابة والرد، خاصة في مادتي التاريخ والجغرافيا، مما جعل تلك النهارات التي تعقب تلك الأحلام، مجرد ساعات مليئة بالتوتر والتعاسة، وانشغال البال.
    "فريدة" والبيت الكبير بأسراره وأساطيره وقصصه ورغباته الماجنة التي لا تنتهي، تسير بداخل نفسها وتغوص بعيدا كلما استطاعت فك الطلاسم وفهم عائلتها أكثر.
    Mostra libro