تسقط من شرفة دهشتها
هرفيه منيان
Casa editrice: دار العين للنشر
Sinossi
ما هي الخَطيئة؟! ما لونهَا ! هي ليست بَيضَاء بالطَبع ولا سوداء بال وَرضرَة رُبما هي بُرتُقالية وبطعم التَبغ لتُشبه قُبلَتكَ الأخيرة في سَيارة الأُجَرة حَيثُ كان وداعنا الأخير..
Casa editrice: دار العين للنشر
ما هي الخَطيئة؟! ما لونهَا ! هي ليست بَيضَاء بالطَبع ولا سوداء بال وَرضرَة رُبما هي بُرتُقالية وبطعم التَبغ لتُشبه قُبلَتكَ الأخيرة في سَيارة الأُجَرة حَيثُ كان وداعنا الأخير..
في إطار درامي اجتماعي يعرض الكاتب "عمرو حسين" حياة الشاب "وليد أبو المكارم" الذي يواجه تضاربات عدة سواء في حياته الشخصية أو المهنية، حيث رسم الكاتب شخصيات الرواية بشكل يشعرك بالألفة الشديدة فتجد لمحات مشتركة بينك وبين الأبطال، وتعيش معهم لحظات حقيقية دافئة، حتى تنتهي الرواية محدثة تأثيرها الخاص بعقلك وواجدك وتتركك بنظرة مختلفة عن قبيل قرائك لها. يستطرد الكاتب بأسلوبه الجذاب المميز حياة "وليد" في مراحل عمرية مختلفة، كما يوضح فارق الخبرات التراكمية والنظرة المعرفية التي تجعل خياراتك أنضج بمرور الوقت.Mostra libro
A story that tells the memories of an expatriate who attends a funeral for one of his friends in Europe. He remembers a funeral he saw as a child with his mother in his village in Egypt, to realize the great difference between the two cultures.Mostra libro
انتقص العمر إثنى عشر قمرًا حين كسرت الصمت وكتبت مجددًا «أحبك اليوم» قصصت بدر الحب بيننا ووضعته فوق قصاصات الصحف ليضئ سنواتى. طوال خسوف «أحبك اليوم» ضمت ذراعيها على صدرها ووضعت كفيها على وجهها وارتمت جنين حب بين ضلوعي وهمست... النواميس محض غيب دع الكون للكون وانس القمر والمد واذكر فقط أنى أحبك اليوم، اشربنى واسقنى ودع الغد للغد.Mostra libro
هَل يُمكِنُ لرِواياتٍ يَتبادلُها شَخْصانِ أنْ تُسهِمَ ذلِكَ الإسْهامَ العَظِيمَ في صُنعِ رِوايتِهِما الذاتيَّة؟ لِمَ لا؟! فلَقَدْ كانَتِ الرِّواياتُ الرُّومانسيَّةُ التي يُرسِلُها «حَسَن» إلَى «نَعِيمة» ويُحمِّلُها بشَفراتِ الحُبِّ السِّريَّةِ هِي طَرِيقتَه الوَحِيدةَ للتَّواصُلِ مَعَها، وذلِكَ بَعدَ أنْ سُدَّتْ جَمِيعُ سُبلِه إلَيْها باحْتِجابِها عَنْه — بحَسبِ التَّقالِيدِ التي كانَ مَعمُولًا بِها آنَذَاك — وَكانَ الشَّابُّ والفَتاةُ قَد أُولِعَ كلٌّ مِنهُما بالآخَرِ مُنذُ كانَا طِفلَيْن. ولَمَّا حالَتِ العَقباتُ الاجْتِماعيَّةُ والطَّبقيَّةُ بَينَ حَسَن ونَعِيمة — كَما هِي العَادةُ فِي قِصصِ الحُبِّ المُستحِيل — كانَ لا بُدَّ ﻟ «حَسَن» أنْ يَفعَلَ المُستحِيل؛ ليُثبِتَ لِوالدَيْ «نَعِيمة» أنَّه جَدِيرٌ بِها، وأنَّ بِوُسعِ الثَّرَى أنْ يَرقَى لمَنزِلةِ الثُّريَّا، هَكَذا فِي سَردٍ مُغايِرٍ للسَّردِ الشَّعْبيِّ لسِيرةِ العَشِيقَينِ «حَسَن ونَعِيمة». لكِنْ مَنْ هُو الصَّدِيقُ المَجهُول؟ وكَيفَ سيَكُونُ تَدخُّلُه فِي أَحْداثِ الرِّوايةِ وتَداخُلُه المُعقَّدُ معَ شَخصِياتِها؟ وهَلْ ستَظلُّ النِّهايةُ هِي الأُخْرى مَجهُولة؟Mostra libro
هذا الضوءُ لا يمثّلُني هذا الوهجُ ليس تعبيرًا دقيقًا عمّا أشعرُ بهِ لا أحسُّ بالألفةِ في الليالي المقمرة أنا أحبُّ الليلَ الحالكَ، الذي أتحرّكُ فيهِ بحريّةٍ وأفعلُ كلَّ ما أرغبُMostra libro
لم يكن منتظرا من بوزيد حرز الله أن يشعر بكلّ هذا الفقد واليتم، ولم يكن مستبعدا في آن، أن يضع حدا نهائيا لمسلّمات واقع ينهار وموتٍ بالدلالات ولا مواجع حقيقية. سيضطرُّ حينئذ للحفر فيما تبقى فيه ومنه، وقد استبدّ به السؤالُ ع يكون قد جرى للسؤال؛ فيجرّه إلى "صلصاله" ونبعه الأوّل، ويمنحه الفرصةَ الأخريةَ ليصري سؤالا جديرا بدلا من إجابات ميؤوس من طرحها. فيستنجد بالمقرّبني وذوي الامتيازات الحّاصة في بقائه على قيد الكتابة وانتظار ألا يصل.. سيبقى في حلّ وحلول، وبلا وجهةٍ مقنعة.. لقد صار "وجهَته" الأخيرة.Mostra libro