Unisciti a noi in un viaggio nel mondo dei libri!
Aggiungi questo libro allo scaffale
Grey
Scrivi un nuovo commento Default profile 50px
Grey
Iscriviti per leggere l'intero libro o leggi le prime pagine gratuitamente!
All characters reduced
سُلِيڤيَا - cover

سُلِيڤيَا

هنري إيمونز

Casa editrice: طريق العلا للنشر و التوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Sinossi

سُلِيڤيَا: هي رحلة أدبية عاطفية تأخذ القارئ إلى أعماق النفس البشرية حيث يتشابك الحب مع الألم، والخيانة مع الانتقام. الكاتبة إيمان خالد تقدم لنا عملاً فريدًا يعكس صراعات الإنسان الداخلية في مواجهة الظروف الصعبة التي تفرضها الحياة. تدور أحداث الرواية حول شخصية "سُلِيڤيَا"، الفتاة التي تحمل داخلها جراحًا عميقة من ماضٍ مؤلم، لكنها تجد نفسها مجبرة على مواجهة ذكرياتها ومخاوفها حين تعود إلى منزل العائلة القديم بعد غياب طويل. هناك، تبدأ الأسرار المدفونة في جدران المنزل بالظهور واحدة تلو الأخرى، مما يعيد تشكيل حياتها ويجعلها تقف وجهاً لوجه أمام الحقيقة الموجعة. بأسلوب سردي مشوق ومليء بالرمزية، ترسم الكاتبة لوحة أدبية تجمع بين الغموض والعاطفة، لتُخرج للقارئ قصة لا تُنسى عن الحب والفقدان والبحث عن الذات.
Disponibile da: 13/06/2025.
Lunghezza di stampa: 103 pagine.

Altri libri che potrebbero interessarti

  • عصر الحب - cover

    عصر الحب

    عمر طاهر

    • 0
    • 0
    • 0
    في هذه الرواية، يقدم لنا محفوظ عددًا من شخصياته التي لا تنسى، حيث "الست عين"، بمنزلها الكبير وحديقتها الغَنَّاء وقِطَطِها الأليفة، وقوة شكيمتها في إدارة حياتها والمحيطين بها. على العكس من ابنها "عزت"، الذي يبدو كشخص عاطفي ومتردد في اختيار طريقه وشقِّ طريقه في الحياة. كما نرى أصدقاء طفولته حمدون وبدرية، حيث تتشابك حيواتهم وتتقاطع مصائرهم عبر فترة طويلة من الزمن، فتتجاذبهم مشاعر الإخلاص و الغدر والطموح، وقبل كل شيء: الحب. وكأغلب أعمال محفوظ، يمكن قراءة هذه الرواية على المستوى الواقعي فحسب أو الأكثر رمزية، دون أن يقلل ذلك من استمتاع القارئ بحبكتها المثيرة غير المتوقعة.
    Mostra libro
  • يوميات مجنون - cover

    يوميات مجنون

    لي دون

    • 0
    • 0
    • 0
    "يوميات مجنون" هي أول قصة صينية تُكتب بأسلوب الأدب الغربي، حيث ينتقد بطل القصة المجنون تراث الكونفوشية الذي جعل من المجتمع وحشًا يفترس الأفراد، ويهاجم نظام الأسر الصينية والأعراف القديمة التي تضطهد الناس وتقيد حرياتهم. وقد كتبها لوشون بالعامية وبأسلوب محكم اعتمد فيه راويًا وحيدًا، خلافًا لتقاليد السرد الصيني الذي يتبنى تعدد الرواة؛ فأسهم هذا التجديد في الترويج لشكل القصة الجديدة.
    Mostra libro
  • وداعًا للسلاح - cover

    وداعًا للسلاح

    حمودة إسماعيلي

    • 0
    • 0
    • 0
    تُعد "وداعًا للسلاح" إحدى أبرز روايات إرنست همنغواي وأكثرها تعبيرًا عن رؤيته الفنية والوجودية في آنٍ معًا. صدرت عام 1929، فجاءت نتاج تجربة شخصية عايشها الكاتب جنديًا ومصابًا، لكنها تحوّلت، بفعل الحرفية السردية والاقتصاد اللغوي، إلى نص عالمي يُعيد مساءلة مفاهيم الحرب والحب والبطولة من الداخل.
    لا تقدّم الرواية بطلاً تقليديًا ولا تصور الحرب كملحمة؛ بل تُمزّق سرديات المجد عبر شخصية "فريدريك هنري"، الذي يتحول تدريجيًا من مشاركٍ في آلة القتل إلى ذاتٍ مهزومة لا تملك سوى التشبث بحبّه لـ"كاثرين باركلي" كملاذ أخير من الانهيار. غير أن همنغواي، بتقنيته المعروفة بـ"جبل الجليد"، لا يصرّح بالألم بقدر ما يتركه يتسرب من بين الجمل القصيرة، ومن خلف الحوارات المقتضبة، حيث تكتسب الصمت دلالة تتجاوز اللغة.
    الرواية أيضًا انعكاس لفلسفة "الجيل الضائع"، إذ تتحول الحرب إلى سياق عبثي يكشف هشاشة القيم الكبرى، ويضع الإنسان في مواجهة خواء وجودي لا يملأه الحب، بل يفضحه. لا خلاص في *وداعًا للسلاح*، بل مواجهة طويلة مع الانهيار: انهيار الأجساد، والأحلام، واليقين. بهذا المعنى، فهي ليست رواية عن الحرب، بل عن ما تُخلفه الحرب في النفس: هشاشة العلاقة، هروب المعنى، وصمتٌ لا يحتمل تأويلاً.
    Mostra libro
  • فن التشبيه - من القضايا الفنية في علم البيان - cover

    فن التشبيه - من القضايا الفنية...

    اعظم حبیبی

    • 0
    • 0
    • 0
    "التشبيه" مصطلح بلاغي، ‎‏يعتمد في أساسه على وجود نوع من التماثل بين شيئين أو أكثر، إن الحدّ الاصطلاحي (البلاغي) للتشبيه، قد أهمله معجم لسان العرب، كما أهمله معجم أساس البلاغة، ولكن ابن منظور (صاحب لسان العرب) تعقب أهم خصائص فن التشبيه ودلالته البلاغية، وهي: التماثل وخروج الشيء عن ماهيته ودخوله في ماهية شيء آخر (كالنحاس إذا قارب لون الذهب سمي الشبه) وكذلك تدل الكلمة على الالتباس وتداخل الحدود وهذا أمر مهم في تحديد وظيفة التشبيه البلاغية .
    ولاشك أن التعبير بالصورة جوهر التعبير الفني ‎‏ هو الذي يمنح الأسلوب خصوصيته. ويدل على نشاط المخيلة عند الشاعر أو الكاتب وإذا كان الإنسان قد اخترع اللغة المتداولة، ليبني بها مجتمعاً متفاهماً يتبادل المنافع والمساعدة فإن الألفاظ المحددة ‏والمعاني التجريدية تكفي لأداء هذه المهمة ‎‏بل إنها اللغة المطلوبة بدقة في مجالات التعاقد (كالبيع والشراء والتأجير مثلا) والإدلاء بالمعلومات (كالشهادة وكتابة التقارير) ‎‏ ونقل المعرفة العلمية (كالجغرافيا، والطب، والهندسة)، ولكن هذه اللغة المحددة، التجريدية، ستكون قاصرة عن أداء وظيفتها إذا كان القصد هو تنشيط الخيال وتحريكه للتأثير على العواطف وإثارة الانفعال.
    وقد اهتم النقاد والبلاغيون القدماء بفنون التصوير البلاغي، التي تأخذ صيغة المجاز ‎‏وهي الاستعارة والكناية ‎‏وكذلك اهتموا بالتشبيه، بل إن اهتمامهم بالصورة البلاغية في شكل علاقة المشابهة بين شيئين يسبق التفاتهم إلى الاستعارة والكناية.
    Mostra libro
  • يردن المشرب مرتين - cover

    يردن المشرب مرتين

    عائشة الخراط

    • 0
    • 0
    • 0
    قال لهم إنه ضائع، ولا يعرف أين هي أرضه، لكن خيولا تحت تلك الناحية من النجوم، تحب القصائد أكثر مما تحب الصهيل، سألوه عن شكلها، أخذ عودا من فتات الحطب، وخطّ في الطين نصف دائرة، وعلى حدها رسم مراكب ورجالا. قال: وأنا في طريقي مررت هناك، من البحر، وهذه الأمواج التي ترونها خيل.. والرجال عدْوها.
    صفقت النسوة حينها، أما الشبان فقد كانت الكلمات تبرق في أعينهم، وأحدهم قال: "لكنك لم ترسم الأشجار.. الأشجار أينها!"
    خفق قلب الغريب
    Mostra libro
  • أحاديث - cover

    أحاديث

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    قد تسألني لمَ أكره الكتابة أو أضيق بها؟ ولمَ أزهد في الحديث أو أنفر منه؟ فانظر حولك تجد الجواب؛ فليس مما يُرضِي ولا مما يلذ أن تكتب فإذا أنت مضطر إلى النقد المتصل واللوم المستمر، وأن تتحدث فإذا أنت مكره على أن تسجل في حديثك ما يحزنك أو يسوء، فقد يجد الإنسان في النقد لذة أحيانًا، ولكن النقد إذا اتصل ثقل على الناقدين أنفسهم، فكيف إذا لم يجد منه الكاتب بدًّا، ولم يجد عنه منصرفًا؟! ولست أدري في حقيقة الأمر كيف يستطيع الكاتب الأمين أن يكتب فيرضى ويرضي القراء، وكيف يستطيع المتحدث النزيه أن يتحدث فيرضى ويرضي المستمعين له، وليس في مصر ما يرضي أحدًا، وليس بين المصريين من يرضى عن شيء، وإنما كل شيء في مصر يُحزِن ويسوء، وكل إنسان من المصريين ساخط محزون. طه حسين
    Mostra libro