ديمنولوجي
داليا سابق
Casa editrice: إبهار للنشر والتوزيع
Sinossi
هناك آثام حين تسمعها لن تعود كما كنت في السابق، تلك الأعترافات تثقل كاهلك وتقلق نومك، وربما تصحبك معها إلى الهاوية، وكلما تحسب انك سمعت كل شيء يمكن سماعه تجد الأسوأ
Casa editrice: إبهار للنشر والتوزيع
هناك آثام حين تسمعها لن تعود كما كنت في السابق، تلك الأعترافات تثقل كاهلك وتقلق نومك، وربما تصحبك معها إلى الهاوية، وكلما تحسب انك سمعت كل شيء يمكن سماعه تجد الأسوأ
رواية أدبية اجتماعية، تتناول حكاية لورا، عارضة الأزياء المتميزة، التي اضطرت إلى ترك عملها، وأن تستبدل به عملًا آخر، كي تتمكّن من رعاية ابن أختها الصغير، الذي صار مسئوليتها المطلقة بعد وفاة أختها ماري. حينما كبُر الطفل قليلًا صارت تأخذه معها إلى العمل في أستوديو التصوير، أو تتركه لدى رفيقتها وشريكتها في الشقة وهي ليندا. لكنها لم تفكر أبدًا بمراسلة أهل جوليانو، والد الطفل، لأنّ أهله كانوا معترضين على العلاقة من أساسها، ولأنهم لم يستقبلوا ماري في قصرهم منذ البداية، فكيف سيستقبلون ابنها، بالأخصّ بعدما لقي جوليانو حتفه وهو يقاتل ضمن صفوف الضباط في الحرب. لكنها لم تتوقع أن يقوم أخوه بالبحث في مراسلاته ليكتشف أنّ ماري قد أنجبت من جوليانو، مما اضطرّ روبرتو ماسيني أن يترك بلاده ويسافر إلى العنوان، كي يلتقي بوالدة الطفل، ويبدأ يعقد معها الاتفاقيات والحلول المقترحة كي يأخذ الطفل إلى بلاده ويقوم على تربيته تربية صالحة مع أفراد عائلته الأرستقراطية، بعيدًا عن المشقة التي سيواجهها الطفل مع والدته. اعتقد أن لورا هي والدة الطفل فخاطبها بهذا، ولم يكن يعرف بعد أن ماري حبيبة أخيه قد توفّت أثناء الولادة، ولم تتجرأ لورا أن تخبره أنها الخالة كي لا يضعف موقفها، ويأخذ الطفل رغمًا عنها، فراحت تستمع إلى مقترحاته حائرة، لا تعرف ماذا تفعل كي لا تخسر رعاية الطفل.Mostra libro
في نهاية روايتها «أشياء صغيرة عظيمة» تقول المؤلفة جودي بيكو إنها طالما أرادت أن تكتب رواية عن العنصرية في الولايات المتحدة، ومنذ البداية، أكدت على أنها «نشأت امرأة بيضاء تتمتع بامتياز طبقي في المجتمع»، وأجرت لسنوات عديدة أبحاثاً، ومقابلات شخصية كثيرة لكي تتمكن من التعبير عن أصوات الأشخاص الذين ليست مثلهم: رجال، ومراهقون، وأشخاص ذوي ميول انتحارية، وزوجات معنّفات يتعرضن لسوء المعاملة، وضحايا اغتصاب. وتقول إن ما دفعها إلى كتابة تلك القصص شعورها بالغضب ورغبتها في منحها صوتاً ليزداد وعي أولئك الناس بالعنصرية. حبكة الرواية مشوِّقة، وبنيتها قوية، تمضي في وتيرة جيدة وأسلوب سلس. لقد استفادت جودي بيكو من جميع الصور النمطية للسود: فهنا الأم السوداء الأرملة، والمرأة السوداء الغاضبة، والأمّ، والخادمة، والمراهق، والواعظ المتميز. إن التناوب في فصول الرواية يظهر بوضوح الاختلاف في وجهات نظر روث، الأب الأبيض العنصري، تورك باور، ومحامية روث، كينيدي ماكوارى. وقد نجحت الكاتبة عندما تركت الرواية تزداد رسوخاً في سرد كينيدي، حكاية امرأة بيضاء تظن أنها ليبرالية أكثر مما هي في الواقع. إنها رحلة كينيدي للتصالح مع أقاربها العنصريين والامتياز الذي يتمتع به البيض، عندما تدرك لأول مرة، انتشار العنصرية الأمريكية. هذه هي القصة الحقيقية هنا.Mostra libro
لم يبدأ غلوبوتشيك رحلته، سوى لرغبة في أن يعرف الجميع الحقيقة؛ أنه ابن مَلِك، لا ابن للحطاب المقتول في القرية. لم يعلم وقتها أن القدر سيقوده مباشرةً إلى شيطان في جسد بشر. وبالتأكيد لم يرَ أن الطريق للاسم الذي رغبَ طوال حياته في امتلاكه، محفوفًا بالخداع، الدماء، والضحايا. في تلك اللحظات الأولى لم يدرك أنه يعبّر بكامل إرادته الحرة بوابات الجحيم، وأن خطواته إلى عالم الجاسوسية، ستصير رحلة ستقلب حياته بالكامل رأسًا على عقب.Mostra libro
الفنان في أفضل حالاته كائن منذور للعذاب, في حياته بيننا يرى مالا نراه, ويشقى بالعابر الذي لا نكترث له, فيبحث عن خلاصه في ملكوت زخرفته الأحلام وزودته بالغواية, وهناك يبدل بعذابه سوء العذاب .. قدم ممسوكة بمجريات الحياة بيننا بعناد, والأخرى ممدودة في الحلم الى أرض المحال, وبين هاتين الضفتين يظل مصلوبا فوق ضفة ثالثة , وممزقا بين السعي وخيبة الرجاء, فينبري في الصراخ وضجيج الشكوى أملا أن تضل الينا رسالته مع أنفاسه الأخيرة .. بيننا وبينه استحالة الوصل, فهو يتحدث بلغة مفرداتها اللون والخط والضوء والظل وتجاور الأشكال والألوان في وئام أو خصام , ونحن نجاوبه بلغة مفرداتها الحروف, لغته قادرة على الامساك بوهج التجربة الانسانية, ولغتنا جامدة على تخوم الوصف في أحسن الحالات, فان تجاوزتها أطفأت الوهج وغيبت ما فيه من بريق.. فلنحاول مرة أخرى..وبطريقة مغايرة..!Mostra libro
من النافذة هو إطلالة أدبية يبدعها إبراهيم عبد القادر المازني، حيث يجمع بين تأملاته الفكرية الساخرة ونظرته العميقة إلى الحياة والمجتمع. من خلال هذه الصفحات، يفتح المازني نافذة تطل على مشاهد يومية تتشابك مع تحليلات فلسفية بارعة، كاشفًا عن تناقضات النفس البشرية وصراعاتها مع الواقع. بأسلوب يمزج بين الفكاهة اللاذعة والحكمة، يقدم المازني مزيجًا من المقالات والقصص القصيرة التي تأسر القارئ برؤيتها البسيطة والعميقة. من النافذة ليس مجرد كتاب عابر، بل هو رحلة في أعماق الذات والمجتمع، تشهد على عبقرية المازني وقدرته على التقاط دقائق الحياة وتحويلها إلى أدب خالد.Mostra libro
فى رواية بروليتاريا يذكرنا عبد الرحمن خضارى بتلك الأخطاء الصغيرة التى لا يدرك مرتكبوها انهم يغيرون بها مجرى التاريخ .. يعيدون رسم خريطة المستقبل .. وأنى لهم أن يعرفوا والحاضر بالنسبة لهم هم خط النهاية المتباعد باستمرارMostra libro