ملايين النورية
أنجي وأوبيش
Casa editrice: RE Media
Sinossi
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول.
Casa editrice: RE Media
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول.
وحين دقّ الجرس مرّةً أخرى وفُتح بابُ الغرفة الصغيرة، صعد إليَّ صمتُ القاعة، ذلك الصمتُ وذلك الشعورُ الفريد الذي داخلني حين لاحظتُ أنَّ الصحفي كان قد أشاح بعينيه. ولم أنظر باتِّجاه ماري. لم يتح لي الوقت لذلك، لأنَّ الرئيس قال لي إنَّ رأسي سيُقطع في ساحةٍ عامّةٍ باسم الشعب الفرنسي...Mostra libro
ما جاء في هذا الكتاب بعيد تماما عن الصورة التقليدية التي تكونت في أذهان الكثيرين منا, فسوف نرى كيف صوَّر أدباء من كل أنحاء العالم كيف أن المسلمين متحضرون, صنعوا وشاركوا في بناء الحضارات قديما وحديثا, وأغلب هذه الكتابات سطرت منذ سنوات قليلة, لم تكن الأخبار الرئيسية في نشرات الأخبار العالمية حول الإرهاب, والتفجيرات التي تحدثها فصائل إسلامية في أنحاء متطرفة من العالم, وبرغم ذلك فلدينا نماذج مشرفة من لغات متعددة,وثقافات متنوعة تعترف أن الإسلام دين يدعو إلى المعرفة والتقوى والتحضر. نعم.. هو كتاب متنوع,مصادره الأساسية موجودة في اللغة الفرنسية, والإنجليزية, واليونانية, والإسبانية, والروسية, وغيرها من اللغات, بما يعني تعدد الثقافات, وقد جاء الكُتاب بأنفسهم إلى أرضنا وعاشوا فيها, وكتبوا رواياتهم.Mostra libro
إن هذا العمل الأدبي، هو محض خيال المؤلف، منبت الصلة عن الواقع، ولا اتساق لأي أحداث أو تفاعلات أو شخوص مع الحقيقة، فكلها نتاج وإنتاج ضرورات الحبكة...، والعمل في مجمله هو بمثابة رحلة ينتقل فيها القارئ لبرهة من عالمه الى أجواء الإثارة والإرهاب والجاسوسية والحب والمغامرة، في منطقة جنوب آسيا، المغايرة عنا في أشياء والمتماهية في أشياء أخرى.. ولكنه الإنسان... هنا وهناك هو أصل الموضوع وفصل الخطاب وبنيان الرواية...فهو مربط الفرس... بحبه وكرهه ووفائه وغدره وسماحته ونبل مقاصده أو خبث طويته!!.. إنه الإنسان وكفى.Mostra libro
يحوي الكتاب حكايات تكشف جانبًا من تاريخنا الاجتماعي المنسي، وينجلي في سطوره كل ما يربطنا بجذورنا البعيدة، ليجعل الحنين يجرفنا نحو زمن ولَّى في غفلة منا، ولن نستعيده أبدًا إلا حين يغوص كلٌّ منا في ذاكرته، التي أضناها الشوق والأسى، بسبب غربتنا الطويلة، خلال سنين نقلتنا من طفولة عفية إلى شيخوخة واهنة. يستعيد الكاتب كل ما عرفه ولمسه عن آلات وحالات وأدوات، سادت ثم بادت، بعد أن جارت عليها الأيام، برصد انفعال البشر معها، وقت أن كانت حياتهم مرتبطة بها. هنا نقرأ عن خمسٍ وستين آلة ريفية، ذهب أغلبها مع ريح عصرنا المتوحش، مثل: النُّورَج والطَّنبُور والسَّاقية والشَّادوف والمِحرَاث والحَصِير والخُص والزِّير والقُلَّة والكَانُون والمَصْطَبة والسَّحَّارة والسِّبرتاية والقُفَّة والطَّبْليَّة والطُّلمْبَة والعَصِيد والرَّحَاية والدَّمَّاسة ولَمبة الجَاز والطَّاحونَة والمَاجُور والنَّامُوسِيَّة والغُرْبَال والسِّيجَة والخُلخَال والكِردَان وغيرها.Mostra libro
دائما هناك خبرٌ عاجلٌ يتصدر الصفحة الأولى. الأخبار العاجلة تتوالى تباعًا. ساخنة مثل خبز طازج مسحوب للتوّ من بيت النار. حيّة مثل سمكة تجذبها من القاع صنّارة صياد. ورحّال أدمن خبز الجريدة الطازج وسمكها الطري. أدمن العودة إليها على رأس الساعة ليرى ما إذا هلّ خبر عاجل آخر. لكنّ "هوت ماروك" ليست مجرد جريدة إلكترونية بالنسبة لرحّال.إنها فضاء تعبير وتشهير. مرحاضُه الجديد. لم يصدّق نفسه في البداية حينما انتبه إلى أن باب التعليقات مفتوح. تحت كلِّ مقالةٍ أو خبرٍ مجالٌ للتّعليق. كان أمرا مذهلا. يمكنك يا رحّال أن تكتب ما شئت دون أن تزكم أنفك رائحة النتانة. علِّق براحتك وأنت مُسترخٍ فوق مكتبك، وليس وأنت تقعي بفخذين منثنيين تحت بطنك فيما تعصر أمعاءك في مرحاض. صار بوسعك أن تتفاعل مع ما تقرأ من موقعك هنا في حيّ المسيرة في سيبر "أشبال الأطلس".Mostra libro
كم مرة إنفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائماً، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثالياً وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء .. تركني هنا في المنتصف تماماً، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، صرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي! تسافر بطلة الحكاية بحثاً عن نفسها، تقابل حبها الحقيقي في تلك المدينة الجميلة، تتعلق به، غير أن أحلامنا عن الحب ربما تبدو باهتة إذا جاءت في غير موعدها، لذلك تعود إلى الأسكندرية بحثاً عن حب قديم لطالما أرهقها، في المنتصف .. تكتشف أنها وحدها تحتاج إلى أن تحب نفسها قبل أن يحبها الآخرين، فهل تتغير تفاصيل الحكاية ؟!Mostra libro