أمس لا يعود
نهى مصطفى
Casa editrice: دارك للنشر والتوزیع
Sinossi
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
Casa editrice: دارك للنشر والتوزیع
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
تكتب جوليا، العشيقة الفرنسيّة، حكاية مراد، المغربيّ، اللقيط والملعون من قِبل أهل القرية التي وجدوه فيها فنُبِذَ وأُسِيء إليه بالإهانة والضرب، فلجأ مراد إلى العشق كمحاولة للانتقام من القدر: عشقِ خولة التي تحمل منه، عشقِ "نضال" زميلتِه في الدراسة والعمل النضاليّ، عشقِ جوليا المُسْتَعْمِرَة، وعشقِه الأخيرِ لنوميديا، الأمازيغيّة الخرساء... رواية ثريَّة بالحكايات التي تنفتح على واقع تاريخيّ وسياسيّ ـ دينيّ في المغرب.Mostra libro
في رواية "غادة رشيد"، يتناول علي الجارم حياة زبيدة، الغادة البالغة الحسن والجمال، لكنها بالغة الطمع أيضا، إنها تحلم بالجاه والنفوذ وتحقيق معجزة القدر بأن تصبح ملكة مصر، لا تصغي الغادة الحسناء إلى نداء القلب في اختيار من تحب، ونراها تفضل عليه انجذاب العقل إلى السلطة فتختار الزواج من الحاكم الفرنسي فرنسوا مينو، مضحية بالحب وبالعلاقة مع الوطن أيضا ؛ كي تنال برفقته ما تصبو إليه ، لكن الأحلام تختلف عن الواقع، ولا تحمل دائما للمرء ما يشتهيه،ولعل أكثر مثال يصدق عن غادة رشيد الحكمة التي تقول : حذار مما تتمنى ، لأن الغادة لم تنل السعادة التي أرادتها رغم كل ما قدمته من تضحيات.Mostra libro
لويزيتو كان ابنًا غير متوقع على الإطلاق، خطر على ذهني في صباح أحد الأيام الصيفية بينما أنا على وشك الذهاب في إجازة مع حفيداتي. تلك هي النعم العظيمة للإبداع. إنها قصة تدور حول مفاجآت الحياة وحول القوة المنقِذة لعلاقات الصداقة. منذ سنوات سابقة كنت قد قرأت مقالًا صدمني كثيرًا. صودر ببغاء من زوجين مُسِنَّين، كان يعيش معهما منذ أكثر من ثلاثين عامًا. في الحقبة التي كانا قد تلقياه فيها هديةً، في الواقع، لم تكُن هناك قوانين تتطلب وجود ما يثبت مصدره من خلال شهادات معينة، ومِن ثَمَّ كانت النتيجة أن وجوده أصبح مخالفًا للقوانين. في فترة وجيزة، فقد الببغاء المسكين كل ريشه، نظرًا إلى فصله بعد أعوام طويلة عن رفيقيه المحبوبين، وحبسه في محمية طبيعية، ثم تُرك ليموت كمدًا. بعد ذلك ببضعة أشهر، وبسبب الحزن نفسه، مات أيضًا صاحباه. حقيقي أن علينا احترام كل القوانين، ولكن لا بد أن يكون هناك بعض من التمييز في تطبيقها. كان يمكن أن يطلبوا منهما دفع الغرامة، وأن يسمحوا لهما بأن يسويا وضعهما القانوني. ولكن ما حدث هو العكس. طُبِّقت الأوامر بلا رؤية، وبعنف، ولم يهتم أحد بأن تنفيذ هذا الحكم سيؤدي إلى حالة من اليأس الأكيد. في روايتي القصيرة -لحسن الحظ- ستنتهي قصتي نهاية سعيدة، وسيتخطى الحب بين أنسيلما، المعلمة العجوز المُحالة إلى المعاش، وببغائها لويزيتو كل الصعاب، وسينتصر على كل جفاء قانوني. إنها قصة أحبها كثيرًا، وتُشعرني دائمًا بالراحة لأنها مليئة بالحنان والسخرية. سنضحك ونتأثر وسيلمسنا السلوك الفوضوي غير المتوقع للببغاء الذي سينقذ المعلمة العجوز من شيخوخة قاسية ووحيدة. سوزانا تامارو، نوفمبر 2012Mostra libro
هل تظن أنك إذا مُنحت فرصة العودة إلى الماضي، ستتمكن من إصلاح جميع خطاياك؟ "عزيز" أب أعزب لديه ابنة واحدة هي كل ما يهتم به في هذه الدنيا. يعمل مترجمًا للروايات الرومانسية الرخيصة ويعلق أمامه بوستر لشكسبير على أمل أن يترجم أعمالًا عظيمة في يوم من الأيام. تبدأ هذه الرواية من منتصفها حيث عزيز ينهي إجراءات طلاقه ويستعد لحياة العزوبية التي فُرضت عليه. لكن، هل تستمر حياته هكذا عادية وبلا مفاجآت؟ بالطبع لا، فمستقبله (أو ماضيه؟) متعلق بمغسلة تُدعى "دماء وورود" وبانتحار "كيرت كوبين" مغني فرقة "نيرفانا"، وبرجل اسمه "عبدال". رواية ساخرة وسوداوية بعض الشيء عن فرد يحاول أن يعيش وسط أناس مختلفين عنه ووسط مجتمع متطلب لا يتوقف عن طلب المزيد. فهل سينجح في الحفاظ على نفسه أم سيختفي رويدًا رويدًا؟Mostra libro
بلغت بطلةُ الرواية، إيلّا، الزوجة التعيسة، سنَّ الأربعين عندما قرأت رواية تتناول حياةَ جلال الدين الرومي ومعلِّمه الدرويش الصوفيِّ شمس التبريز، فسحرتْها قواعدُ شمس التي تُضيء مفاهيمَ فلسفةٍ قديمة حول وحدة الشعوب والأديان، وحول شغف الشعر، وعمقِ الحبّ المدفون في كلِّ فرد منّا، فتُقلب حياة «إيلّا» رأسًا على عقب...Mostra libro
يقول المؤلف عن مراحل كتابة روايته الشهيرة «الموتى يحكمون»: «جذب انتباهي، أكثر من الكهوف الشهيرة وأشجار الزيتون القديمة وسواحل مايوركا الزرقاء الأبدية، الأشخاص الشرفاء الذين يسكنونها وتقسيمهم إلى طبقات لا تزال قائمة، بسبب عزلة الجزيرة بلا شك، ومقاومة النزوع إلى المساواة مع إسبان اليابسة. لقد رأيت في حياة يهود مايوركا المتحولين، أو مَن يُسمُّون بالتشويتا، رواية مستقبلية. بعد ذلك، عند العودة إلى شبه الجزيرة، توقفت في إبيزا، وشعرت بنفس الاهتمام بالعادات التقليدية لهؤلاء القوم من البحَّارة والمزارعين، بالكفاح المستمر خلال 1500 عام مع جميع قراصنة البحر الأبيض المتوسط. وفكرت في توحيد حياة الجزيرتين، المختلفتين للغاية، وفي نفس الوقت الأصليتين بعمق، في روايةٍ واحدة. مرت ست سنوات من دون أن أستطيع تحقيق أمنيتي. أخيرًا، في عام 1908، عندما كنت أستعد لرحلتي الأولى إلى أمريكا، تمكنت من الهروب من مدريد لبضعة أسابيع، حيث عشت حياة تجوُّل في كلتا الجزيرتين. زرت الجزء الأكبر من مايوركا، وكنت أنام ليالي عديدة في قرى صغيرة حيث سمحت لي عائلات الفلاحين بالإقامة مع كرم ضيافة ونزاهة ورعة. تجولت عبر جبال إبيزا وأبحرت على طول سواحلها الحمراء والخضراء في قوارب قديمة، مِقدامة في البحر، حيث يذهبون في بعض أشهر العام للصيد، وأخرى مخصصة للتهريب. عندما عدت إلى مدريد، بوجهي الأسود بسبب الشمس وبيدي الصلبة بسبب المجداف، بدأت في كتابة «الموتى يحكمون»، وكانت ملاحظاتي حاضرة جدًّا وفي نفس الوقت غزيرة جدًّا، لدرجة أنني أنتجت الرواية «دفعة واحدة»، من دون أدنى ضعف في ذاكرتي كروائي، في غضون شهرين أو ثلاثة».Mostra libro