أمس لا يعود
نبيل سليمان
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
Synopsis
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
تصور رواية معسكر الأرامل، أحوال زوجات المجاهدين الأفغان وأحوال أمهاتهم وأطفالهم داخل معسكرات المهجر. كما تسجل مرال معروف ما رأته وما سمعته من حكايات عن الجهاد علي لسان الأفغانيات داخل هذا المعسكر المخصص للنساء. الرواية تقدم أيضا صورة واقعية للمرأة ال المزيد من المعلوماتVoir livre
مجموعة من الغطاسين كانوا بيعملوا دايفينج ف البحر الأحمر وهما خارجين بيلاقوا جثة طافية على وش المية دراعها متاكل فبيبلغوا خفر السواحل عن ان فيه قرش ف المية وبالتحقيق بيطلع راجل اعمال كبير بيكتشفوا انه متبلغش عن غيابه وهو جاى مع أصحابه فيا ترى ليه وبعدين بيلاقوا دراعه كمان فبيبقى الموضوع مش قرش فيا ترى مين قتله والمحققين هيوصلوا لايهVoir livre
تتألف هذه المجموعة من قصص قصيرة تُبرز بطولات الأفراد العاديين الذين تحولوا إلى أبطال بفعل الظروف القاسية التي فرضها الاحتلال. في كل قصة، يصور كنفاني مواقف إنسانية معبرة، حيث يجتمع الألم والأمل، الخوف والشجاعة، والضعف والقوة في مزيج فريد يعكس الواقع الفلسطيني. يستخدم كنفاني لغة مكثفة ومباشرة، تمزج بين السرد الواقعي والتأملات العميقة، مما يضفي على قصصه قوة وعمقاً إضافيين. أبطال هذه القصص هم رجال ونساء من مختلف الأعمار والخلفيات، يجمعهم هدف واحد: الدفاع عن أرضهم وكرامتهم. من خلال تصويره لحياتهم اليومية ونضالهم المستمر، يكشف عن الوجه الحقيقي للبطولة، تلك التي لا تقتصر على المعارك الكبرى، بل تتجلى في تفاصيل الحياة البسيطة والصمود اليومي. تتنوع القصص في مواضيعها، لكنها تتوحد في إبراز الروح النضالية والإصرار على المقاومة. تعكس هذه القصص تجربة كنفاني الشخصية ومعرفته العميقة بمعاناة شعبه، مما يجعلها تنبض بالصدق والحيوية ، حيث نجح في تقديم صورة واقعية ومؤثرة للنضال الفلسطيني.Voir livre
تُعد هذه الرواية استكمالًا لرواية "الشاعر الطموح"، وتدور أحداثها حول رحلة فرار المتنبي من مصر بعد أن تحطمت آماله على يد كافور الإخشيدي، واستمرت رحلته في الصحراء ثلاثة أشهر، حتى وصل إلى الكوفة مسقط رأسه، بعد غيبة طويلة بلغت عدتها ثلاثين سنة، وكانت الكوفة حينها تحت حكم والٍ من قبل معز الدولة له ميل إلى الأدب والشعر، إلا أنه كان شديد الحرص على منصبه، ثم سافر إلى بغداد، لكن لم يطب له العيش بها بسبب بطش معز الدولة ووزيره المهلبي، فعاد إلى الكوفة مرة أخرى. وأثناء إقامته بالكوفة نشبت غارات القرامطة، فخرج لقتالهم، وانتهت المعركة، وعاد الشاعر الفارس منصورًا، ولم يمكث بالعراق سوى ثلاث سنين، قضاها بين الكوفة وبغداد، ثم غادر إلى فارس، استجابةً لدعوة أبي الفضل بن العميد وزير عضد الدولة "بأرجان"، ثم انتقل إلى "شيراز" ومكث فيها عدة شهور، حتى استقر رأيه على العودة إلى العراق، وبينما كان عائدًا إلى بلاده في ليلة حالكة الظلام بصحبة عبيدة ابنه وجماعة من أصدقائه، هجم عليه فاتك الأسدي ورجاله، حيث كانوا قد بيَّتوا أمرهم على قتل المتنبي لهجائه ضبة الأسدي، واستمرت المعركة بين الطرفين، حتى أُصيب المتنبي بطعنه في جنبه الأيسر لقي على إثرها حتفه.Voir livre
يدخل الكاتب العبقري 'حبيب السايح' إلى ذاكرة الجزائر عبر قصة صديقين هما الصيدلي اليهودي 'حاييم بن ميمون' وأستاذ الفلسفة المسلم 'أرسلان حنفي' حيث يسرد اللحظات المشتركة لحياةٍ طويلة بين صديقان تشاركا عمر الطفولة والمراهقة والشباب حتى آخر يومٍ في عمر أحدهما.. على مدار هذا العمر الطويل يُناقش الكاتب بقصص ذكية وغريبة أحداثًا مهمة وأفكارًا لم تُطرح من قبل...قصصٌ مشغولة بهاجس الهوية وقضايا وطنية عميقة صاغها فى عالم روائى طافح برائحة الجزائر فى زمن الاستعمار الفرنسى وغداة الاستقلال، ماسحا بيد روائى بارع، خيوط حكاية تنقبض لها نفسك، حينًا، وهى تحدثك بتفصيل مذهل عن أجواء الحرب وجرائم المستعمر والتميز العنصري.. وتنشرح لها، أحيانًا أخرى، وهى تحملك فى أجواء عواطف الحب والصداقة والحنين والتسامح الدينى. وعشق الوطن، وقد يلتقى الضدان معا فتولد حرارة الحب من رحم الحب وبرد الثلج...Voir livre
"جييرمو روزينزفايج"، لا يريد أن يكون مجرد ابن لصاحب محل مصابيح كهربائية. لا.. هو يريد أن يكون أكبر من هذا.. يريد أن يصل لأعلى ويصبح الأول والأفضل. يريد أن يتزوج أجمل امرأة ويأكل أشهى الأطعمة. هي أحلام يريدها الجميع حقًا وليس "جييرمو" فقط!! لكن "جييرمو" ليس من النوع الذي يجلس وينتظر الأفضل أن يحدث له، بل هو يعمل ليحصل عليه. أعجبته امرأة، توجَّه إليها وعبَّر عن إعجابه، أحبها ثم تزوجا. أراد أن يكون محاميًا شهيرًا وليس محامي درجة ثانية، فدرس وسافر ليتعلم بالخارج وعاد ليصبح الأفضل. كل هذا وخلفية المشهد بلد يعاني من الفساد، ووسط كل هذا الفساد يخرج إلينا "إبراهيم" المهاجر اللبناني الذي يهاجم هذا الفساد بلا خوف وبشجاعة ربما يندم عليها!! ثم من هي "مريم" اللبنانية الجميلة؟ وكي ستكون هي السبب في قلب عالم "جييرمو" كله؟Voir livre