نصف ميت
معتز قطينة
Casa editrice: دارك للنشر والتوزیع
Sinossi
نبـذة عـن روايــة "نصف ميت" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : أهدي تلك الرواية إلى الموكل بقبض روحي.. إلى ملك الموت..!!
Casa editrice: دارك للنشر والتوزیع
نبـذة عـن روايــة "نصف ميت" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : أهدي تلك الرواية إلى الموكل بقبض روحي.. إلى ملك الموت..!!
نبـذة عـن روايــة "ليلة في جهنم - أيام مع الباشا" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : في تلك القصة يختلط الواقع بالخيال، فإن أردت التمييز بينهما.. عليك بتصديق ما يكذبه عقلك...!!Mostra libro
في مدينة "ترانسلفانيا" حيث يدعو الكونت ضيوفه الجدد ليناولوا قسطا من الرعب في قلعة بران...إلا أن حكاية الكونت "دراكولا" لم تبدأ مع دعوته لهم ولكنها تعود منذ قديم الزمان عندما تجسد بهيئته الموحشة ليقلب حياة قرية بأكملها رأسا على عقب، ثم يعود مرة أخرى ليختبر شجاعة مجموعة من الاصدقاء وجودوا أنفسهم في قلعته دون سابق إنذار باحثين عن صديقهم الذي تم دعوته قبلهم، وتتوالى بهم الأحداث حتى يكتشفوا كيف بدأت قصة الكونت ومن أول ضحاياه في تحدي مفزع للنجاة من سفكه...Mostra libro
مقتطفات من ثمان حيوات يسرد فيها الكاتب "محمود سمير" خطايا الأجداد التي يتوارثها الأحفاد بالتابعية حتى يجدوا أنفسهم أمام اختيار واحد لينجوا من ذلك القصر الملعون...إلا أن الحكاية لا تقف عند هذا الحد لكنها تتطور بإيقاع سريع الوتيرة لتتركنا مع الكثير من التوقعات والتساؤلات حول أرث الخطايا، ثم يعرض الكاتب بأسلوب غاية في التشويق قصص الأجداد وكيف توارثوا القصر واحد تلو الأخر حتى ينتهي الأمر باجتماع الأحفاد في ليلة عاصفة بعد سنين طويلة...Mostra libro
"عندما قابلت حارس البيت الحقيقي الذي حدثت فيه كل تلك الوقائع، أخبرني أن جميع سكان الحي يعرفون جيداً حقيقة الأصوات التي تأتي من المنزل كل ليلة، وحقيقة أن سكان البيت من الجن، أهل الحي قرروا عدم المرور بالقرب من المنزل ليلاً وقرروا عدم محاولة هدم المنزل خوفاً مما قد يحدث" في هذه الرواية المثيرة نتعرف على ما يحدث في منزل التعويذة، ما سر التعويذة وما سر ما حدث في المنزل ليلاً؟ وسر ذلك الصراع بين عائلة "الخولي" وعائلة "السعدني" على المنزل.Mostra libro
"إنت هتتقتل" قالتها سيدة عجوز تجلس بعد أن نظرت طويلا إلى فنجان القهوة الذي تمسكه في يدها. تبادل صاحب الفنجان النظرات مع الفتاة الجالسة جواره، وبالرغم من شعوره بالارتباك والتوتر إلا أنه ابتسم. ثم قال محاولًا المزاح: "هتقتل؟! طيب ما تقوليلي مين هيقتلني ولا هتقتل إزاى؟" رفعت رأسها عن الفنجان ودققت النظر إليه: "قدرك مكتوب قدامي كأنه كتاب مفتوح، واللي مكتوب لازم يتشاف ومحدش يا وحيد بيهرب من قدره."Mostra libro
نتسوق سويا مع بدرية وأم حنان، نشتري البطاطس ونسلم على المعارف والأصدقاء والباعة، نهرب ممن لا نرغب في محادثتهم ونتحمل من تورطنا في الحديث معهم.. نشارك بطلتينا همهما، نلتمس معاناة أم حنان مع زوجها أبي وليد، ونعيش مع بدرية خوفها من تهديدات حمدي! ذلك حينما تجدان في طريقهما من لديها الحل.. من لديها الأكسير السحري من أجل حياة أفضل! تقدم المرأة الغامضة لبدرية وأم حنان البسلة، والتي من شأنها أن تمهد لهما الطريق إلى سعادة زوجية أبدية! لكن، كلنا نعرف أنه لا "أبد" في الدنيا، ولكل سعادة مقابل وثمن! وتدرك الصديقتان هذا قبل فوات الأوان.. ثم بعدها، بعدما تنجوان من نقرة لتسقطان، كالعادة، في حفرة، تعيان أنه ربما قد فات الأوان، والثمن مقابل هذه السعادة غال جدا.. ربما يكلفهما روحيهما ذاتهما! تشويقي: بدرية وأم حنان، في السوق تتهاديان، وامرأة غريبة تلتقيان، وللكلمات المسجوعة والمواويل تستمعان، وعلى البسلة العجيبة تحصلان، وبالحياة السعيدة تفوزان، ثم لسعادتهما ثمن إياه تدفعان، ولأنهما البطلتان.. ففي الأزمات تقعان، والألغاز تحزران، وللأهوال تشيبان، فتُرى.. يا هل تُرى، هل بدرية وأم حنان من الموت تنجوان؟Mostra libro