Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
كارت أحمر - cover

كارت أحمر

ألن كار

Publisher: سين

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

مش دايما الكارت الأحمر بتكون نهايته مأساوية زي ما متخيلين، أحيانًا بيكون بداية لحياة أفضل باختياراتنا كل واحد فينا ظلم نفسه لما قرر إنه يستمر في حاجات بتتعبه وتستنفده، وفي الآخر خرجنا مشوهين، لأننا كنا معتقدين إن القوة في التحمّل القوة الحقيقية في إنك تاخد قرار التعامل بالكارت الأحمر مع كل الحاجات اللي بتتعبك، سواء كنت أنت صاحب الكارت أو اللي من حقه ياخد الكارت، ففي الحالتين حياتك هتتغير بعده.
هتلاقي كروت حمرا كتير بداخل الكتاب كانت تستحق تخرج في كل مراحل حياتك، وأعتقد إنك هتحتاج تخرجها وتتعامل بيها في باقي مراحل الحياة
Available since: 11/17/2024.
Print length: 138 pages.

Other books that might interest you

  • تعاليم المتصوفين التصوف بين الشرق والغرب - cover

    تعاليم المتصوفين التصوف بين...

    د. محمد حسن غانم

    • 0
    • 0
    • 0
    تعاليم الصوفيين
    التصوف بين الشرق والغرب
    
    يواصل ولتر ستيس في هذا الكتاب رحلته في دراسة فلسفة التصوف التي بدأها في كتابيه: "التصوف والفلسفة" – "الزمان والأزل" ويصطحبنا معه في رحلة عبر الشرق والغرب لمراقبة ودراسة التجربة الصوفية وإدراك وحدتها الموضوعية رغم اختلاف تأويلاتها.
    تناولت كتب كثيرة موضوع التصوف والصوفيين وتعاليمهم، ولكن ما يميز هذا الكتاب تحديدًا عن بقية الكتب هو نظرته الشاملة للتجربة الصوفية، بالإضافة إلى ما يضمه هذا الكتاب من نصوص صوفية من كافة التيارات: هندوسية – بوذية – طاوية – أفلوطينية – مسيحية – إسلامية – يهودية – لا دينية.
    إنها رحلة مبهرة وممتعة عن واحدة من أهم التجارب البشرية وأكثرها غموضًا والتباسًا.
    
    ولتر ستيس (1886 – 1967) فيلسوف إنجليزي درّس بجامعة برينستون بالولايات المتحدة بين أعوام (1932 – 1955) ومن أشهر ما كتب: تعاليم الصوفيين – فلسفة التصوف – الزمان والأزل – الدين والعقل الحديث – مفهوم الأخلاق.
    Show book
  • القضية الكردية - إشكالية بناء الدولة - cover

    القضية الكردية - إشكالية بناء...

    مريم عبد اللطيف ا

    • 0
    • 0
    • 0
    يعتقد الأكراد أنهم أكبر "أمة" بدون دولة في العالم المعاصر، وهم لم يندمجوا في أي من الدول الموجودين فيها، ولكنهم إجتمعوا تحت اسم (الحركة التحررية القومية الكردية)، وهذه دلالة واضحة على أنهم يشعرون بأن وطنهم محتل، ويعدون هذه الأنظمة السياسية الحاكمة في هذه الدول (سلطات إحتلال).
    بدأ الشعور القومي ينتشر بين المتعلمين والوطنيين من التجار ورجال الأعمال، وهذا أدى إلى نمو النزعة القومية عند الأكراد. وازداد هذا الشعور بعد إنهيار دولة الخلافة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى (1914 – 1918)، والذي أدى إلى إعادة ترتيب حدود الدول واستحداث بعضها بموجب معاهدة "سايكس/ بيكو"، وبهذا توزع الأكراد على خارطة أربع دول هي تركيا والعراق وسوريا وإيران، بعد أن كانوا ضمن الدولة العثمانية والدولة الصفوية.
    تكمن أهم معوقات إقامة الدولة الكردية، في تضارب المواقف الكردية والتباينات الأيديولوجية والحزبية، فالأحزاب الكردية العراقية كثيرًا ما كانت تتقاتل فيما بينها، وكثيرًا ما كانت تنشق على نفسها، ومن ثم فإن السعي نحو دولة مستقلة قد يؤجج هذه الخصومات، وهو ما سيؤول إلى مزيد من الخلافات، خاصة في ظل حاجتهم إلى إعادة هيكلة قواتهم العسكرية، التي لا تزال هي الأخرى منقسمة.
    تتطور الأحداث وتتغير المعطيات على ساحة السياسة العالمية. وعلى وقع التطورات الجارية في المنطقة الآن، فثمة إقتناع لدى الأكراد يترسخ يومًا بعد يوم بأنهم أمام فرصة تاريخية قد لا تتكرر لتحقيق حلمهم، القديم الجديد، بإنشاء دولة للأمة الكردية.
    Show book
  • The gift - Crime and mystery novel - cover

    The gift - Crime and mystery novel

    Pandarosh Pandarosh

    • 0
    • 0
    • 0
    Jack kills a man for a small gift for his beloved Luna, and afterward, he will experience a shock that he did not expect, and he will end up with something beyond his imagination.
    Show book
  • تأملات حول المقصلة - cover

    تأملات حول المقصلة

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    حسب «نظرية الردع» نحن جميعاً قتلة كامنون، ولا بد من عقوبة الإعدام التي لا تقتل القاتل فقط، بل تقتل فكرةَ القتل في الآخرين، وكأنَّ البشر سيتحولون فجأة إلى وحوش، إذا ألغينا عقوبة الإعدام! ربما نوافق على هذا «لو كانت الطبيعة البشرية مختلفة» ولكن الإنسان لا تسيطر عليه فكرة واحدة فقط، أو طاقة واحدة فقط، الإنسان مسرح لتضارب القوى، وتضارب الطاقات، والتذبذبات المختلفة، والتقلبات المفاجئة، حتى له نفسه. بعض جرائم القتل وقعت فجأة بسبب موقف مشتعل، ولم يكن يتوقع مرتكبوها أنهم قد يقتلون يوماً ما. لا يستطيع أي إنسان مثلاً أن يحتفظ بمشهد الرأس المقطوع الذي يقطر دماً في ذاكرته طوال حياته، خصوصاً بعد انسحاب عمليات الإعدام من الساحات العامة العلنية إلى ساحات السجون السرية، مع أنَّ من شروط فاعلية «المثال الرادع» لعقوبة الإعدام أن يكون علنياً!
    Show book
  • طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد - cover

    طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد

    عبد العزيز بركة ساكن, عبد السلام...

    • 0
    • 0
    • 0
    «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» لعبد الرّحمن الكواكبي، وهو أحد مؤسّسي الفكر القومي العربي، وقد تناول في هذا الكتاب أشكال الاستبداد الذي رآه يتمثّل في الاستبداد السّياسي، وبحث في الاستبداد وصفته المنبوذة في الدّين، وعلاقته بالعلم واستبداد الجهل عليه، وتحقيق الأمم للمجد حينما تستطيع التخلّص منه، أما بالنسبة للمال فقد رأى أن تراكم الثروات المفرطة في يد فئاتٍ محدّدة يولّد الاستبداد. تطرّق إلى الاستبداد من منظور أخلاقي، حيث أكد أنّه مُنافٍ للأخلاق والفطرة السّليمة، وأنه على التربية السّليمة أن تنشئ أفرادًا أنقياء من هذا السّلوك الذي من شأنه تدمير الأفراد والمجتمعات، وتأخير حركة النّهضة الفكريّة والاجتماعيّة لدى الشّعوب.عانت الأمم العربية خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر من الضعف والهوان، وهي فترة استولى فيها المستعمر على حرّيّاتها، وقد عاش عبد الرحمن الكواكبي في هذه الفترة، ممّا دفعه للكتابة في هذا الشأن، وتقديم الحلول للتخلّص من الاستبداد، مثل الشورى الدستوريّة التي رأى فيها دواء شافيًا لهذه العلّة.
    Show book
  • التربية المعاصرة وتحديات التطوير - cover

    التربية المعاصرة وتحديات التطوير

    عمرو علي العدلي

    • 0
    • 0
    • 0
    من أجل تطوير التربية العربية الراهنة، فنحن بحاجة ماسة إلى تجديد الخطاب التربوي نفسه، وإيجاد إطار مرجعي يحكم الظاهرة التربوية التي تمارس في مؤسساتنا التعليمية الضاربة بالوطن العربي شرقا وغربا، وإذا كانت الحياة اليوم تتسارع بصورة رهيبة، فبات أولى الاكتراث بضرورة تنويع خطابنا التربوي العام مستهدفين خلق جيل جديد من الطلاب يستطيعون مواجهة تحديات المستقبل. وإذا كانت التربية الفوقية التي تصدر عن صانعي القرار التعليمي لا تعكس واقعنا المدرسي الحقيقي، وهذا يزيد من تفاقم أزمة التربية التي قد تشارف نهاياتها إذا لم ندرك المفارقة القيمية بين قرار تربوي يصدر، ومشهد تعليمي مغاير.
    فحتى الذين لا يدركون كنه التربية، يفطنون حد اليقين أننا على مشارف نهايتها التي تبدو منطقية بعض الشيء، وهذا الوعي الذي امتثل ليقين الفعل جاء من سؤال مفاده هل تمتلك المؤسسة التعليمية العربية مقومات التربية؟. والسؤال بهل يقتضي دوما إجابة بالإيجاب أم بالنفي، وفي المشهد التعليمي الراهن وفي ظل أزمات التربية المتلاحقة تغدو الإجابة الحتمية بالنفي غالبا.
    Show book