فاي عملية تل ابيب
خالد إسماعيل
Casa editrice: Kayan for Publishing
Sinossi
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
Casa editrice: Kayan for Publishing
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
"نهج البردة" إحدى الروائع التي كتبها أمير الشعراء أحمد شوقي، إنها القصيدة البديعة التي حاكى فيها شوقي "بردة" البوصيري الخالدة سائرا على نهج الشعراء القدامى في نظم قصيدته التي استهلها بالغزل قبل أن ينتقل لموضوعها الرئيسي وهو مدح النبي "صلى الله عليه وسلم" يقول شوقي في مطلعها: ريم على القاع بين البان والعلم أحل سفك دمي بالأشهر الحرم هكذا استهل بالغزل، وأيضا بقافية الميم كما فعل "البوصيري" في بردته حيث قال: أمن تذكر جيران بذي سلم مزحت دمعا جر من مقلة بدم؟ لكن "نهج البردة" التي استهلها شوقي على غرار الشعر الجاهلي القديم في تشبيه المحبوب "بالريم" كما كان يكتب الشعراء القدامى في أوصاف محبوباتهم، تعرضت للنقد لأن شوقي استخدم ألفاظا ومفردات نسيها الناس وما عادوا يتداولونها. إن أهمية قراءة هذه القصيدة مع الشرح المرافق لها دفعت بنا إلى إعادة نشر هذا الشرح النادر لنهج البردة للشيخ سليم البشري، لما في هذا الشرح من إضافة وتنوير، وإثراء للمكتبة العربية.Mostra libro
تُنسى كأنك لم تكن يا برايز! كأنك كلب بلدي مات أسفل سيارة في الشارع، كأنك لم تَفْنِ حياتك من أجل الثقافة، والله قدمت أكثر من الحاج نجيب محفوظ وسيدي طه حسين وخالي الأبنودي، والله يا عم خيري أوباش مثلما وصفتهم، جرابيع، يا حاج نجيب، خانني المثقفون، صلبوني كأنني مسيح آخر الزمان، جئت لأفتديهم وأمحو عنهم البؤس، وأمنحهم المتعة، فافترسوني وأكلوا لحمي.. الرعاع!Mostra libro
حين تنتصر الأشكال على الصورة وتتكوّن في اللوحة، يتحمّل التجريد رؤاه ويتجاوز مداه، فيكون انبعاثاً محمّلاً بالقراءات والتأويلات، وبالأبعاد والفلسفة البصرية؛ تلك التي منها رأى التجريديون العالم، من خلال الثقوب الصغيرة التي جادلت البداهة الأولى لصور ما بعد الحرب العالمية الأولى، وتبعات الفكرة الفلسفية وبصريات البحث عن الأسلوب بحداثة المتغيرات وتبعات ما طرأ على العالم، فارتسمت مع تفاصيلها حتى تُجرّد تلك الصور وتقوم بامتصاص الظلال الداكنة، واحتواء الفراغ الفسيح في بحثه وتكثيف جماليات مختلفة المنظور بكثافة البحث عن طبيعة العناصر التشكيلية الجديدة، والاستيعاب الجديد لفكرة العمل الفني في تفاصيل ساطعة مع اللون، وأحياناً داكنة ضمن سلسلة البحث التجريدي عن منافذ نور تُعبُر بين الخطوط وعبر المساحات لتخبر عن تداخلاتها الوجودية والفكرية وطرق شرحها للواقع والأثر التعبيري من خلال رموز لونية وعناصر بصرية مستحدثة ومبتكرة جعلت المدرسة التجريدية أكثر مدرسة مُحمّلة بالمصطلحات والتفاصيل التجريبية والابتكارات التنفيذية بين كل منطقة وحسب كل رؤية؛ وعلى امتداد كل فترة زمنية حاولت أن تشرّحها في فكرة اللاصورة واللاشكل، متجاوزةً الحدود المألوفة للعمل الفني.Mostra libro
«ماريان» أضاعت اسمها الثاني وجمَّدت الزمنَ في فساتينها. «شغف» دلُّوعة العيلة، وقد برعت في كلِّ الحيوات المُستعارة. «نينار» لا تحتاج إلى أكثر من أربعة جدران ليصبح المكان بيتًا. «ياسمين» التي لم يكن حظُّها من الرجال أفضلَ حالًا من باقي نساء العائلة. نساءٌ أسيراتُ التاريخ، يمجِّدنه ويعشن على أعتابه، دونما حاجةٍ إلى الحاضر، ويدافعن بحكاياتهنَّ عن وجودهنَّ القلق الهشّ.Mostra libro
سيعكف الدارسون والباحثون يوما على حصر أعداد الضحايا والشهداء الذين سقطوا في الحرب، ومهما كانت النتائج والأرقام والإحصائيات ومن المنتصر؟ إن تكلفة الحروب ليست في هذه الأرقام من القتلى والأموال التي أُنفِقَت، ربما سيغفل الباحثون عن ذكر من تركوا وطنهم وأحلامهم، وعندما يعودون إليها فلن يجدوا الديار وساكنيها. لقد محوا جغرافية المكان، لم يُدركوا أن التاريخ يُصنع بأيادي أناسٍ عاشوا وماتوا على هذه المساحة المقطوعة من الخرائط، بعد أن سرقوا ساعات أو دقائق من الزمن الذي لا يتوقف قبل الفراق أشتاتًا .. وحين يرحلون يحملون معهم حياة كاملة، فمهما بعدت المسافات .. يظل الأمل المفقود أن الغائب .. سيعود ........................................... الرواية الأولى لـ هديل هويدي لا تفشي فيها سرًا حين تكتب عن فراشتين شكّلت الحرب والشتات أنسجة شرنقتهما .. وهي تفتح بابًا للحكي إلى الداخل، فالحكاية ليست لنا، نحن مجرد مشاهدين لإشارات "المايم" الصامتة التي تصدرها يدٌ بيضـاء في ظلام المسرح ، بل كأن كل فراشة تحكي عن نفسها لنفسها، علّها تجد في عذابات التحول قيمة للألم ومعنى لتبدل الوجوهMostra libro
ذاتَ يَومٍ، صارَ لَدَى السَّكَندَريِّين قُدرَةٌ على الطَّيران، فقط داخِلَ مَدينَتِهم، فلا يَقْدِر أَيُّهُم على الطيران خارِجَها، ولا يقدر غَيرُهم على الطَّيران فيها، أو خارجها. لماذا؟ وكيف؟ ومَن هُم عَبَدَةُ النَّورَسِ؟ وهل هُناكَ مَن يُريدُ شَرًّا بهذا الوَطَن؟ وهَل يَرى المُهندِس عَلي الشَّيطانَ فِعلًا؟ وهل كُلُّ ما تَحتاجُه سُندُس "كريم" تفتيحِ بَشرَةٍ، وعريسًا وَسيمًا؟ ما سَبَبُ الطَّيرانِ أَصلًا؟ وفي مَصلَحَةِ مَن؟ كُلُّ هَذِهِ الأَسئِلَة، وأكثر، لا تَهتَمُّ هذه الروايَةُ بالإجابَةِ عَنها، وإنَّما يُحاوِلُ مُؤلِّفُها سَرْدَ ما يَذكُرُه مِمَّا وَقَعَ في المَدينَةِ القَديمَة (الَّتي يُحبُّها البعضُ بجنونٍ، ويَكرَهُها آخرون كالطَّاعون) في الأَعوامِ المُربِكَة الَّتي تَلَتْ خَريفَ 2005، عندما طارَ النَّاسُ لأَوَّلِ مَرَّة.Mostra libro