لربما
أحمد مراد
Casa editrice: دارك للنشر والتوزیع
Sinossi
انتصر دائما لحدسك ولا تعط لنفسك مبررات كي تستمر فيما تشعر أنه ليس لك؛ لأن البدايات سهل علاجها، ولكن كلما اقتربنا أكثر للنهاية الأمور أصعب والاتفاق أقل والوجع كبير.
Casa editrice: دارك للنشر والتوزیع
انتصر دائما لحدسك ولا تعط لنفسك مبررات كي تستمر فيما تشعر أنه ليس لك؛ لأن البدايات سهل علاجها، ولكن كلما اقتربنا أكثر للنهاية الأمور أصعب والاتفاق أقل والوجع كبير.
"The Gypsy and the Rake" is a novel that takes you into the world of gypsies and their mysterious magic. It tells the story of Anne, the charming gypsy who enchants hearts with her dancing, and her relationship with a mysterious man nicknamed "The Rake", where deep feelings arise between them amidst conflicts and buried secrets. Anne's friend plays an unexpected role in changing the course of events, and fate brings them together at a pivotal moment after a series of surprises. The novel is full of mystery and intertwined emotions, ultimately revealing secrets that could turn everything upside down. It is a captivating tale that combines love, betrayal, and fate in an exciting and unforgettable plot.Mostra libro
سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب الكبير د. نبيل فاروق، بطلاها التوأم عماد وعلا، تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة وتحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعارًا واحدًا .. شعار ع×2Mostra libro
نتسوق سويا مع بدرية وأم حنان، نشتري البطاطس ونسلم على المعارف والأصدقاء والباعة، نهرب ممن لا نرغب في محادثتهم ونتحمل من تورطنا في الحديث معهم.. نشارك بطلتينا همهما، نلتمس معاناة أم حنان مع زوجها أبي وليد، ونعيش مع بدرية خوفها من تهديدات حمدي! ذلك حينما تجدان في طريقهما من لديها الحل.. من لديها الأكسير السحري من أجل حياة أفضل! تقدم المرأة الغامضة لبدرية وأم حنان البسلة، والتي من شأنها أن تمهد لهما الطريق إلى سعادة زوجية أبدية! لكن، كلنا نعرف أنه لا "أبد" في الدنيا، ولكل سعادة مقابل وثمن! وتدرك الصديقتان هذا قبل فوات الأوان.. ثم بعدها، بعدما تنجوان من نقرة لتسقطان، كالعادة، في حفرة، تعيان أنه ربما قد فات الأوان، والثمن مقابل هذه السعادة غال جدا.. ربما يكلفهما روحيهما ذاتهما! تشويقي: بدرية وأم حنان، في السوق تتهاديان، وامرأة غريبة تلتقيان، وللكلمات المسجوعة والمواويل تستمعان، وعلى البسلة العجيبة تحصلان، وبالحياة السعيدة تفوزان، ثم لسعادتهما ثمن إياه تدفعان، ولأنهما البطلتان.. ففي الأزمات تقعان، والألغاز تحزران، وللأهوال تشيبان، فتُرى.. يا هل تُرى، هل بدرية وأم حنان من الموت تنجوان؟Mostra libro
حين كان عدنان يتخذ من حديقة أتاتورك في أسطنبول رفيقا دون البشر يلجأ إليه لينسى الألم، الذي لم يبرح قلبه منذ سالت دماء حبيبته على صدره، لم يكن يتخيل أن الحديقة ذاتها سترسل له طوق النجاة من أجل حياة جديدة، ينبت فيها الجمال من بين قسوة الحروب ولوعة الفراق.Mostra libro
لم تختر 'سامية' أن تولد في الصومال وتكبر هي والحرب الأهلية سويًا، فقد وعيت على أصوات القنابل والدبابات فكانت تهرب من واقعها بالركض لتصبح العداءة الأشهر في المنطقة وعلى الرَّغم من تضييق الخناق عليها مرارًا إلّا أنّها كانت تحلم بصومالٍ حرّ تستطيع الرَّكض فيه بحرية. هي لم تفكّر بالهجرة يومًا ما بل اختارت أن تمثّل بلدها في أولمبياد بكين2008 وهناك لفتت أنظار الصّحافة إلى بلدٍ مهمَّش وساهمت في رفع علمه. عادت 'سامية' إلى بلدها عازمةً على أن تُشاركَ في أولمبياد 2012 وتحقّق المراكز الأولى وما عرفت بما كانت تخبئه لها مقديشو وكأنّها تقول : 'مرحبا بك في الجحيم مرةً أخرى'! 'لا تقولي أنك خائفة' حكايةٌ حقيقية تروي مأساة العدّاءة 'سامية عمر' وأسرتها والنهاية التي حلَّت بها لا لشيء فقط، بل لأنّها امتلكت حلمًا وسعت وراءه في بلدٍ تهوى قتل الأحلام. لاقت هذه الرواية ضجةً كبيرة في إيطاليا وتمَّ بيع أكثر من مئة ألف نسخة منها في أول شهرٍ من صدورها في ظاهرةٍ غريبة لم تمرّ على دور بيع الكتب الإيطالية سابقًا.Mostra libro
يقول ياسر: «كنت في عالم آخر وأنا في الطائرة، ويشهد الله عليَّ أنني كُنت متوكلًا عليه بكل جوارحي رغم بكائي غير المنقطع والذي أخفيته عن الجميع، وخوفي الذي لم أشعر بمثيله ولا زلت حتى اليوم أستشعره. إحساس التوكل كان مختلفًا. كُنت أتأمل أيضًا هذه الصفحة الجديدة التي فُتحت في حياتي ولم أحسِب لها أي حساب، كُنت واعيًا تجاه طولها غير المعروف، والذي زاد فيه على توكلي توكلًا وتسليمًا لرحمته ولُطفه.»Mostra libro