أمس لا يعود
بده رانيا
Casa editrice: دارك للنشر والتوزیع
Sinossi
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
Casa editrice: دارك للنشر والتوزیع
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
أخذت دقات الطبول تزداد وتعلو والدماء تتناثر في كل مكان هناك مَن كان يرقص، وآخر يمسك بعنق حصانه المنحور، وينثر الدماء حول المكان علت دقات الطبول في آذان الجميع، حتى مَن كانوا بالجزيرة شرعوا يخرجون رؤوسهم من النوافذ بفضول وترقب غير معلوم لما يجري. وازدادت دقات الطبول وارتفعت أكثر فأكثر، حتى أنهم بدؤوا يسمعونها في عقولهم وكأنها أصبحت جزءًا منهم وفجأة خرج صوت صرخة تجلجل العظام، ثم توقف كل شيء هدأت عقولهم وسكنت دقات قلوبهم التي كانت ترقص مع تلك الطبول المرعبة، وانتهى كل شيء مع تلك الصرخة، أصبحت الشجرة رمادًا والجثة تبقى منها العظام لقد حدث كل شيء بسرعة لو كان هناك رجل ينظر لما فعلوه لم يكن يصدق سرعة ما حدث هناك! خرجت المرأة من الدائرة وذهبت عند طرف الجزيرة ونظرت إلى الأسفل وقالت: ((غدًا سيموت!)) نظرت خلفها ووجدتهم جميعهم ينظرون إليها فصرخت وقالت: ((هيًا لنخرج من هذه الجزيرة فلا مكان لنا هُنا بعد اليوم))Mostra libro
إحدى أشهر مجموعات محفوظ القصصية وأكثرها انتقالًا لشاشة السينما والتلفزيون، حيث تحوَّلت خمس قصص من الثمانية التي تشكِّلها لأربعة أفلام ومسلسل تلفزيوني. في هذه القصص تختلط الرمزية بالواقعية على نحو مذهل بحيث يضمحل الخيط الفاصل بين الواقع والخيال. في كل قصة حياةٌ مكتملة لا يشعر حيالها القارئ بالاختزال المعتاد في القصة القصيرة، بحيث ترسم مشهدًا لما وقع في النصف الأخير من السبعينيات من تأثيرات ثقيلة الوطأة على المجتمع المصري نتيجة التحوُّل إلى النظام الرأسمالي، بكل ما جرَّه على الطبقة المتوسطة من معاناة اقتصادية وتدهور أخلاقي وسط معترك من التنافسية والانتهازية.Mostra libro
«في مرة.. كانت هنالك تلك الفتاة.. التي لم تكن تذهب للتغيير مع الفتيات في غرفة تغيير الثياب.. ولكن حينما أجبرنها أخيرًا.. أبصرن وحمات ولادة في سائر أنحاء جسدها.. لم تستطع تفسيرها.. قد كانت دائما هنالك..» أغنية «ممم ممم ممم ممم» – دمى اختبارات الحوادثMostra libro
رواية "قاضي الموتى" للكاتب "جوزيف شيريدان"، وترجمة "بسمة الخولي" والصادرة عن دار دارك للنشر والتوزيع الكـل كـان يعـرف، أن "هاربوتل" هـو شيطـان الدم في لنـدن. وللأســف، لم يتمكـن أحد من فعــل أى شيء حيــال ذلك، لم يكــن بوسـع أي أحد إيقافــــــه.!!!Mostra libro
هل تشعر بالحيرة أحيانًا؟ يبدو أنك تمتلك شيئًا ولكنك دومًا تفكر فيما تفتقده، ها "كريم" يمثل البشرية في حيرته فـ"كريم" عاملٌ في معملٍ سري للغايةِ يقومون فيه بالتجاربِ، والأبحاث البعيدة عن فهمِه . كانت حياته تبدو مستقرةً من الخارج، فهو متزوج وله ابنة واحدة، لكن من الداخل كان "كريم" يعاني حيرةَ القلبِ والرتابة التي اجتاحت حياته. يستيقظ في يومٍ ينظر لزوجته لا يعلم هل يحبها أم لا، هل هي جميلة أم لا؟ يحدث حادث غريب في المعمل الذي كان يعمل فيه، فتنقلب حياته كلها ويدخل في سلسلةٍ من الأحداث التي تناقش أهداف الحياة، ما هي الحياة؟ ما هي السعادة؟ ما هو الحب؟ وكيف نحصل على المعنى في هذه الحياة؟ وما هي الاختيارات التي يمكن أن نأخذها فتشُعرنا بالسعادة؟ فإذا كنت تشارك كريم في حيرته، فهذه الرواية لك، ستساعدك على اتخاذ قراراتك بفكرٍ سليم.Mostra libro
تدور أحداث هذة السلسلة خلال الحقبة الأخيرة من عصر الدولة الأندلسية التى دامت ما يقرب من سبعة قرون، ينقلنا الأديب الراحل د . نبيل فاروق إلى أجواء الفرسان فى زمن الاندلس الغابر، حيث يواجه بطلنا الأمراء والملوك الأسبان وفرسانهم، منتصرًا على حيلهم ومخططاتهم المستمرة فى صراعهم مع العرب الأندلسيينMostra libro