Unisciti a noi in un viaggio nel mondo dei libri!
Aggiungi questo libro allo scaffale
Grey
Scrivi un nuovo commento Default profile 50px
Grey
Iscriviti per leggere l'intero libro o leggi le prime pagine gratuitamente!
All characters reduced
جبل المجازات - cover

جبل المجازات

علي أحمد باكثير

Casa editrice: Mamdouh Adwan

  • 0
  • 0
  • 0

Sinossi

جحافل لا نهائية من النخل تتدحرج أفقياً، بانتظامٍ وخفّة، خلف جسمٍ بشريّ ضئيل، متجهةً إلى قرية «الغزالة» لتدمّرها تماماً. وفيما يعيش سكان القرية وأهلها رعب اللحظات الأخيرة في انتظار قدرهم المحتوم الذي يرسمه شخصٌ يسعى للانتقام، ثمّة مواضٍ تتكشّف، وأحداثٌ تظهر، وحكاياتٌ تتناسل لتروي قصة قريتَين خياليّتين.
في أجواء غرائبيّة، وعلاقاتٍ أغرب بين شخوص روايته، يشتبك «أحمد كامل» مع فكرة العجز البشري، ويخوض في عوالم الرغبات السرّية، التي لا يجرؤ الناس على إعلانها، أو البوح بها.
«جبل المجازات»، رواية تستلهم من مأثورات القرى في الريف المصري، ومعتقدات ناسها، وحكاياتهم الخرافية، لتبني أسطورتها الخاصة.
Disponibile da: 05/06/2024.
Lunghezza di stampa: 288 pagine.

Altri libri che potrebbero interessarti

  • بعد أن يخرج الأمير للصيد - cover

    بعد أن يخرج الأمير للصيد

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    أرادَ فؤاد أن يغتسل من نزيف المشاوير الضَّائعة والكلام المزيَّف وجداول المواعيد الأسبوعية فارغة المعنى، من ضجيج المقاهي واللقاءات وتَصَنُّع الفنَّانين والمثقَّفين المُقرِف، من أصحابه الذين شربوا من دماء بعضهم البعض حُبًّا وغيظًا، مُدمني الحياة ولصوص الكُتُب المَهَرَة، من أُمِّه وخوفها الخانق منه وعليه، ومشاجراتهما المتواتِرَة حول كل شيء، من "خُذ وهات" و"فينك يا عم و"تحت النظر" و"كلُّه بحسابه". أرادَ أن يترك وراءه المدينةَ الفاجرة وغواية الشوارع ونداءاتها الرخيصة على أرصفة البيع والشراء. الأغلال تشدُّه كل مرَّة إلى الفرحة الخاسرة، ولو توضَّأ بالنور ألفَ مَرَّة لَمَا وضع عنه أثر الأوزار والذنوب. فهل نسي ما قاله صديقه العجوز له، في حُلمهما السِّرِّي آخر مرَّة؟ "كما حطَّمتَ حياتَكَ هنا. في هذا الرُّكن الصغير، فقد حطَّمتَها في العالَم كله". هكذا؟! بلا أملٍ يا "كافافي"؟! نعم، وبلا يأسٍ يا أمير.
    Mostra libro
  • الرجل الذي أراد أن يكون - cover

    الرجل الذي أراد أن يكون

    أشرف يحيى

    • 0
    • 0
    • 0
    على ورقة قديمة مهترئة يُدوِّن بطل هذه الحكاية رغبته في أن يكون لا شيء، نسيًا منسيًّا بعد ضياع أحلامه واحدًا تلو الآخر.
    لكن ماذا لو كانت هذه الأحلام تلاحقه متخفية في أثواب مختلفة؟
    في رواية الرجل الذي أراد أن يكون:
    رجلٌ أراد أن يرى الحياة من منظوره ولو لمرةٍ واحدة، أن يختار طريقه حتى لو تخلى عنه الجميع. لكنه يدرك مع الوقت أن الطريق رغم وضوحه به أقسى التحديات.
    زوجة وأمٌّ متهمة في شرفها، طفل يرفض فجأةً أن يتحدث مع أي إنسان، ومراهِقة يدَّعي الجميع أنها لصة محترفة!
    في لحظة فارقة يصبح بطل حكايتنا مسؤولًا عن حل تلك القضايا الثلاث، وكشف المستور مهما كان الثمن. يترك نفسه لموج الحياة بإرادته الحرة ليرى هموم الآخرين، يتعلم من إشارات الطريق ما كان واضحًا أمام عينيه.. فهل يصل إلى حلمه الذي لم يكن يعلم عنه شيئًا منذ بداية الرحلة؟ أم أنه سيضل الطريق مع من ضلوا من قبله؟!
    Mostra libro
  • رمش إيل - الخشخاش -1 - cover

    رمش إيل - الخشخاش -1

    شارون م درابر

    • 0
    • 0
    • 0
    «وُلِدْتُ من رحم امرأة ميتة».. بعد أن تشبَّثْتُ بدفئه أكثر مما ينبغي؛ خوفاً من جحيم أصوات متوحشة، ومشاعر غريبة لامرأة تلد على ظهر حيوان عنيد، يخترق جبالاً وعرة هرباً من الموت.
    «بخنجر محارب عملاق.. كان خلاصي».. قطع حبل السرّة، ولفّني بـ«شرشف» أزرق؛ اخترقه غبار كثيف محمّل برائحة القتل.. ملأ رحم أمي بالريحان والنعناع البري، وأسبل أطرافها داخل «بطّانية» عسكرية سميكة، كانت الكفن الذي احتوى جسدها طويلاً، ورفعها إلى «الظهر البليد» جثة هامدة.
    حدّثني مراراً عن تلك اللحظة، التي أوقفت قلبه عن الخفقان، حين وقعت عيناه على وجه مريم المخضّبة بدمائها.. عينان مفتوحتان، وثغر انفرج عن ابتسامة غامضة!!
    «أغمضتُ جفنيها بيدي، بعد أن تأكدت أنها شبعت موتاً!!. لكنها أعادت فتحهما، حين غرزت خنجري في رحمها، وشققته طولياً بالشفرة الحادة.. ظلَّت تراقبني حتى اللحظة التي أخرجتُكَ بها..
    لم يرعبني شيء في الكون كما فعلت بي عينا مريم آنذاك»!!
    Mostra libro
  • كوش كو - cover

    كوش كو

    كمال رحيم

    • 0
    • 0
    • 0
    في عام 1091، يصل «كوش كو» إلى القاهرة قادمًا من النوبة مع خاله ليتعلم أصول الخدمة بفندق شبرد. بين أروقة الفندق العريق، وشوارع العاصمة المفعمة بالصخب والحياة، يلتقي كوش بشخصياتٍ متناقضة ويعيش مغامراتٍ لا تقل عنه ثراءً وغرابة، ليدرك أن العالم ليس بالبساطة التي يتصورها. يبحث كوش كو المحب لقراءة الكتب والمجلات والمهووس بالمعرفة عن مكانه في هذا العالم الذي يخبره دومًا أنه مجرد خادم... ولكنه يشعر في قرارة نفسه أنه أكبر من ذلك بكثير.. *** في روايته الرابعة، يصحبنا ولاء كمال إلى مصر فجر القرن العشرين، لنشاهد الخديوية التابعة للسيادة العثمانية تحت الحماية البريطانية كما لم نَرَها من قبل. عبر سردٍ ساحرٍ لا يسقط في فخ الحنين المخادع، وزخمٍ هائلٍ من الأحداث، نعيش قصة حياة كوش كو العجيبة بما تعج به من مغامراتٍ وشخصياتٍ تاريخية مذهلة، ومعايشة وصفية خلّابة تسلط الضوء على سطوة المستعمر الأبيض الغاشمة، ليتحول التاريخ في هذه الرواية إلى فضاء درامي ثري فلا تتوقف عن خطف أنفاسنا حتى صفحاتها الأخيرة.
    Mostra libro
  • العين التي رأت - cover

    العين التي رأت

    محمود وهبة

    • 0
    • 0
    • 0
    العين التي رأت: في مسجد السلطان الغوري، وقبل صلاة الفجر، تُقلَب حياة الجميع رأسًا على عقب عندما يُعثر على جثة عالم آثار مفقود العينين، وعلى رقبته وشم غريب لعقرب. هكذا تبدأ ملحمة "العين التي رأت"، الرواية التي تأخذك في رحلة مشوقة إلى عالم من الغموض والرعب.
    
    يلتحق المقدم ياسين الشاذلي والعقيد نور الدين العزمي بالدكتورة ليلى المصري، خبيرة الرموز وعالمة المصريات، لكشف لغز جريمة قتل تبدو طقوسية. سرعان ما تتصاعد الأحداث لتكشف عن سلسلة من الجرائم المماثلة، كل جريمة تحمل بصمتها الخاصة: عقرب، عنخ مقلوب، جعران فرعوني. تختفي عيون الضحايا وتظهر على أجسادهم رموز قديمة تحمل في طياتها تحذيرات من الماضي السحيق.
    
    تقود التحقيقات ليلى ونور إلى سر مدفون منذ عشرين عامًا: بعثة أثرية سرية في واحة سيوة، كان هدفها العثور على مقبرة الكاهن المنسي "عنخي رع". كاهن خان الملك قبل آلاف السنين، فدُفن حيًا ولُعنت روحه، وجُعل على قبره حارس. ومنذ ذلك الحين، كل من يقترب من الحقيقة يُقتل ولو بعد حين.
    
    بين أسرار البرديات القديمة وهمسات الصحراء، يتورط فريق التحقيق في دوامة من الشك والرعب. ومع كل خيط جديد يكتشفونه، يقتربون أكثر من حقيقة مروعة: هل ما يحدث هو مجرد جرام قاتل متسلسل، أم أن اللعنة الفرعونية استيقظت من سباتها لتطارد كل من تجرأ على انتهاك حرمة القبر الضائع؟ "العين التي رأت" ليست مجرد رواية بوليسية، بل هي صرخة في وجه الماضي تقول: اللعنات لا تموت بالنسيان.
    Mostra libro
  • دمى ودموعى وابتسامتى - cover

    دمى ودموعى وابتسامتى

    زياد طارق

    • 0
    • 0
    • 0
    «وأنا طلبت إننا ننتقل من باريس.. وحاننتقل.. بكره.. بعده.. مش حاتشوفني.. حاسيبك تاني يا علاء.. حاسيبك وحبك في دمي.. حا آخدك معايا جوه عروقي.. حاسيبك لأن حبنا مايقدرش يعيش إلا جوانا.. ما يقدرش يعيش في الدنيا.. ما يقدرش يعيش على الأرض!..  وتلقي نفسها وهي واقفة فوق صدره.. ثم ترفع رأسها إليه والدموع في عينيها، ثم تقبله قبلات كثيرة سريعة، ثم تبتعد عنه وتجري.. وعلاء يصيح وراءها: ناهد.. ناهد..  ويخفت صوته، ويسقط رأسه على صدره يائسا، ويهمس: - ناهد.. ناهد..».
    Mostra libro