سكرات الحياة
ياسمين شفيق
Maison d'édition: MAHMOUD HAMED
Synopsis
قصة قصيرة عن لعنة المرض النفسي والفصام بالأخص
Maison d'édition: MAHMOUD HAMED
قصة قصيرة عن لعنة المرض النفسي والفصام بالأخص
كُتبَ هذا النصُّ ترياقًا بالمعنى التام والدقيق للكلمة؛ كتابةٌ تقاوم بها الروحُ المرضَ، السرطان، وعلاجَه، سمومَ الكيمياوي التي تسللت لأعضاء الجسد. كتابة تصور آلامًا لن يشعر بها إلّا من يعيشها، ولكنها تسمّرنا جميعًا في لحظات من الوجود الإنساني الممتحَن. كتابة تتابع، بشجاعة قل نظيرها، سيرة مرض وما يحفر في الجسد والروح من آلام لحظة بلحظة. أقول كتابة شجاعة ليس فقط لأنها تتحدى المرض وعلاجه السام، بل لأنها في خضم ذلك كله لا تنسى أن تنسج في تأمل الذات الموجوعة الحديثَ عن آخرين؛ أهل غزة، والأخت المريضة في الوطن، وفقراء العالم؛ فالجميع يعانون مصائر وجودهم الإنساني المُمتحَن. وفي غضون ذلك، تمنح العائلة والأصدقاء معنى للحياة في الشدّة والرخاء.Voir livre
هل يمكن للإنسان أن يعيش بلا ذاكرة؟ تحت سلطة وباء جماعي يذكّر بأجواء البرتغالي ساراماغو في رائعته "العمى"، تتعطل ذاكرة الناس ومنهم أبطال هذه الرواية التي يدشنها أحمد الدوسري بعبارة مفتاحية: "تحذير... الوياء بُركة... جميعنا الآن لا منتمون". يتقاطع فقدان الذاكرة مع محاولة الايديولوجيا في البلدان العربية صياغة سياسة بلا ماضٍ، وتأسيس حاضر على هويات هلامية: من قلب "الاسم العربي الجريح" بتعبير المفكر المغربي عبد الكبير الخطيبي، تطرح الرواية أسئلتها الصعبة في الوجود والسياسة والفن بأسلوب لا يخلو من الفنتازيا: "الذكريات جنودٌ مجندة، وهو من سلاح المشاة، في مدينة لا يعرفها، أو لا تعترف به...تساءل مثل عصفور سقط من شجرة: لماذا لا تناديه المدينة إن لم تكن قد فقدَت ذاكرتها هي الأخرى؟".Voir livre
رواية تاريخية عن المعارك والصراعات السياسية والدبلوماسية والخداع، ولكن أيضًا عن الحب والصداقة والأمل. ركزت على واحدة من أكثر فترات ماضي اسبانيا اضطراباً، في ظل وقائع لم يسبق لها مثيل من المنظور الأندلسي.رواية تاريخية بارعة ومثيرة للجدل عن أوقات مضطربة في شبه جزيرة إيبيريا عرفت الانقسام سياسياً وثقافياً. في الشمال، تتقاتل الممالك المسيحية فيما بينها. في الجنوب الاسلامي لا تسود الوحدة أيضًا. ستكون سنوات من المعارك والقتلى والخيانات والتنازلات والهدنة والاتفاقيات التي تتخللها أعمال شغب وغارات على جانبي الحدود. هذه أوقات عصيبة تكون فيها الحياة معلقة بخيط رفيع. حين يشتد عود محمد بن الأحمر، سيغدو شرسًا مقاتلاً بلا كلل على الحدود مع قشتالة، قائداً نضال شعبه للبقاء على قيد الحياة في مواجهة الهجمات المستمرة من قبل الممالك المسيحية، ليصبح أميرًا ويجمع بقايا الأندلس تحت يده. وفي الشمال الملك فيرناندو الثالث، لم يقم ببناء مملكة فحسب، بل قام ببناء سلالة جديدة، وفي طريقه لم يكن وحيدًا أبدًا.Voir livre
المجانين السبعة هي رواية تحكي قصة رجل على حافة الهاوية يوشك على السقوط في براثن مؤامرة محاكة بجنون، يحلم ريمو أردوسين بطل الرواية بإيجاد المدينة الفاضلة، بعد أن تمت الوشاية به عن طريق أقرب أصدقائه، كان على مشارف أن يتم الزج به السجن بعد عملية اختلاس قام بها، يلتقي في مسعاه بمجموعة من الأشخاص عديمي الضمير الذين يسألون مساعدته لتحقيق مسعاهم للسيطرة على الدولة. أردوسين شخصية ذات ماض سيء وحاضر مجهول، يمر بالعديد من الصراعات ويتخذ العديد من القرارات آملاً في الوصول إلى ما يصبو...Voir livre
بلغة ساخرة يستدرجنا أزهر جرجيس لتعقب حياة مصور فوتوغرافي مغمور، غاية مناه العيش بسلام والموت بلا ضجيج. كمال، المصور الذي يحمل كاميرته ويجوب الأسواق والأزقة العتيقة مؤرخًا حياة الناس والمدينة، يجد نفسه ذات يوم متورطًا مع عصابة مسلحة، الأمر الذي يسيجه بالصدمة ويحيل صدره إلى حلبة تتبارى فيها ثيران الفزع. تسير الأحداث وتتصاعد بطريقة دراماتيكية ويحضر السلاح الكاتم محاولًا، كما هو شأنه، وضع نهاية منطقية لرحلة المغلوب على أمرهم. إنها رحلة العذابات والسعادات التي تبدأ بالعثور على حجر صغير بين الحشائش في بستان الجن بالموصل، ثم الوقوف عند جسر الشهداء ببغداد حيث ذبول وجه دجلة وذكرى الغرق.في هذه الرواية يحضر أسلوب جرجيس المميز في الكوميديا السوداء والحس الساخر من كل مصيبة يسقطها القدر فوق رؤوس أبطاله. رواية آسرة تفتق جرح الذكريات وتخيط بالتهكم مرارة الأسى، وفق جماليات منضبطة تنأى عن الإسفاف والحشو، فالتهكم ههنا ليس مقصودًا بنفسه قدر كونه عرضًا جانبيًا لعيش ما جرى في تلك البلاد العجيبة.Voir livre
"اليزابـيث" فتاة أمـيركية محبوبة ومثقفة لـكنها فقيرة، تهبط عليها ثروة مـن السماء مما تجعـلها هدفاً لـصائـدي الثروات، فماذا ستفعل؟ هنري جيمـس روائي وناقد انجليزي من أصل أميركي ولد عام 1843 في نيويورك لعائلة غنية وتوفي سنة 1916، قــرأ في ســن صــغيرة الأدب الإنــكليزي والأميركي والفرنسي والألماني وأوروبا. شارك في تحرير العديد من المجلات الشهرية مثل مجلة "اتلانتيك". يعتبر مؤسس وقائد مدرسة الأدب الواقعي، وآمن بأن الفن الروائي يعتمد على الانتباعات الغنية التي تغذي خبال الكاتب من البيئة المحيطة. كتب أكثر من 24 رواية طويلة مثل (ديزي ميلر) و (أجنحة اليمامة) و (الطبق الذهبي) و(ساحة واشنطن) وعدداً كبير جداً من الرسائل والمحاضرات الأدبية. إشتهر هنري جيمس في رواياته بتلاقي أمريكا وأوروبا من خلال شخصياته الروائية، وكذلك استخدامه البديع للمونولوج أو الحوار الداخلي للشخصيات كما سنلاحظ ذلك في رواية بورتريه سيدة أو صورة سيدة والذي تحول إلى عمل سينمائي بنفس العنوان عام 1996 قامت ببطولته نيكول كيدمان ونال العديد من الجوائز.Voir livre