تسقط من شرفة دهشتها
سلمان رشدي
Casa editrice: دار العين للنشر
Sinossi
ما هي الخَطيئة؟! ما لونهَا ! هي ليست بَيضَاء بالطَبع ولا سوداء بال وَرضرَة رُبما هي بُرتُقالية وبطعم التَبغ لتُشبه قُبلَتكَ الأخيرة في سَيارة الأُجَرة حَيثُ كان وداعنا الأخير..
Casa editrice: دار العين للنشر
ما هي الخَطيئة؟! ما لونهَا ! هي ليست بَيضَاء بالطَبع ولا سوداء بال وَرضرَة رُبما هي بُرتُقالية وبطعم التَبغ لتُشبه قُبلَتكَ الأخيرة في سَيارة الأُجَرة حَيثُ كان وداعنا الأخير..
In the heart of a simple village, lived Al-Shahat, a simple man who worked as a janitor in a school and dreamed of a better future for his son. Between his limited ambition and the pressures of life, he always tried to appear greater than his capabilities. But a series of events and challenges completely changed the course of his life, and he found himself facing fateful decisions that reveal the meaning of contentment and satisfaction. A story about dreams, sacrifice, and returning to the origins, taking you on a journey charged with emotion and amazement until the end.Mostra libro
تعدُّ مسرحية تاجر البندقية واحدة من أشهر مسرحيات شكسبير وتدور أحداثها بين مدينتي البندقية وبلمونت حيث تبدأ بحوارٍ بين أنطونيو وصديقه باسانيو يطلب فيه باسانيو من صديقه مالًا من أجل خطبة حبيبته برسيا ولكن حينها لم يكن متوفرًا مع أنطونيو أي مبلغ من المال فطلب من صديقه أن يقترض المال وهو سيكفله به. يلجأ باسانيو إلى شايلوك المرابي اليهودي المعروف في البندقية فيقترض منه ثلاثة آلاف دينار ويتعهَّد أنطونيو بكفالته بعد ثلاثة أشهر، يجد شايلوك في هذا الشيء فرصةً للاقتناص من أنطونيو الذي كان يحتقره دائمًا فيضع شرطًا عجيبًا ألا وهو في حال عدم السداد في الوقت المحدَّد سوف يقتطع رطلًا من لحم أنطونيو ، ووافق الأخير على الشَّرط .... تتعثَّر بضائع أنطونيو بغرق مركبه في البحر مما يحول بينه وبين سداد المبلغ فيبدأ شايلوك بالمطالبة بتنفيذ الشرط أمام المحكمة، عرضَ أصدقاء أنطونيو على شايلوك بأن يدفعوا المبلغ ولكنّه لم يقبل حتى بثلاثة أضعافه... وفي يوم المحاكمة تتنكّر برسيا خطيبة باسانيو بزيّ محامي وتدخل هي لتدافع عن أنطونيو وتنقذه بحيلةٍ ذكية وبسيطة.Mostra libro
كتاب دولة الدراويش، للكاتب الكبير محمد جاد هزاع والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع، يدور كتاب "دولة الدراويش" حول حراس الوطن و الدين، يؤرخ للوطن بين السياسة والدين من موقع الحضور لا الغياب.Mostra libro
ليتصور القارىء قبل إقدامه على مطالعة الكتاب مرجا واسعا في سفح جبل، هنالك يتلاقى رجلان على غير ميعاد أحدهما شيخ والآخر فتى. الأول خرج من المدينة والثانى من الغاب، أما الشيخ فيسير بخطى ضعيفة متوكئا على عصاه بيد مرتجفة، وفى غضون وجهه وشعره الشائب المسترسل ما ينم على أنه عرك الدهر وعرف أسرار الحياة ومخاّتها فذاق منها مرارة أوصلته إلى التشاؤم منها. يصل هذا الشيخ إلى المرج، فيستلقى هنالك على العشب قصد الراحة، واذا فتى جميل غض الاهاب قد لوحت الشمس بشرته وأكسبته الحياة جذلا وانبساطا، خرج من الغاب يحمل نايه فيسير حتى يصل إلى مكان راحة الشيخ فيضظجع بجانبه. فلا تمر دقيقة سكون الا تراهما قد بدءا بالحديث، فيأخذ الشيخ بابداء نظراته في الحياة كما يراها طرفه المتشائم وخبرته المحنكة، فيردعليه الفتى شارحا عن الحياة كما تراها عينه الجذلة المتفائلة.Mostra libro
One photo with some comments causes an Egyptian girl to be destroyed due to societal pressures and various authorities on her.Mostra libro
"ومن أجواء الديوان .. رغبة الدخول دايما مبتجيش إلاّ والباب مقفول الشمّاعة كل يوم بتلْبس هدومى بس مبشتمهاش زى ما دايما بعمل مع أخويا الصغير بيت شعر ع الشمال سأل بيت تانى ع اليمين هوّ احنا كنّا إيه؟ مش شويّة حروف تايهين إيه اللى جابنا هنا؟ وبنينا بيت بقى يأثّر على البنى آدمين داخل ع الفرخة وشايل ف إيده ديك قالت له كمان مش مكسوف من نفسك داخل عليّه وجايب معاك إنسان.."Mostra libro