ساعتين وداع
سارة عاشور
Casa editrice: Dawen for Publishing
Sinossi
رواية رومانسية خيالية بديعة, حيث يمتلك بطلنا الفرصة لإعادة حبيبته لحياته مرة آخرى ولكن فجأة يجدان نفسيهما متورطان في جريمة قتل, فماذا يفعل البطلان؟ وما سر الأداه التي يمتلكها البطل
Casa editrice: Dawen for Publishing
رواية رومانسية خيالية بديعة, حيث يمتلك بطلنا الفرصة لإعادة حبيبته لحياته مرة آخرى ولكن فجأة يجدان نفسيهما متورطان في جريمة قتل, فماذا يفعل البطلان؟ وما سر الأداه التي يمتلكها البطل
"في أعماق عالم سحري، ستنطلق بخيالك إلى عوالم بعيدة لرحلة لا تُنسى نتعلم دروساً قيمة لتحويل أحلامك إلى واقع" اكتشف الأسرار:Mostra libro
What will push a doctor to the edge between love and revenge, when he discovers that the corruption that his journalist lover tried to uncover could change his fate forever?Mostra libro
أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.Mostra libro
كم مرة إنفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائماً، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثالياً وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء .. تركني هنا في المنتصف تماماً، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، صرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي! تسافر بطلة الحكاية بحثاً عن نفسها، تقابل حبها الحقيقي في تلك المدينة الجميلة، تتعلق به، غير أن أحلامنا عن الحب ربما تبدو باهتة إذا جاءت في غير موعدها، لذلك تعود إلى الأسكندرية بحثاً عن حب قديم لطالما أرهقها، في المنتصف .. تكتشف أنها وحدها تحتاج إلى أن تحب نفسها قبل أن يحبها الآخرين، فهل تتغير تفاصيل الحكاية ؟!Mostra libro
قدري أنت - فبراير إسكندرية، للكاتب عمرو النجار، والصادر عن دار سين للنشر والتوزيع رسالة لك ألم يحن الوقت بعد لننزع سويا أقنعة الكبرياء وأقول لك أنني أفتقدتك كثيرا وتخبريني كم تشتاقين لي؛ ثم يرحل كلّ منا بعيدًا ونعود لكبريائنا مجددًا ويعود وكأن شيئًا لم يكنMostra libro
قِصَّةُ حُبٍّ عائِلِيَّةٌ، لَكِنَّها بِالأَساسِ قِصَّةُ عائِلَةٍ فَرَّقَها جِدارُ بِرلين. تَبحَثُ آنا ذاتُ التِّسعَةِ وعِشرين عامًا عَن جَدِّها الَّذي هَرَبَ إلى ألمانيا الشَّرقِيَّة عامَ 1961، واختَفَى بَعدَها مُباشَرَةً. تَجِدُ آنَّا في بَحثِها حُبَّها الحَقيقِيَّ قَبلَ أَنْ تَتَكَشَّفَ قِصَّةُ جَدِّها، وتَتَغَيَّرَ حَياتُها تَمامًا. كَيفَ أَثَّرَ جِدارُ بِرلين وانْهِيارُه عَلَى جِيلٍ بَأَكمَلِهِ اجتِماعِيًّا ونَفسِيًّا، وكَيفَ بَدَأَت تِلكَ التَّحَوُّلاتُ الثَّورَةَ الاجتِماعِيَّةَ في ألمانيا، هِيَ قِصَّةٌ بانورامِيَّةٌ لِتاريخِ أَلمانيا الاجتِماعِيِّ الحَديثِ مُنذُ الخَمسيناتِ إِلَى الآن، قِصَّةٌ عَن الحُبِّ والخِيانَةِ عَن الوَطَنِ والغُربَةِ وعَن سُؤالِ الحُرِّيَّةِ: هَلْ نَبقَى أَمْ نَرحَلُ؟ السِّياسَةُ لَها تَأثيرُها عَلَى الحَياةِ الخاصَّةِ لِلعائِلاتِ يُمكِنُ أَنْ تُدَمِّرَ الأُسرَةُ أَحيانًا. تَجعَلُ ريكاردا يونجه هَذا واضِحًا تَمامًا في رِوايَتِها.Mostra libro