سكرات الحياة
حنين محمد
Casa editrice: MAHMOUD HAMED
Sinossi
قصة قصيرة عن لعنة المرض النفسي والفصام بالأخص
Casa editrice: MAHMOUD HAMED
قصة قصيرة عن لعنة المرض النفسي والفصام بالأخص
اللاوعي عالمٌ يزخرُ بالحياة، تلك التي لا قواعدَ لها ولا شكلَ محدداً مسبقاً؛ إنها حياةٌ تشبهُ الموجَ المتلاطم، تجري فيها قصصٌ لا يعرفها إلا أصحابُها، ونادراً ما تخرج إلى الورق. إن خوضَ غمار هذا البحر أمرٌ في غاية التعقيد، ولكنه في غاية المتعة، وكلما ازادت معرفتك ازادت ظلمته، لأن الأفكارَ تُلقي بشوائبها فيها مشكّلةً بهذا الشكل نقائضَها التي تقضُّ مضجعنا كلما تبحَّرنا فيها.Mostra libro
ارتسمت أعذب ابتسامة فى الوجود، على شفتى (نجلاء)، وهى تهمس بتحية الصباح لتلك الزهرة الحمراء المنفردة، وسط حشد من النباتات الخضراء، التى تملأ شرفة منزلها، والتقطت أصابعها الرقيقة رشاشة المياه الصغيرة، وأمالتها لتتناثر منها قطرات الماء العذب، وتروى الزهرة الجميلة، التى اسقبلت الماء ببتلات متفتحة، ومياسم متراقصة، وكأنها تنتشى بحمام الصباح، وتزهو بجمالها ورونقها.Mostra libro
'اللعبة كالآتي.. سنضعك في عمّان، وسنأتي بعد 24,160 يوماً لنأخذك من لوس أنجلوس.. وهذا تقريباً أكثر بقليل من 66 عاماً وهو معدّل جيد عموماً!! ستولد لعائلة عربيّة مكونة من أب وأم.. وأختين.. في سن الخامسة والعشرين ستفقد والدك.. وبعدها بعشرة أعوام ستفقد والدتك.. ستكون هذه الأحداث محزنة جدًا في وقتها.. لكنك بقليل من الصبر والحكمة ستتجاوزها.. بينما ستتوفى أختاك بعد وفاتك... - ماذا عن عائلتي؟ - ستحب ثلاث فتيات قبل أن تتزوج، ومع أنها كلها ستنتهي نهايات حزينة.. إلا أنها ستكون مفيدة لتوازنك العاطفي.. وستتذكرها لاحقا كتجارب سخيفة لكن حميمة.. في سن السابعة والعشرين ستتزوج.. ومع أنك ستعيش بدايات زواج صعبة جدا... ستنجب لك زوجتك إبنين وإبنة، سيعيش أبناؤك معك لفترة ما قبل أن يسافروا ويتركوك..بينما ستموت ابنتك في العشرين من عمرها تحت وطأة المرض.. لذلك حاول أن تستمتع بأبنائك قدر الإمكان.. - هذا سيكون صعباَ - بالطبع.. لكن لن يكون بمقدورك تغييره، وستحمل معك هذا الحزن لفترة طويلة، لكنه بعد كل حساب.. جزء من اللعبة!!' 'اللعبة' كتاب جديد للكاتب المنغمس خلف اسمه المستعار 'ديك الجن' يضعك فيه أمام نفسك وتحدياتك وتفاصيل حياتك من خلال قصص قصيرة ومقالات منوّعة.Mostra libro
من النادر أن تلتقي بأحد يتحدث بكامل حواسه، وبكامل حرارته وتوهجه مثل رشاد أبو شاور، رجل يشبه الفلاحين، والعمال، والأمهات، والنهارات.. بوضوحه، وجديته، وحرارته، وعاطفته.. فهو صاحب الأسطر المشفوعة بابتسامته البيضاء، وصاحب العينين اللتين تقبضان عليك وأنت في تمام الرضا والتسليم، وصاحب المقدرة الحكائية المحتشدة بالدهشة والخيال. إنه ساحر منذ اللقاء الأول بشخصه أو بكتاباته.Mostra libro
هذا الفتى هو شريف قنديل، أو الصحفى الحزين، كما اعتاد أن يسمي نفسه فى مقالاته الأولى. والحقيقة أنى أعرف شريف قنديل منذ زمن بعيد يزيد عن الثلاثين عاما. فى تلك الفترة كان كثير الترحال لأنه الصحفى الدؤوب، فكثيرا ما كانت جريدة "المسلمون" تبتعثه إلى أماكن الصراعات فى العالم؛ أذكر جيدا كم عانى فى هذه السفريات وعانت معه أسرته من قلق وخوف لأنه دائما ما يتتبع الحروب فى إريتريا والصومال والسودان والسنغال وفى أفغانستان. وتتويجا لتلك الفترة فقد فاز بجائزة على وهشام حافظ للصحافة مناصفة مع الأدبية أحلام مستغانمي. كان محملا بقضايا الأمة مهموما بها، لكن لا مانع من إحضار الزي الشعبي لكل بلد كتذكار لاندماجه مع همومهمMostra libro
ارتفعت استعدادات الأمن إلى الدرجة القصوى، فى قاعدة الفضاء الأمريكية (كيب كينيدى)، وراح طاقم المراقبة يتابع فى اهتمام بالغ شاشات الرصد، وبيانات أجهزة الكمبيوتر وتحليل المعلومات، تمهيدًا لإطلاق مكوك الفضاء الجديد، فى أول رحلة تحمل رواد فضاء إلى كوكب المريخ، وفرك قائد القاعدة كفيه فى انفعال، وهو يراقب ما يحدث حوله، قائلًا لمساعده الأول:- لدى شعور بأننا نحيا لحظة تاريخية عظيمة.. كم تمنينا أن نرسل روادنا إلى كوكب المريخ، بعد أن جمعنا كل المعلومات اللازمة عنه، من خلال سفن الفضاء، التى يتم توجيهها عن بعد.Mostra libro