وشم
إسكندر بالا
Casa editrice: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Sinossi
كتـاب "وشـــم" للمؤلــف "فهـد المساعـد" والصـادر عن دار مدارك للنشر والتوزيع أرجــو أن يبقي ولو واحــداً من هذة الأبيـــات ( وشماً ) في روح من يقرأها . فهد
Casa editrice: شركة مدارك للنشر و التوزيع
كتـاب "وشـــم" للمؤلــف "فهـد المساعـد" والصـادر عن دار مدارك للنشر والتوزيع أرجــو أن يبقي ولو واحــداً من هذة الأبيـــات ( وشماً ) في روح من يقرأها . فهد
المؤلِّف الذي نحبُّه ليس فقط صديقًا نأتنس بآرائه ونستفيد بأفكاره، إنما هو أكثر من ذلك،هو بهذه الآراء والأفكار يتسلل إلى قلوبنا وعقولنا فيؤثر في شخصيتنا أو يغيرها. وهو بهذه المثابة، نفسي فسيولوجي له دورة حيوية في وجودنا. ولكن المؤلِّف العظيم، ليس هو الذي يجعلنا نرى الدنيا بعينيه ونشهد على الناس والأشياء بضميره، وإنما هو الذي يعلمنا الاستقلال رائين ومشاهدين معًا، وإن لم يكن في رؤيته وشهادته قد فتح بصيرتنا.Mostra libro
علي مدار عمر النادي الأهلي الذي يتجاوز حالياً المائة و ستة عشر عاماً .. مرّ به مئات الألاف من الأشخاص .. في مناصب مختلفه ؛ بأدور مختلفه .. كثيرون منهم نجحوا في وضع الأهلي علي قمة الأندية المصرية و العربية و الأفريقيه .. و أن يحفظوا له مكانة متقدمة في مصاف الأندية الرياضية بالعالم .. جاء ذلك عبر مواقف و قناعات و ثقافة مؤثرة بالإيجاب .. ترسخت و تراكمت و توارثتها أجيال و أجيال للأن ؛ لعقود طويلة من الزمن .. نتناول في (مررت بالأهلي و تلك هي قناعاتي) .. بعض تلك المواقف و القناعات لبعضهم ؛ ممن شكّلوا عبر عقود من الزمن ؛ ثقافة الأهلي و هويته التي نتفاخر بها دوماً .. هذا شيء لتكريمهم ؛ بعد رحيلهم .. و أحيانا ؛ في حياتهم.Mostra libro
يقول المثل: فاقد الشيء لا يعطيه، ولكنه أحيانًا يعطيه بغزارة. ديانا افتقدت الحب في حياتِها فمنحته لكل مَن حولها. كانت كالشمس مصدرًا للضوء والدفء، فدار الرجال في فلكِها منجذبين إلى نورِها، ولكن مَن اقترب منها احترق بنارِها؛ فمن قتل ديانا؟ وكيف قُتِلت؟ كيف عاشت؟ وكيف أحبَّت؟ كيف انتصرت؟ وكيف هُزِمت؟ والأهم من كل ذلك، كيف استطاعت الفوز بحب الملايين في حياتها إلى درجة جعلتها من أشهر شخصيات العالم وأكثرهم شعبية رغم مرور أكثر من 25 عامًا على وفاتها؟Mostra libro
يتناول حياة عالم ذاع صيته في العالم، وباحث في العلم والأدب والفلسفة، له دوره البارز في نظرية النسبية،والعلاقة بين المادة والاشعاع،برع في العديد من المجالات العلمية، وأفاد أمته العربية باكتشافاته وأبحاثه، وكتاباته العلمية والأدبية والاجتماعية، إنه د. علي مصطفى مشرفة، الذي ولد في محافظة دمياط ، ودرس في مدرسة المعلمين العليا، ثم جامعة نوتنجهام، والكلية الملكية في لندن عام 1923م وعندما حصل على الدكتوراه، عاد إلى مصر ليعمل أستاذا في كلية العلوم، ثم في مدرسة الطب بوظيفة أستاذ لعلم الطبيعة، ثم عاد مرة أخرى إلى كلية العلوم أستاذا للرياضيات التطبيقية. شارك علماء الغرب في تطوير النظريات الحديثة في الرياضيات، ونشر أبحاثا كثيرة في كبرى المجلات المتخصصة في العلم، وساهم بآراء مستنيرة في الرياضيات البحتة. أسهم " مشرفة "في تأسيس ثقافة علمية في الجامعة المصرية، فقام بجعل اللغة العربية أساس البحث العلمي، بانشائه قسما للترجمة العلمية، اختص بترجمة أمهات الكتب العلمية النادرة إلى اللغة العربية.Mostra libro
جذبتني كالنداهة لأغوص في بهورها اللانهائية. وكلما غصت أكثر وغمرتني المياه، طفوت قليلًا، لأعاود الغوص من جديد.. إنها مهنة الصحافة التي عشقتها، وعشتها كأنها الحياة بأكملها! جُمل لأستاذي العظيم (مصطفى أمين) حفرت نفقًا عميقًا في ذاكرة إحساسي، وبؤرة تفكيري: "الصحفي الحقيقي هو من يعيش 24 ساعة صحفيًا"... "أنا أكتب كما أتنفس"..Mostra libro
"دانشمند" اسم مختلف، اختاره المؤلف أحمد فال الدين ليكون أول ما يلفت انتباه قارئه، وكما يبدو هو لفظ غير عربي، وعندما تبحث عن معناه الفارسي ستجده يعني "عالم العلماء"، أي أكثرهم علما، والرواية تتناول حياة أبي حامد الغزالي، حجة الإسلام الفيلسوف والصوفي، وقبل ذلك الإنسان. "غزلت غزلي دقيقا فلم أجد لغزلي نساجا… فكسرت مغزلي" الإمام الغزالي وبعد العنوان المختلف، ما يلبث الكاتب أن يلقي ثانية رمياته فيبدأ أول فصول روايته، من الميلاد الثاني، لتتداعي الأسئلة في رأسك.. أين الميلاد الأول؟ ولماذا اختار الثاني؟ ولماذا لحظة دخول دمشق؟ كل هذه الأسئلة التي تضج في رأسك مع الصفحات الأربع الأولى من الرواية، تشبه تلك التي كانت تملأ عقل وقلب الإمام، عندما كان يقف على أبوب دمشق باحثا عن نفسه، وراغبا في إيجاد أغوارها.Mostra libro