Unisciti a noi in un viaggio nel mondo dei libri!
Aggiungi questo libro allo scaffale
Grey
Scrivi un nuovo commento Default profile 50px
Grey
Iscriviti per leggere l'intero libro o leggi le prime pagine gratuitamente!
All characters reduced
ضربة العصر - cover

ضربة العصر

شون كارول

Casa editrice: Selah Eltelmeez

  • 0
  • 0
  • 0

Sinossi

تدور أحداث سلسلة سيف العدالة حول [ سيف ] شرطي من المستقبل القريب، انتقل إلى زمننا هذا أثناء مطاردته لأحد العصابات وقد كانت أسلحة سيف متطورة جدًّا عن الزمن الذي وُجد فيه؛ كان سيف مقاتل مستقبلي يواجه الصراعات ضد حلفاء الشر في كل مكان و زمان.
Disponibile da: 10/02/2025.
Lunghezza di stampa: 73 pagine.

Altri libri che potrebbero interessarti

  • The Sin - A short science fiction story - cover

    The Sin - A short science...

    Dr. Amr Mounir

    • 0
    • 0
    • 0
    A young genius invented a super computer system, but this innovation unleashed massive destruction. I wonder if he will be able to atone for his sin?
    Mostra libro
  • متاهة الأنبياء - cover

    متاهة الأنبياء

    داود عفيشات

    • 0
    • 0
    • 0
    بُرهان شاوي شاعر وروائي وسينمائي ومترجم وأكاديمي عراقي من مواليد 1955، مقيم في ألمانيا. وقد أصدر أكثر من عشرين كتاباً، تأليفاً وترجمةً.
    ورواية 'متاهة الأنبياء' آخر أعماله، يستكمل بها رحلته في متاهة النفس، صاعداً بها إلى الطبقة الثامنة من معمار المتاهة محاكياً بها بشكل مضاد 'جحيم' دانتي أليجييري ذي الطبقات التسع. وبرهان شاوي متاهاته السابقة: متاهة آدم، متاهة حواء، متاهة قابيل، متاهة الأشباح، متاهة إبليس، متاهة الأرواح، ومتاهة العميان، يجعلها تجتمع في خط سير واحد لتتجه نحو الختام في المتاهة القادمة، وهي متاهة العدم العظيم.
    ويعتمد الكاتب العراقي، في روايته سرداً مُشبعاً بالتقنيات السينمائية التي ترصد اللحظة وتصف المشهد مما يجعل القارئ يتجاوز فعل القراءة إلى فعل المشاركة في خلق المعنى. رواية 'متاهة الأنبياء' يتداخل بها المرئي وغير المرئي، الواقعي والفانتازي، وفيها نغوص في أعماق النفس البشرية وسموها الروحي، في محاولة لكشف المسكوت عنه.
    من أجواء الرواية: 'الشفقة شعور إنساني رائع يتمزج فيه الحزن الشفيف مع التعاطف، هي مشاعر راقية بعيدة عن أنانية الذات وحبّها، بل كثيراً ما تقود إلى الحب، وأحياناً تنبع الشفقة من الحب، فحينما نفكر بتعب أمهاتنا وآبائنا، أو حينما تنظر الأم لطفلها الضعيف الهزيل وهو يمرض فإنها تنحني بكل كيانها مثل شجرة أثقلتها الشفقة عليه. الشفثة شعور عظيم، علماً أن شاعراً عراقياً شهيراً لدينا يستنكر كلمة 'خطية'.. وهي كلمة تتوهج بمشاعر الشفقة، ويعتبرها أقسى من الموت.. والموت لديه أهون من 'خطية'.'
    'العبيد لا يشعرون بالحرية، هناك أرواح عبدة، وهناك أرواح حرّة، أرواح العبيد لا تستنشق نسائم الحرية، وتنزعج من نور الشمس، وأرواح الأحرار تتوهج وهي في جب مظلم، العبيد لا يشعرون بالحرية حتى لو تحرروا.'
    Mostra libro
  • حدث غير مألوف - cover

    حدث غير مألوف

    آلاء تاية

    • 0
    • 0
    • 0
    "في كِتَّاب قَدِيمِ عَلَى الرُقُوفِ حدَث غَيز مَألوف تَحَرَكَتْ نِقَاظ مِن مَكَانِهَا في العُزوفِ قَفَزَتْ وظَارَت مِنْ ذونِ تَفْكِير، عؤَلت «سَعر» إلى «شَجَر»،هذَا فِعلًا فطِيز تُرَى هَل سَتَتَوَقَّفُ النِّقَاظ؟
    
    هيَّا لِنَكْتَشِفَ مَا بَينَ الصفحات "
    Mostra libro
  • The Elephant Leg's Rope - Short philosophical story - cover

    The Elephant Leg's Rope - Short...

    Shady El Seify

    • 0
    • 0
    • 0
    A short story about an Egyptian young man who wanders around Cairo until he finds himself in the zoo to look at an elephant. He is surprised that the elephant looks at him with the same look as he does, so their minds unite and separate to see the world from the perspective of an elephant tied with a rope to its leg.
    Mostra libro
  • المستعمرة - لن تسقط القاهرة مرتين أبدًا - cover

    المستعمرة - لن تسقط القاهرة...

    جمال ناجي

    • 0
    • 0
    • 0
    'وما الذي يبرع فيه الإنسان غير الشر والدمار؟ لماذا لا نكتب في خانة الإنجازات كيف تركنا البيت القديم؟ وكيف انتقلنا من مدرسة إلى أخرى، كيف اكتشفنا الخدعة تلك؟ كيف خبأنا مشكلتنا عن قلوب أمهاتنا وتحملنا المسـؤولية وحدنا بهدوء؟ كيف تصرفنا بأول يوم في الجامعة؟ وكيف تصرفنا بشجاعة عندما أجبرتنا الظروف أن نسلك طريقاً لا نحبه؟ كيف احتوينا حزن صديق؟ وكيف قلنا أول كلمة عزاء، وأول كلمة مبروك؟ لماذا لا نضع في خانة الخبرات تحديداً كيف صبرنا على موت أقرب الأحباء إلى قلوبنا؟ وكيف واجهتنا الحياة بعدهم؟ اسمي صادق محمود عبد الهادي، إن كنت تقرأ هذا الخطاب الآن فهذا يعني أنني قد ذهبت إلى نهاية رحلتي محققاً كامل أهدافي في هذه الحياة القميئة والمزرية، تلك الحياة التي لم تعطني أي شيء بل أنا من انتزعت منها كل شيء، لأكون اسماً على مسمى، في الواقع أنا لا ولم أعلم أبداً ما هي أهدافي التي تحركت من أجلها، فقط كل ما أردته هي القاهرة، والقاهرة فقط، قاهـرة قوية، موحدة، مستقلة، يحكمها أهلها فقط أهلها، أما عن دوافعي فلا أعلم عنها شيء قط، كانت العديد من الدوافع تحركني وقتها، خليط غريب من المشاعر لا أعلم أيهم كان المحرك الأبرز لما قمت به وقتها، ربما الحب، الغضب، الدم، شهوة الانتقام، حقاً لا أعلم، لذلك سأحكي لكم، كنت أعمل في شركة أمنية تدعـى 'الحُراس' هـذه الشركة تابعة لشركة أخرى تسـمى 'أمريكان جينوم'، الشركة الأولى مهمتها هي حراسة مقار الشركة الثانية، وكذلك موظفيها ومنتـبيها وذويهم، أما الشركة الثانية فهي شركة أمريكية مختصة بدراسة علم الجينات والهندسة الوراثية وزراعة البذور الأرضية في بيئات قاسية غير مناسبة لنموها كأعـماق المحيطات، سطح القمر وكذلك سطح المريخ'.
    Mostra libro
  • الدجنة - cover

    الدجنة

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    للنَّفس ظلمة أشدُّ مِن دجنة الليل، سراديب معقَّدة.. عليك اختيار الطريق في تلك الممرَّات، إمَّا أن تتبع الخير أم الشر، ولكن احذر؛ فسراديب الشرِّ تجذبك نحوَها أحيانًا وأنتَ لا تشعر.
    Mostra libro