Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
نساء القاهرة دبى - cover

نساء القاهرة دبى

رأفت علام

Maison d'édition: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

"لكن ما يحيرني يا أمي حقًّا.. هو كيف استطعتِ أن تخفي عن الجميع سرًّا بهذه الخطورة والضخامة؟!، وكيف لم ينتبه أحد إلى أنكِ  بلغتِ حدًّا من الثمالة في العشق لا مثيل له؟! لكن الأهم.. كيف ترين ذاتكِ؟ وهل فكرتِ لحظة في أنكِ الآن معدودة بين الزوجات الخائنات؟ أعتذر يا أمي.. لكن هذه حقيقة، والسيد المسيح لم يغفر قط للخائنين والخائنات..."!     بلغةٍ سلسةٍ، وأحداثٍ متسارعةٍ، يتنقَّلُ بنا الكاتب ناصر عراق برشاقةٍ بين القاهرة ودبي، من خلال نساءٍ تذوب بينهن التفاصيل، وتمزج بينهن الحياة، فتختفي فوارق الدين واللون والسن، وتتلاشى المسافات بين الزمان والمكان، وتتكثف الثواني والساعات والسنين، فنحيا عبر خمسة أيام أحداثًا نابضةً بتوتر الحاضر، وعبق الماضي، في رحلةٍ تمتد منذ عام 1973 إلى 2011 بين القاهرة ودبي، حيث نعيش الزمان بحنينه، والمكان بعبقريته.  "لكن ما يحيرني يا أمي حقًّا.. هو كيف استطعتِ أن تخفي عن الجميع سرًّا بهذه الخطورة والضخامة؟!، وكيف لم ينتبه أحد إلى أنكِ  بلغتِ حدًّا من الثمالة في العشق لا مثيل له؟! لكن الأهم.. كيف ترين ذاتكِ؟ وهل فكرتِ لحظة في أنكِ الآن معدودة بين الزوجات الخائنات؟ أعتذر يا أمي.. لكن هذه حقيقة، والسيد المسيح لم يغفر قط للخائنين والخائنات..."!     بلغةٍ سلسةٍ، وأحداثٍ متسارعةٍ، يتنقَّلُ بنا الكاتب ناصر عراق برشاقةٍ بين القاهرة ودبي، من خلال نساءٍ تذوب بينهن التفاصيل، وتمزج بينهن الحياة، فتختفي فوارق الدين واللون والسن، وتتلاشى المسافات بين الزمان والمكان، وتتكثف الثواني والساعات والسنين، فنحيا عبر خمسة أيام أحداثًا نابضةً بتوتر الحاضر، وعبق الماضي، في رحلةٍ تمتد منذ عام 1973 إلى 2011 بين القاهرة ودبي، حيث نعيش الزمان بحنينه، والمكان بعبقريته.
Disponible depuis: 01/10/2024.
Longueur d'impression: 672 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • مركب عم جابر - cover

    مركب عم جابر

    انجي ساج

    • 0
    • 0
    • 0
    تحكي الرواية عن مغامرات كل من اليوتيوبر الشهير يحيي عزام والكاتب الأشهر محمد عصمت (بتاع الرعب) وكيف بدأت صداقتهما وكيف تحول يحيي عزام أو يايا من صانع محتوي الي كاتب بالمغامرات الخيالية في المقام الأول بالإضافة إلي بعض الأحداث الحقيقية التي حدثت بالفعل. من هو عم جابر ؟ وما شأنة بهما ؟ هل الأحداث حقيقية حقا ام من وحي الخيال ؟
    Voir livre
  • ملوخية ودمعة - cover

    ملوخية ودمعة

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    «وقفت تتلفت فى حيرة، وهى لا تدرى ماذا تفعل. كان مظهرها بالجلباب البسيط والطرحة الشعبية يشير إلى موقعها تحت بير سلم المجتمع. عندما لمحت جمعاً من الجنود، وفى أيديهم ساندويتشات الفول، التى أحضروها قبل عودتهم للمعسكر نادت عليهم: قل لى يا ابنى إنت وهو.. أريد أن أدخل لابنى حتى أطمئن عليه، وأعطيه الأكل، الذى أحضرته له. قال أحدهم: لا شأن لنا بموضوع الزيارات هذا، لكن يمكنك أن تذهبى للبوابة وتتفاهمى مع المسؤولين. قالت فى انكسار: ذهبت إليهم وطردونى بحجة أن اليوم ليس يوم زيارات مع أننى أعرف أن هناك زيارة استثنائية بمناسبة المولد النبوى. فى هذه اللحظة نهض من على القهوة القريبة رجل كان يتابع الحديث، واقترب منهم.. رجل يرتدى بدلة رخيصة مكوية بعناية، ويمسك بيده شنطة، وقال: ما الموضوع يا ست؟ أنا محامٍ، وأعرف الجميع هنا من أول مأمور السجن حتى أصغر عسكرى. نظرت إليه المرأة فى لهفة، وقالت: الله يعمر بيتك.. ولدى محبوس بالداخل، وقد أحضرت له الطعام.. قالت هذا، ثم أخرجت من السَبَت، الذى تمسكه، عمود الطعام الشعبى المصنوع من الألومنيوم، والمكون من عدة طوابق، ثم أكملت: طبخت له الأرز بالشعرية، الذى يحبه والملوخية الخضرا، وعملت له مع الملوخية دِمْعَة.. ابنى يحب الملوخية بالدمعة. نظر المحامى إلى العمود، وبدا أن لعابه بدأ يسيل فى الوقت، الذى تسمر فيه الجنود، وأنظارهم تخترق السلة» من الرواية.
    Voir livre
  • نساء وارسو - cover

    نساء وارسو

    ستيفان زفايج

    • 0
    • 0
    • 0
    ما إن يصل «بافِل»، على رأس بعثة جيولوجية إلى «تلّ الشيطان»، حتى يحذّره الراعي العجوز القاطن هناك من أنّ عليه مغادرة التلّ خلال شهر، قبل أن ينتهي به الأمر منتحراً على فرع شجرة البلّوط، ويكون مصير بعثته مثل مصير البعثات الثماني السابقة، إلا أن الشابّ المتحمّس يصرّ على إنجاح المهمّة، على الرغم من أن أفراد بعثته يهربون من التل واحداً وراء الآخر.
    شيئاً فشيئاً، يتقارب الاثنان: الشابّ الذي درس في العاصمة البولندية وارسو، والعجوز الذي يعرف خبايا التلّ وأسراره، وتصبح أمسياتهما سمراً لا ينتهي، يحكي فيها «بافِل» للراعي عن غراميّاته، فيما يستمع الأخير باندهاش، ويشتعل قلبه حبّاً بالراهبة ماريا، آخر عشيقات الشاب.
    في «نساء وارسو» يكتب «غيورغي ماركوف» عن عالمين مختلفين حدّ التناقض، تاركاً لشجرة البلوط أن ترسم مسار النهاية...
    Voir livre
  • مأوى الغياب - cover

    مأوى الغياب

    صفي الرحمن المباركفوري

    • 0
    • 0
    • 0
    مأوى الغياب مكانٌ مشيّدٌ من الكلمات. كل من فيه ينتمي إلى عالم خيالاته، ويعيش في حالة من الهواجس والشكوك. عالم مستسلم للغموض والطلاسم وعاشق لزئبقية اللاثبات واللايقين. في هذا المأوى لا نعرف إن كان ما نقرؤه تهيؤات لربة الطلاسم أم أنها هي نفسها تهيؤات آخرين. لا نعرف إن كان يجب أن نصدقها أم نؤمن بالكُتّاب المتألمين الذين يخلقون أنفسهم بقوة اللغة ويخترعون العوالم والذوات بالكلمات.
    في "مأوى الغياب" نقرأ عن حطام الأحداث والبشر، وعن اختمار هلع المدن الهالكة، في قصصٍ تنتمي إلى الخيال والغرائبية، بقدر ما تستمد مما يحدث في الواقع من خراب مادةً للكتابة.
    ويرى الناقد الدكتور محمد الشحات أن سردية "مأوى الغياب" تنهض "على تشييد رحلة متخيّلة، متتالية الحلقات، تُسائل مفاهيم المكان والزمان والوجود البشري. وهي إذ تفعل ذلك، تبحث عن جوهر التواصل الإنساني فيما وراء "اللغة" بمعناها المتداول"
    Voir livre
  • أعشاب ضارة - cover

    أعشاب ضارة

    صفا زياني

    • 0
    • 0
    • 0
    الفتاة الصغيرة التي تتشبَّث بيد ماردها، والتي لن تتركها قبل أن تغادر بيروت، ستُعيدها الذاكرة بلا هوادة إلى الأب وإلى المدينة، في حوارٍ أصمٍّ بين صوتها وصوته. فللإقامة كما للرحيل كلامٌ لا يصل في وحشة الشرفات البعيدة، حيث في بيروت أو في باريس، تنمو الأعشاب الضارَّة، تلك الوحيدة والحرَّة التي تكبر عكس حركة الوقت، وفي المكان الشقيّ بعنفٍ بلا حدود، وفي غربةٍ نحملها أينما بعثرت مصائرَنا الرياح...
    Voir livre
  • نائب الملك - cover

    نائب الملك

    عمر فاخوري

    • 0
    • 0
    • 0
    لم تكن باتبلد تتوقع هذا المنظر، فوقفت لحظة جامدة كالمصعوقة، خرجت من الغرفة، وانطلقت تصيح طالبة النجدة دون أن يخطر لها ببال أنها بصياحها قد تدفع بالرجل الذي تحبه إلى مواطن التهلكة، غير أنها ما بلغت عتبة الباب الخارجي، حتى سقطت على الأرض، وهي ترسل صيحة ذعر رهيبة، وخف الجيران على الصرخات فوجدوا باتيلد مغشيًا عليها، وقد أصيبت بجرح بالغ في رأسه،ا الذي ارتطم في حافة الباب لدى سقوطها، فحملوها إلى غرفة مدام دنيس، وبادرت تلك السيدة الطيبة القلب إلى إسعافها.         أما الكابتن روكفيفيه، فإنهم لم يعثروا معه على ما يستدل منه على شخصيته، فنقلوا جثته إلى معرض الجثث، حيث تعرفت عليه لانورمان بعد ثلاثة أيام.
    Voir livre