ما يكمن بداخلنا
إيه جيه بانر
Casa editrice: دار الأحمد للنشر والتوزيع
Sinossi
مجموعة من الخواطر والرسائل الوجدانية التي تعبر عن مشاعر الحب والامتنان للأهل (خاصة الأم والأب)، وتستعرض الصراعات الداخلية التي تمر بها الفتاة في مواجهة أحزانها وتطلعاتها.
Casa editrice: دار الأحمد للنشر والتوزيع
مجموعة من الخواطر والرسائل الوجدانية التي تعبر عن مشاعر الحب والامتنان للأهل (خاصة الأم والأب)، وتستعرض الصراعات الداخلية التي تمر بها الفتاة في مواجهة أحزانها وتطلعاتها.
ما زالت الأيام قادرة على إدهاش المرء بلعبتها المبهرة في تغيير مبادئ وقناعات الأشخاص، وتحول مواقفهم ونظراتهم للحياة من النقيض للنقيض! في رواية «لقاء في واحة الحنين»، يستعرض الدكتور أحمد جمال الدين موسى التحولات الرهيبة التي ضربت جذور المجتمع المصري وشخصياته المتعددة، منذ عهد الزعيم الراحل جمال عبدالناصر وحتى اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير.Mostra libro
"إن لم تكن من "الكازاخ" سيصعب عليك الحصول على "أمٍ سُرِّية". من الطبيعي ألا تفهم معنى "الأم السُرِّية". هذا مؤسف ربما، فأنا من الكازاخ ولديَّ أم سُرِّية وأعرف ماذا تعني بالنسبة لنضوج الشخص. بالنسبة لقومية الكازاخ، الأم السُرِّية هي سيدة لديها المؤهلات لتبني أطفال الآخرين وكأنهم أبناؤها. إنها تشبه نوعًا ما الأم بالرضاعة أو الأم الروحية، لكن ليس مثل ذلك بالضبط فالأم السُرِّية تخص الكازاخ فقط. أولًا ليس كل النساء يصلحن ليكن كذلك. بالنسبة للكازاخ كي يتم الاعتراف بالمرأة على أنها أم سُرِّية يتعلق الأمر بمصير المرأة أو فضيلتها، مثلًا أتملك حسن المصير أو القدر أم لا. ماذا يعني حسن المصير أو القدر؟ يصعُب شرح ذلك في جملة واحدة".Mostra libro
حين تنبش الرواية غبار الزمن تعود إلى الوراء هناك بعيدا حتى تتوقف عند عام ٥٢٥ قبل الميلاد، ونجد أنفسنا امام الاحتلال الفارسي لمصر ومعاناة الشعب من قسوته وبطش قائده "قمبيز" الملك الفارسي وبسالة المقاومة، وتظهر حينها داشيتا تلك البطلة النوبية البارعة الجمال ، التي تنجح بدهائها وبراعتها في وقف المد الفارسي عن احتلال بلاد كوش (السودان) وجميع بلاد إثيوبيا ، وتنجح في السيطرة وهزيمة أعظم ملوك العالم.. إنه دور تاريخي نادر للمرأة المصرية لم تسجله الكثير من كتب التاريخ رغم حقيقته، ورغم ما ذكره عنها المؤرخ الأديب الحبيب جاماتي في كتابه" تاريخ ما أهمله التاريخ" لكنها الرواية تتعرض لقطاف الحب والحرب وتعيش أقسى الفترات الحاسمة في تاريخ مصر الفرعوني.Mostra libro
وسط حوار وجدل صاخب فوار أحاطا كتاباتي تحت ذلك العنوان، أقدر- في اللحظة الراهنة- ...» وظاهرته يتسعان – بالفعل – لوصف كل مفردات زماننا « الشوارعيزم » على القول بأن مصطلح الذي نعيشه. زمان صارت قيم الشارع فيه متلبسة بمعاني الاستقواء والاعتداء، والإزاحة، والنفي.. «... مسكونة بعفاريت القبح، والجهل، ومخاصمة القانون والأعراف ، والمعايير المهنية و الوطنية التي باتت تسيطر « الشوارعيزم » هكذا يضعنا الكاتب الصحفي الدكتور عمرو عبد السميع أمام ظاهرة على مناحي حياتنا السياسية والإعلامية والاقتصادية والاجتماعية أيضًا. لا لندرك طبيعة ما علينا مواجهته من مشكلات وأسلوب التعامل معها وحسب، بل لنكتشف عند قراءتنا لصفحات الكتاب أنه كان في مصر قبل يناير 2011 من يخشى على الدولة من عوامل النحر والتآكل والشيخوخة، فلم يتوان عن تحذير النظام مما أحاط به من أزمات عاصرنا جميعًا مخاطرها ومازلنا، طيلة الأعوام الماضية.Mostra libro
تتناول الرواية فكرة فلسفية في إطار قصصي ساخر، حيث يتخيل يوسف السباعي أن ملك الموت (عزرائيل) ينيب عنه شخصًا ليقوم بمهمة قبض الأرواح. ومن خلال هذا "النائب" ينطلق السباعي في رحلة مليئة بالرمزية والخيال، ليطرح تساؤلات عن معنى الحياة والموت، ومغزى الوجود الإنساني، بأسلوب يجمع بين العمق والبساطة.Mostra libro
هبّت رياح الليل على طول الزقاق الضيق حاملةً معها روائح غاز الأوزون والديزل الأحمر...استندت 'نيكي جالينا' على القرميد الخشن لجدار المستودع المهجور وتعجبت كم ستشعر النساء الأخريا براحةٍ تامة في مثل هذه الظروف! لم تكن الشوارع الخلفية التي تحيط بأحواض رسو السفن مكانًا لأنثى عزباء وحيدة في أيّ وقتٍ من النهار، ولكن بعد منتصف الليل كانت منطقة لا يرتادها إلّا رجال العصابات ومن الخطر أن يدخلها أحد...ابتسمت نيكي في الظلام...لم يكن هناك أيّ مكان آخر تفضله. ضغطت على زرّ ساعتها، سيكون هنا في الحال..كانت تعرف تمامًا كيف يبدو على الرّغم من أنّها لم تقابله من قبل... 'جريمة في المستنقع' هي الفرصة الأخيرة للمحققة نيكي التي لم يبقَ لديها شيءٌ لتخسره بعد الذي حدث مع ابنتها والآن يتم إعطاؤها تحذيرًا نهائيًا لأن تنجح الأمور مع رقيبها الجديد وإلّا فسيتم استبعادها من اللعبة تمامًا!! هل ستستمر أم تستسلم...أم تنتقم؟!Mostra libro