Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
يحدث فى بغداد - cover

يحدث فى بغداد

ربيعة المضري

Publisher: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

لأول مرَّة يتفق ضابط مع إرهابي على قضية واحدة، هي قضية اسمها جسدي، جسدي هو وطنهما الحقيقي، كلاهما يحرس جسدي بطريقته الخاصَّة كما يحرس كل منهما الوطن بطريقته الخاصَّة، قلت لكَ إن الوطن يريد مني أن أُضحِّي من أجله، أن أكون عاهرة، وهذه مسؤولية تاريخية، كما كان يقول رئيسنا الفَارُّ، أما أنتَ فيريد منك هذا الوطن أن تكون راضخًا ومنحنيًا حتى يرضى عنك، أنْ تكون المثقف الراضخ، ماذا أفعل لكَ، أنتَ لا تريد أن تكونَ راضخًا؛ لا لوطنك ولا لزوجتك، سُهى الفاجرة، كما تسمِّيها أنت بينك وبينك. ***    بين واقعٍ روائي، وخيالٍ واقعي، تدور أحداث هذه الرواية، التي ترصد الرحيل الأبدي للكاتب «مرهون الشاكر» إثر مرضٍ عضالٍ، وعبر رحلة البحث عن فصلين مفقودين من آخر رواياته، يرصد الكاتب آلام مثقفٍ مفجوعٍ بوطنٍ يتهاوى، وزوجةٍ وحبيبةٍ مزَّق جسدها صاروخ أمريكي هائج؛ وزوجة ثانية تمرَّدت على زوجها المفجوع بخيانتها له.. على خلفيةٍ مفخخةٍ، تحدث كل لحظةٍ في بغداد.. إنها رواية تستحق القراءة، ويمكن وصفها بأنها رواية «رواية»، أو رواية «السَّرد المفتون بذاته». رسول محمد رسول، كاتب وناقد، حاصل على الدكتوراه في آداب الفلسفة الألمانية عام 1997م. يعمل أستاذًا جامعيًّا، ومستشارًا ثقافيًّا، ويكتب في صحف ومجلات فكرية وثقافية وأدبية عدَّة. له أكثر من عشرين كتابًا، منها: الجسد في الرواية الإماراتية، العلامة والتواصل، اللمس والنظر، الأنوثة الساردة، السَّرد المفتون بذاته، شعرية المؤدّى السَّردي، وغيرها من المؤلّفات الفلسفية والفكرية والنقدية.
Available since: 10/01/2024.
Print length: 168 pages.

Other books that might interest you

  • الأدب الذي نحيا به - cover

    الأدب الذي نحيا به

    خالد أمين

    • 0
    • 0
    • 0
    إنّ مجتمعاً بلا أدب، أو مجتمعاً يرمي بالأدب كخطيئة خَفيّة إلى حدود الحياة الشخصية والاجتماعية، هو مُجتمع هَمجي الروح، بل يُخاطر بحريته، لولا الأدب لقتلنا المنطق، ولولا الموسيقا لدفنتنا الواقعية، وقُصّت أجنحة العاطفة، الأدب مكانٌ يبنيه الكُتاب والقُراء؛ إنهُ مكانٌ هشّ شيئاً ما، لكنه عصيٌّ على التدمير، حين يتصدع نرمّمه لأننا بحاجة إلى مأوى. وكما يقول الكاتب والروائي البيروفي ماريو فارغاس يوسا «الأدب هو أفضل ما تم اختراعهُ للوقاية من التعاسة». الأدب كما يعرف جميعُنا جيداً لا يُقدم حلولاً، بل يطرح أحجية وهو قادر، في رواية ما أو قصة معينة، على الجهر بتعقيدات لا نهائية لمسألة أخلاقية، ويمنحُنا شعوراً باكتسابنا حداً معيناً من الإدراك الذي نفهم به العالم بشكل أفضل، يُغريني القول إن كُل كتاب ينشغل القارئ به يطرح سؤالاً أخلاقياً  أو بالأحرى حين يكون القارئ قادراً على الحفر تحت سطح النص يُمكنهُ أن يستخرج   من عمقه سؤالاً أخلاقياً، حتى لو لم يكن هذا السؤال مطروحاً من قبل الكاتب بكلماتٍ كثيرة، عبر هذه الخيمياء يغدو كلّ نصّ أدبي نوعاً ما مجازياً
    Show book
  • مَثل الوزنات - cover

    مَثل الوزنات

    عبدالرحمن العشماوي

    • 0
    • 0
    • 0
    يردُ مثَل الوزنات في الكتاب المقدّس، في حكاية مفادها أن تاجراً قام قبل سفره بتوزيع ثروته المكوّنة من ثمان وزنات من الفضة على عبيده الثلاثة، وكالتالي؛ للأول خمسٌ وللثاني اثنتان، وللثالث وزنة واحدة. فأما العبدان الأوّلان فقد اجتهدا وتاجرا وضاعفا وزناتهما، وأما الثالث فقد دفنها في الأرض. فلمّا عاد السيّد من سفره ليسوّي حسابه مع عبيده، رأى أن العبدين الأولين قد ضاعفا وزناتهما وبرهنا على أمانتهما، فقال لكلّ منهما: «نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الأَمِينُ!»، أما الثالث فقد وصفه بالشرير والكسلان، وعاقبه بأن أخذ وزنته ووهبها للذي له عشر وزنات، «لأَنَّ كُلَّ مَنْ لَهُ يُعْطَى فَيَزْدَادُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ». تتابع هذه الرواية المنشورة سنة 1998 قصة لورِن أولامينا، وهي تحاول العيش في أمريكا في ظل نظام شمولي، في ثلاثينيات القرن الحالي. تدرك أولامينا أن بذرة الأرض هي الحلّ الوحيد لإصلاح العالَم. بالعودة إلى مثل الوزنات، فأن موهبة لورن أولامينا هي بذرة الأرض، أما جوهر الرواية فهو التغيير الذي لا بدّ منه، والذي بدلاً من الخوف منه ومحاربته، علينا الانفتاح عليه واغتنامه، لكي ننمو نموّ البذور.
    Show book
  • قلبان في عاصفة - cover

    قلبان في عاصفة

    ياسو فوكودا

    • 0
    • 0
    • 0
    "قلبان في العاصفة" تعد واحدة من أهم وأمتع روايات "رافائيل ساباتيني" الذي وصف بأنه آخر الرومانسيين العظماء، حيث تتناول الرواية للمعارك التي وقعت على شواطئ البندقية وشمال أفريقية بين خير الدين بربروسا ومساعده ياقوت، والقائدين الإيطاليين أندريا دوريا وبروسبيرو أدورنو، وتتطرق إلى ما كان للحب والحرب من معارك كان النصر الأعظم فيها للحب.
    وعنوان الرواية يتماشى مع مضمونها ، حيث  تجري كل أحداثها في البحر وفوق الأمواج، وهي كمعظم روايات ساباتيني التي بلغت نحو 34 رواية، عادة ما تكون خيالية في إطار تاريخي، وتكون معنية بتصوير المؤامرات السياسية، وتنتصر لقيم الحب والفروسية والشرف، بينما يستمتع القارئ بالأحداث المشوقة وبالحوار الذكي والشخصيات المرسومة ببراعة.
    Show book
  • مختارات د نبيل فاروق - cover

    مختارات د نبيل فاروق

    د محم عايش

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه السلسلة جديدة .. وفريدة.. ومنفردة.. ونادرة.. جديدة لأنها أحدث إصدارات روايات مصرية… وفريدة لأنها أول سلسلة تصدرها دار نشر خاصة للهواة وحدهم… ومنفردة لأنها حتى لحظة كتابة هذه السطور لا مثيل لها في عالمنا العربي كله… ونادرة لأنها أول نافذة أدبية مقدمة كعرفان لكل القراء الذين ساهموا في بناء ونمو أسطورة روايات مصرية وباب تبرز عبره المواهب الشابة وتجد سبيلها للعبور إلى خطوتها الأولى في عالم الأدب وفرصتها الهامة في أن تحفر اسمها على درب الفكر والثقافة…ولهذا فهي سلسلة مهداة لكل موهبة شابة تبحث عن فرصة للظهور… وإلى كل قارئ يبحث عن أفكار شابة ومواهب وليدة تستعد للنمو.. والنضج… والخلود … د . نبيل فاروق
    Show book
  • عشر دقائق و٣٨ ثانية في هذا العالم الغريب - cover

    عشر دقائق و٣٨ ثانية في هذا...

    أحمد ضيوف

    • 0
    • 0
    • 0
    تُرى، ماذا سيحدث لو أنّ العقلَ البشريّ يظلُّ على قيد العمل لبضع دقائق ثمينة، بُعيدَ لحظة الوفاة؟ عشرُ دقائق، وثمانٍ وثلاثون ثانية، على وجه التحديد.
    
    كلّ اللحظات التي أعقبتْ وفاةَ ليلى حملَتْ معها ذكرى حسِّيّةً مختلفة: نكهةَ يخنة لحم الماعز مع التوابل؛ ومشهدَ قُدُورٍ من مزيج الليمون والسُّكر المغليّ؛ ورائحةَ القهوة المهيّلة التي تشارَكَتها ليلى مع طالبٍ وسيم. وكانت كلّ ذكرى، أيضًا، تعيدُ إلى ذهنها الأصدقاءَ الذين عرفَتهم في كلّ لحظة مفصليّة من حياتها - أولئك الأصدقاء الذين يبذلون الآن ما أوتوا من قوّةٍ لكي يعثروا عليها.
    Show book
  • المقاعد الخلفية - cover

    المقاعد الخلفية

    مي مصطفى

    • 0
    • 0
    • 0
    «توقعت أن يمسك يدي ويقول لي ألا أخاف، لكنه بدلًا من ذلك سألني، وهو ينظر في عيني: وهل تريدين الشعور بالأمان فعلًا؟ ارتبكت ونظرت ناحية النافذة وأجبته: بالطبع، ومن منا لا يريد الشعور بالأمان؟ لم أجد إجابة منه نظرت له، كان ينظر لي بتشكك تام، هززت رأسي نفيًا: لا، لا أحب أن أشعر بالأمان. - لهذا نحن معًا». *** الارتباط كلمة بسيطة تستدعي الفرحة للبعض، لكنها ليست سوى رعب حقيقي لآخرين، حاولت سارة كثيرًا أن تأخذ الكلمة ببساطة لكنها في كل مرة كانت تصل إلى النتيجة نفسها، فهل ستكون هذه المرة مختلفة في شيء؟
    Show book