فاي عملية البعث
نیکی ماندگار
Casa editrice: Kayan for Publishing
Sinossi
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
Casa editrice: Kayan for Publishing
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
مرتفعات ويذرنج رواية كلاسيكية شهرتها تخطت الآفاق وكاتبتها لم تكتب غير هذه الرواية الفذة. الروائية هي إيميلي برونتي التي اشتهر اسمها مع شهرة روايتها فبلغ اسمها عنان السماء. قصة الحب في هذه الرواية أصبحت أيقونة مثل قصة حب روميو وجولييت. هنا هي قصة حب كاثرين وهيثكليف. نحن أمام قصة حب كبير ورغبة هائلة في الامتلاك وانتقام يزيح كل ما عداه. إيميلي برونتي روائية وشاعرة بريطانية عاشت في عالمنا لمدة ثلاثين عاما فقط قبل أن تتوفى بمرض السل. وتبقى شخصية إيميلي برونتي غامضة على كتاب السير لأنها كانت شخصية منعزلة وانفرادية. فقدت والدتها حين كانت في الثالثة من عمرها. عانت إيميلي في طفولتها مثل اخوتها من فقر ومرض وحرمان. نعرف عن إيميلي برونتي أنها كانت تحب المشي في التلال الريفية الإنجليزية... فربما ألهمتها أحلام اليقظة خلال جولاتها في تلك التلال روايتها الشهيرة.Mostra libro
لوحات سردية تلتقط بطريقة فنية صورا من الهامشي واليومي وتكتشف فيها عناصر خالدة، وتتفاعل بالأساس ـمع القرية المصرية بفلاحيها وحيواناتها ونباتاتها، حيث يسجل المكان/ القرية فيها حضورا كبيرا وتكشف عن تطلعات الفلاحين البسطاء ومدى طموحاتهم وإحباطاتهم في لغة سردية ذات تأثير واضح، وقدرة تصويرية عالية وتكثيف شديد.. وتبدو فيها المفارقة بوضوح ، ويبدو فيها أيضا جانب السخرية والنهايات مباغتة وكاشفة عن واقع المهمشين والبسطاء، وتتعدد اللقطات التصويرية الدالة. ويتم فيها التمثيل الرمزي للعالم، وفق رؤية نابضة بحس اللحظة التاريخية التي تفاعلت معها، ومن هنا فإن هذه اللوحات التصويرية تنهض بتوثيق سياق اجتماعي وتاريخي خاص في القرية المصرية.Mostra libro
منذ أسبوع حدثته أنها ترغب في تكبير صدرها، والآن إسفنج! لا يفهم سر هذا الهوس المفاجئ بتكبير استداراتها. حذرها من مخاطر عمليات التجميل، وحدثها عن الممثلة التي ماتت أثناء عملية تجميل. سحبت نفسًا عميقًا وأطلقت زفيرًا عنيفًا من فمها: ـ أيام الخطوبة قلت لي إنك تحب "ستايل" ليلى علوي! انحنت عليه وقبلته في جبينه، فأمطر شعرها رذاذ الماء العالق بأطرافه، أحس برائحة الصابون تغمر صدره وتثيره، لكنه قاوم أن تخرج منه أية إشارة تدل على الرغبة. تلهى بسحب الخيط المنساب.. في لذة. ـ آسفة يا حبيبي.. العملاء أخروني في الشغل. جرجر كمية كبيرة من الخيوط تراكمت بين رجليه. أي شخص سيلحظها على الفور لكن زوجته لم تعلق، ربما رأتها ولا تريد تعكير مزاجها بالجدل المعتاد قبل النوم. جلست على سريرها الخاص قبالته وانشغلت بتجفيف شعرها بمنشفة وردية. ظل في مكانه وإن انحنى رأسه قليلًا كأنه يوشك على النوم جالسًا.Mostra libro
وأنا في الخامسة من العُمر لا أكثر أعطاني مسدَّسًا صغيرًا صُنِعَ لأجلي خصِّيصَى في موسكو لأطلق به النَّار على العصافير، وحين أطلقتُ به النَّار على بعض ديوك أبي الروميَّة القيِّمة لم يُعاقِبني، بل أثنى على مهارتي في الرِّماية. لقد قتلتُ دُبِّي الأوَّل في القوقاز وأنا في العاشرة. حياتي بأكملها صيدٌ واحد مديد. دخلتُ الجيش -وهو المتوقَّع من أبناء النُّبلاء- ولمُدَّةٍ قدتُ شُعبةً من سلاح الفُرسان القوزاقي، لكن اهتمامي الحقيقيَّ ظلَّ الصَّيد دومًا. لقد اصطدتُ كلَّ نوعٍ من الفرائس في كلِّ بلد، ومن المستحيل أن أحصي لك الحيوانات التي قتلتها.Mostra libro
"سافَرَ باول أريموند إلى أفغانستان عام 2003 بِوَصفِهِ مُسعِفًا في الجَيشِ الأَلمانِيِّ،سافَرَ إلى بَلَدٍ زارَها جَدُّهُ الأَكبَرُ أمبروزيوس ذاتَ يَومٍ بَحثًا عَن لُغَةٍ عالَمِيَّةٍ للطُّيور. باول الَّذي يَشعُرُ بالذَّنبِ بَعدَ حادِثَةِ سَيَّارَةٍ تَسَبَّبَ فيها، يُحِبُّ أَيضًا مُراقَبَةَ الطُّيورِ ووَضْعَ رُسوماتٍ لَها. رِوايَةُ نوربرت شوير ذاتُ الرُّسوماتِ العَديدَةِ تَدورُ حَولَ عاشِقٍ مُرهَفِ الحِسِّ، وتَتَوَغَّلُ إلى قَلبِ التَّشابُكاتِ الَّتي تَنشَأُ مِنها الحَياةُ الغامِضَةُ لأَبطالِها المتَحَرِّكين والمنفَرِدين. "Mostra libro
عندما تفقد اللغة معناها، هل يكون المكتوب شعرا ؟ أيمكن تعطيل دلالة الشعر؟ أن تكون اللغة هكذا، بدون إحالة شيء رغب فيه شعراء أفذاذ، وآزرهم نقاد نابهون، ودُوِّنَتْ فيه آراء كثيرة، تستمد خلفيتها الفكرية من كتابات تنتسب الى كبار المفكرين المعتبرين. هذا الكتاب سياحة ثقافية للبحث عن "تفجير اللغة"، وهو مصطلح عربي يشير إلى هذا الإجراء، متتبعا بإيجاز رحلة فصل الدال عن المدلول من خلال تغييب المرجع. وكان لابد من الوقوف على مدلول المرجع في الكتابات اللغوية المهمومة ببحث الدلالة، وهي كتابات ثرية وغنية بصورة مدهشة، وتقدم تأملات ذكية جدا، وتفتح مجالات البحث على آفاق لا تنتهي من التأمل والاستنتاج.. وهذا مما جعل الباحث يضطر إلى الاكتفاء بالإشارات العامة, دون الخوض في تفاصيل شيقة جدا في هذه النقطة, خوف الإطالة. حاولت الدراسة إعطاء القارئ لمحة دالة عن السياق التاريخي لنشوء هذه الفكرة، والتي لها إرهاصات عربية تراثية لم نحسن استثمارها، وما ترتب على هذه المحاولة في التراث الأوربي من أحلام شعرية قدمها شعراء يطمحون في الوصول بالشعر الى حد "النقاء" والخلو من "المرجع"، وتتحول القصيدة الى لغة تتحدث عن نفسها، وهذه هي أدبية الأدب، وكلما نجحت اللغة في ان تكون إحالتها داخلية كان ذلك نجاحها في منظور النقادMostra libro