Unisciti a noi in un viaggio nel mondo dei libri!
Aggiungi questo libro allo scaffale
Grey
Scrivi un nuovo commento Default profile 50px
Grey
Iscriviti per leggere l'intero libro o leggi le prime pagine gratuitamente!
All characters reduced
كيف أفتح الباب - تسعة أعوام في رحلة التعافي الداخلي - cover

كيف أفتح الباب - تسعة أعوام في رحلة التعافي الداخلي

نسمة جمال

Casa editrice: دار تشكيل للنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Sinossi

أمضيتُ تسعة أعوام في رحلة التَعَافي الداخلي والبحث المستمر في فهمِ ما هو الرضا، كيف يعيش الإنسان برضا تام؟ كيف يجد الراحة والسكينة في نفسه حتى لا يبحث عنها في الآخرين؟ كيف يتسلق سلالم أحلامه؟ من أنا حقًا بلا ضجيج العالم يا تُرى؟

لذا بين دفتي هذا الكتاب أخبرك أسراري وتجاربي ودراساتي التي أمضيت أعوامًا في جمعها وخوضها، فأتمنى أن يكون هذا الكتاب شافيًا لك كما كان لي، وأن تجد شيئًا منك بين صفحاته وكلماته.
Disponibile da: 01/04/2025.
Lunghezza di stampa: 228 pagine.

Altri libri che potrebbero interessarti

  • على سور الأزبكية - كانت لنا أيام - cover

    على سور الأزبكية - كانت لنا أيام

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    الكتب هي تجارب آلاف من السنين في مختلف الأمم والعصور، ولا يمكن أن تبلغ تجربة الفرد الواحد أكثرمن سنوات معدودة ، ومهما يأكل الإنسان فإنه لن يأكل بأكثر من معدة واحدة،ومهما يلبس فإنه لن يلبس على غير جسد واحد ومهما يتنقل في البلاد فإنه لا يستطيع أن يجمع الحيوات في مكانين، ولكنه بزاد الفكر والشعور والخيال يستطيع أن يجمع الحيوات وهو جالس يقرأ كتابا ،فهو بزاد الفكر والشعور والخيال يستطيع أن يجمع الحيوات في عمر واحد ويستطيع أن يضاعف فكره وشعوره وخياله..وكما يتضاعف الشعور بالحب المتبادل،وتتضاعف الصورة بين مرآتين،تتضاعف أيضا الحياة بالجلوس مع الكتب..
    ويقول: عباس محمود العقاد " أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفي ،ولا شيء يقدم له أكثر من حياة واحدة سوى القراءة".
    Mostra libro
  • رسائل السنوات الأخيرة - cover

    رسائل السنوات الأخيرة

    فيبيكي ماريا فيستاد

    • 0
    • 0
    • 0
    ها هو الأمر، أدخُلُ في هذه الحالَةِ من التَّفكير والشُّعور، وفجأةً أتلفَّتُ حولي، أين أنا؟ ماذا أفعل هُنا؟ في مكتبٍ مع أُناسٍ لِطافٍ، ولكن يَخلونَ من الحَياة. ما الَّذي أفعَلُه هنا بينما أُريدُ أن أتَصارَعَ مع روسيا والأَقباطِ والمَشاعِرِ والأَحاسيس. وفجأةً أَشعُرُ بما شَعرتُ به في هَذَيْن الصَّباحَيْن، بطريقَةٍ مُختَلِفَة قليلًا، وأقول: الجسد، الروح، القلب! المساكين؛ يُبدّدون ويُحتَضَرون، لحظةً بعد لحظة... لا شيء... لا شيء.
    Mostra libro
  • العراق حرب بلا نهاية - من الغزو إلى داعش - cover

    العراق حرب بلا نهاية - من الغزو...

    ميرفت نعيم

    • 0
    • 0
    • 0
    "لم يكن تقرير لجنة «تشيلكوت» البريطانية الذي كشف الأكاذيب التي روَّجَ لها توني بلير، وجورج بوش «الابن» في حربهما الظالمة ضد العراق، وإعدام الرئيس الشهيد ""صدام حسين"" جورًا، وعدوانًا، سوى ترجمة للأفكار الشيطانية التي جاءا بها لتدمير العالم العربي على أنقاض الشرق الأوسط.
    فجورج بوش «الابن» هو الذي قال في أحد اجتماعاته، بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م.: ""إن المسيح أرسله لقيادة العالم المسيحي في مهمة أخلاقية، وهي القضاء على صدام حسين، وكل الإرهابيين المسلمين في العالم.. وإن هذه المهمة صعبة عليه، إلّا أنه قرر أن يقبلها، وأنه يتمنى أن يساعده أبناء العالم المسيحي في تنفيذها"".
    ****
    وهو الذي قال عنه الأب «إدموند بروان» رئيس إحدى الكنائس الأميريكية والذي كان صديقًا لجورج بوش «الأب»: ""إن بوش «الابن» هو الخليفة المسيحي الذي سيُطهر العالم من كل الآثام ومناهضي المسيح"".
    وكان يقول لبوش «الابن» على الدوام: ""إن البلاد تريد رئيسًا يرتدي ثوب المسيح، وينطلق ليُحرر العالم من الشر والطغيان.. يُعطي للبشر حقوقهم وحريتهم"".
    ****
    لقد كان يروق لجورج بوش «الابن» أن يُردد: ""فليساعدنا الرب على أن نُخلص العالم من الأشرار، أمثال صدام وغيره"".
    وقال في رد على «كونداليزا رايس»: ""إن صدام وأمثاله يريدون هدم المسيحية الحقة لصالح التطرف والإرهاب الديني الذي يؤمنون به.. وأعتقد أن العالم كله يجب أن يتحالف في مواجهة هذا العدو الجديد، لأننا إذا فشلنا في إعادة صياغة الشرق الأوسط من جديد، فسوف يُشكل الخطر الأكبر على استقرار العالم وسلامته"".
    وفي العام 2002م. قال نائبه «ديك تشيني»: إن أمامنا عملًا كبيرًا ولابد أن ننجزه في العراق، وكذلك في السودان وفي سوريا وفي ليبيا وفي إيران، وبالطبع سيكون هذا بعد أفغانستان"".
    ولعل قراءة فاحصة، لما شهدته المنطقة العربية، والشرق أوسطية، من حروب، ومؤامرات منذ عام 2001م.، وبقراءة متأنية للتقارير والمعلومات الخطيرة، التي يحملها هذا الكتاب بين دفتيه، يمكن فهم أبعاد المخطط، الذي بدأ بالعراق، ويأبى التوقف، حتى استكمال مخطط تدمير ما تبقى من جيوش، وبلدان العرب.
    Mostra libro
  • سيدة إنجليزية في مصر - cover

    سيدة إنجليزية في مصر

    باتريك كارمان

    • 0
    • 0
    • 0
    في رحلة ساحرة إلى الشرق، تذهب الإنجليزية صوفيا لاين بول رفقة أخيها المستشرق الشهير إدوارد ويليام لاين لزيارة مصر درّة الشرق، وتحملنا معها من سواحل الإسكندرية إلى ضفاف النيل وصولًا إلى أسوار القاهرة. تتقصّى الكاتبة في ثلاثين رسالة التفاصيل الكاملة للحياة الاجتماعية في مصر في الفترة بين 1842 إلى 1844، في سرد روائي ورسائل منظمة معنونة بتاريخ الشهر والعام، تقصّ بول على صديقها حوادث كثيرة عن طقس مصر، تاريخ بناء القاهرة وأسوارها، حقائق وعجائب الأهرامات، حرملك النساء والحمامات العامة، مواكب الزفاف والجنائز، الاحتفالات الدينية، أضرحة المماليك، المساجد الشهيرة، وقلعة الجبل.
    Mostra libro
  • نساء ورجال - سياسيون ومفكرون وأدباء - cover

    نساء ورجال - سياسيون ومفكرون وأدباء

    ياسر أبو العينين

    • 0
    • 0
    • 0
    هناك الكثير والكثير من العلماء والمؤلفين والسياسيين الذين نجدهم في كُل مكان بالعالم وكان لهم دور فعال وقوي في حياة الناس جميعاً؛ وبين يديك كتاب هام يتكلم عن زعماء وعلماء وكُتاب غيروا وجه التاريخ؛ فهو كتاب هام في ذاته؛ قيم بما يحويه من مادة تاريخية وعلمية تُلقي الضوء علي كُل شيء هام من حياة هؤلاء الناس الذين غيروا وجه التاريخ وصنعوه بأيديهم
    Mostra libro
  • هيكل كاهن يبحث عن فرعون - cover

    هيكل كاهن يبحث عن فرعون

    عزيز على

    • 0
    • 0
    • 0
    "هيكل يبحث عن فرعون"، كتاب يدعوك إلى التخلص من حساسيتك المفرطة وأنت تقرأ عن "هيكل" الأستاذ، صاحب الكتاب يعترف أنه كان غارقا في الوهم لسنوات وهو يقرأ بشغف كل ما تخطّه يد الأستاذ الذي صار رمزا صحفيا يقترب من القداسة.
    الصحفي أيمن شرف - في كتابه الجديد الصادر عن دار "سما" للنشر والتوزيع - يحاول أن يتخلص هو وجيله من عقده تناول "هيكل" نقديا، فإزاحة القداسة عن رمز "الأستاذ" ليس بالأمر السهل، لأن كتابه كما يصفه الصحفي عبد الله السناوي مجرد "خربشه على منصة تمثال هيكل"، وليس "شرف" هو الوحيد الذي عانى منذ سنوات من كسر هذا التابوه الذي يتعلق بالحديث عن هيكل،  ولكن سبقته كثير من الأقلام التي كانت بارزة ولديها ثقل ولم تجرؤ على أن توجه له النقد، مثل الراحل إحسان عبد القدوس الذي رفض "موسى صبري" - حين كان رئيسا لتحرير أخبار اليوم - أن ينشر له مقالا ينتقد فيه "هيكل"، وظل المقال مرفوعا من الطبع حتى احتكم "موسى صبري" إلى الرئيس السادات الذي حسم الجدل فيما بينهما وأقنع الأخير بنشر المقال.
    يستعرض مؤلف الكتاب في صفحاته أهم الانتقادات التي يوجهها للأستاذ، وأولها رفضه القاطع التطرق إلى أصوله الريفية أو التحدث عن أبيه تاجر الغلال، ولكن المؤلف لا ينكر أن هذا البعد يرجع إلى نزعة هيكل الأرستقراطية التي ورثها عن أمه التي كانت تنتمي لأسرة ميسورة الحال، وتربيتها له كانت تربية مميزة، وساهم أبوه في هذا التميز عندما كان يصمم له بنطلونا كل شهر ليكون أشيك طالب في مدرسته، هذه الرفاهية التي رافقت طفولته جعلته ينظر بإعجاب وتأثر بالطراز الإنجليزي الكلاسيكي الذي سيطر على طريقة حياته في منزله، فيكفي مثلا أن نعرف أنه - في شقته الأنيقة المطلة على النيل - يجلس في انتظار خادمه الذي يحضر له فنجان الشاي عند الخامسة، وفق التقليد البريطاني، ويحضر الخادم ببدلة رسمية كاملة تحتها قميص أبيض وحول عنقه كرافتة سوداء هذا المشهد لا يسوقه المؤلف عابراً، ولكنه يبرزه في الفصل الأول من الكتاب تحت عنوان "العلاقة المبكرة بالإنجليز"، ليقدمه فيما يشبه التفصيلة الصغيرة، ولكن المتأمل لها سيجد أن هناك علاقة نفسية تربط هيكل بالإنجليز- على حد تعبيره في كتابه - وتجعله واقعا في غرامهم، لأنه عشق فتاة إنجليزية في شبابه، وتأثر بطريقتها في الحياة وبهره خادمها الذي كان يحضر الشاي في بيتها عند الخامسة.
    Mostra libro