تلميذ روكامبول
أنجي وأوبيش
Verlag: RE Media
Beschreibung
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
Verlag: RE Media
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
بدأ توماس هاردي حياته مهندسًا، ونبغ في الهندسة المعمارية، ونال جائزة معهد المهندسين البريطاني برسالة كتبها عن الآجر الملون والخزف. لكن حبه للأدب دفعه إلى هجر الهندسة المعمارية والاتجاه إلى دراسة الأدب، ثم كتابة الشعر ثم القصص. ""مفارقات الحياة"" مجموعة قصصية من أجمل ما أبدع توماس هاردي في حياته الأدبية. ولعل أهم ما يميزها الصدق الذي يمس كل إنسان يقرؤها، حتى ليشعر أنه يشاهدها بعينيه. وكذلك تتميز بإحكام متقن جدًّا. وسيجد القارئ أن أغلب القصص تدور في الريف الهادئ، ولا عجب في هذا، فقد عاش هاردي بين جنبات الريف لفترات طويلة في حياته.Zum Buch
في بلاد النوبة القديمة، في النصف الأول من القرن التاسع عشر، ولدت «آشا» في كهف «الجعارين» أعلى جبل بقرية «الشباك»، بعد أن تخطت النوبة عقودًا من المجاعة والصراع بين القوى المتعارضة. أصابت القريةَ لعنةٌ فلم يعُد يولَد على أرضها الذكور، فيما عاشت «آشا» محاطةً بالحكايات والأساطير النوبية، متأثرةً بوالدتها راوية القرية «فاتي»، ووالدها صانع السواقي وحكيم القرية «نوري»، محوطةً بالطبيعة والخيال، ما بين النهر والجبل، حتى ألقى النهر على ضفة قريتها بشاب غريب يدعى «كرم باش»، فكان ما كان..Zum Buch
يأخذنا تشارلز ديكنز في ( مذكرات بكوك ) عبر رحلاتٍ طويلةٍ لا تنتهي في الأسفار والمغامرات الشيّقة والحكايات العجيبة والقصص الغريبة، حتى لا نعرف – حين ننتهتي من قراءة فصلٍ – ما الذي سيأخذُنا إليه الفصل القادم؟ يتشكَّل الكتاب من متتالياتٍ قصصيَّةٍ، أو هو عبارةٌ عن روايةٍ متشظَّية الأماكن والأزمنة، حتى ليتسنَّى للقارئ أن يقول بمنتهى الإرتياح: «(مذكرات بكوك) كِتَابٌ لتدوين أحوال المجتمع الإنجليزي أيَّام كان ديكنز حيًّا». سيرى القارئ في هذا الكتاب كل الشخصيَّات التي قد تطرأ على باله، كما يتناول جميع الموضوعات التي تتداولها المجتمعات ... هو كتابٌ يجمع الهزل بالجد، والضحك بالبكاء. يصلح لأن يكون جليسًا صالحًا، وخليلًا مؤنسًاZum Buch
مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين .. مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب .. مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء .. مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه .... إلى الحضارة ... إنها ثقافه الغد ... لشباب اليومZum Buch
«صراح» مهاجرة في السويد. منذ بدء الحرب في بلدها تعذّرت الكتابة لديها، تسعى للقبض على المفتاح لحرية التعبير، لكن الأقفال تواجهها. تعمل مع طفلٍ متوحّد، والده «جبران» يعمل في مكتبة، ويحارب التمييز، لكنه ما زال يجد نفسه في أقبية معتمة. «جبران» يتوق إلى «صراح»، وهي تتوق إلى الكتابة، وتتذكر أيامها في حماة، وطموحها أن تجد السكينة. في هذه الرواية، تقصّ علينا «منهل السرّاج»، بأسلوب مختلف في السرد والكتابة، حكاية مهاجرين سوريّين في السويد، وظروفهم، وتشتُّت علاقاتهم، وتنثر، بهدوء، تأمّلاتٍ في الوجود، والحياة، والثقة، والحب، والسلامZum Buch
قلمي ودفرتي هو ملجئي أكتب فيه عباراتي، أنفس فيه عن كرباتي أتأمل، أبكي أتذكر كل الصور وبه أسطر آهاتي، حرب قلمي دم ينزف من قتيل، من رشيد، حرب قلمي دمعة يتيم أو رجل فقد كل الكرامات، حرب قلمي في مواقف الحب والحزن تتقاطر منه دمعاتي، حرب قلمي هو قنابلي، أفجرها وأسمع الكون صرخاتي، حرب قلمي هو مرآة لكل ما يحدث، من ترهات يترجم بؤس قلوب وجراحات.Zum Buch