Unisciti a noi in un viaggio nel mondo dei libri!
Aggiungi questo libro allo scaffale
Grey
Scrivi un nuovo commento Default profile 50px
Grey
Iscriviti per leggere l'intero libro o leggi le prime pagine gratuitamente!
All characters reduced
مركب عم جابر - cover

مركب عم جابر

نهضة مصر

Casa editrice: Sama Publishing House

  • 0
  • 0
  • 0

Sinossi

تحكي الرواية عن مغامرات كل من اليوتيوبر الشهير يحيي عزام والكاتب الأشهر محمد عصمت (بتاع الرعب) وكيف بدأت صداقتهما وكيف تحول يحيي عزام أو يايا من صانع محتوي الي كاتب بالمغامرات الخيالية في المقام الأول بالإضافة إلي بعض الأحداث الحقيقية التي حدثت بالفعل. من هو عم جابر ؟ وما شأنة بهما ؟ هل الأحداث حقيقية حقا ام من وحي الخيال ؟
Disponibile da: 05/07/2024.
Lunghezza di stampa: 179 pagine.

Altri libri che potrebbero interessarti

  • مستنقع المذءوب - cover

    مستنقع المذءوب

    آر. إل. شتاين

    • 0
    • 0
    • 0
    "جرادي صبي مغامر في الثانية عشرة من عمره، انتقل مع شقيقته الكبرى إيميلي ووالديه عالما الحيوانات إلى مدينة أخرى تقع بالقرب من مستنقع لكي يدرسا نوعا نادرا من الغزلان.يسمع جرادي أصوات عواء مخيفاً من ناحية المستنقع ويرى أشياء مفزعة، فيصمم على حل هذا اللغز هو وصديقه الجديد ويل، فيقومان باستكشاف المستنقع المخيف حيث يواجهان العديد من الأخطار.وفي النهاية يجد جرادي مفاجأة غير متوقعة في انتظاره.ترى ماهي؟"
    Mostra libro
  • عدو الكريسماس - cover

    عدو الكريسماس

    تيم فيريس

    • 0
    • 0
    • 0
    لم يتوقف (سانتا) المتنكر إلا عندما مرَ الشيخ أمامه، فترك بقعته، وإبتدأ يسير خلف الشيخ بخطوات ثابتة غير مثيرة للريبة بادىء ذي بدء..
    المشكلة لم تكمن هنا..
    المشكلة أن الشيخ كلما عرج على بقعة أو مرَ بشارع يقف فيه شخص متنكر على هيئة (سانتا كلوز)، ترك ذلك الشخص منطقته، وتبع الشيخ
    Mostra libro
  • عفريتة قطار منتصف الليل - cover

    عفريتة قطار منتصف الليل

    رأفت علام, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    عندما يجن الليل علي مسافري قطار منتصف الليل يصير لهم أمنيات مشروعة جدا . تمنيت لو لا أضطر الي العمل الليلة تمنيت لو أخذ فصلا من الراحة فوق كتف جاري في المقعد ... تمنيت لو أريح رأسي فلا يسألني من أنتٍ أو ماذا تفعلين ، أو ما الذي رمي بكٍ فوق صدري الحين ! تري، أمنيات بسيطة جدا .. لن تجعل حياتك أسعد ، لكنها تجعل تعاستك ألذ ،وهو أقصي ما أطمح إليه، في حياتي الجديدة بعد الموت !
    Mostra libro
  • ذات مرة في الطريق المظلم - cover

    ذات مرة في الطريق المظلم

    سرى غزوان

    • 0
    • 1
    • 0
    تخيل معي أنك وزوجتك في طريقك للمنزل ليلا ولكن تتعطل سيارتك, تحاول أن تجد المساعدة وتجد سيارة أخرى يعرض صاحبها أن يساعدكم, بعد هذا الموق تقتل زوجتك, ترى من قتلها؟ وهل سيجد بطلنا القاتل؟
    Mostra libro
  • عمارة الفزع - cover

    عمارة الفزع

    إيمان حماد

    • 0
    • 0
    • 0
    يبدأ الصحفي نادر فودة الحديث عن مصطلح "ما وراء الطبيعة" فيحكي أن من يسمعه يشعر أنه على وشك دخول عالم الدجل والشعوذة والتخاريف، وهناك من بمجرد ما يسمعه يشعر أنه على أعتاب دخول عالم ليس له قواعد تحكمه ولا قوانين يسير عليها، لكنه مقتنع بوجوده ومؤمن بكل ظواهره الموجودة، وقد اختار نادر أن يكون من فئة الذين حين يسمع بحاجة غير مألوفة فيرى أنها حقيقة أو جزء منها، ففي هذه المواضيع لا يكتفي أن يكون في صفوف المتفرجين، بل قرر أن يكون في أرض الملعب ويشارك في الأحداث.
    يتخذ "نادر فودة" في هذه الرواية طريق المحقق أكثر من الصحفي، ففي بداية الأمر لم يتقبل الفكرة ولكنه يرى أن الأشخاص في العالم العربيّ تتعامل معه بمنطق "اسأل مجرباً ولا تسأل طبيباً."
    تبدأ قصة الرواية بوصول جوابٍ إلى الصحفي نادر، تخاطبه فيه فتاة تدعى فاطمة ، تخبره أن شهرته هي ما دفعتها لأن ترسل له هذا الخطاب اليائس، ولكن المشكلة ليست مشكلتها، بل مشكلة في بيت الجيران، كانوا رافضين أن تتواصل مع الصحفي نادر لكنه بعد سماعهم عن أعمال نادر المميزة، اقتنعوا أنه من الممكن أن يكون لديه الحل، حيث إن الوضع مفجعٌ وخصوصاً إذا تعلّق بصغارٍ لا حول لهم ولا قوة، وأصحاب المشكلة اشترطوا أن لا يخبروه أكثر من هذا، وحينما سيأتي للقائهم سيخبرونه بالتفاصيل. فينطلق نادر إلى الشرقية، تحديداً لمنطقة الزقازيق ليرى ما أمر هؤلاء الأشخاص.
    فما سر هذا الجواب الغامض، وما قصة هؤلاء الجيران؟
    Mostra libro
  • الأكفان السبع - cover

    الأكفان السبع

    بده رانيا

    • 0
    • 0
    • 0
    تعلقت عيناه المتسعتان بالشاشة أمامه وهو يراقب ما يحدث عليها في دهشة تحولت تدريجيا إلى ذهول مفزوع، جعل فمه يفغر وحلقه يجف، وجسده كله يتحول إلى ما يشبه تمثالا باردا خائفا. لكن الغريب في الموضوع أن الفيلم المعروض في التليفيزيون أمامه لم يكن مرعبا في حد ذاته، بالعكس، كان دراما اجتماعية عادية ليس فيها ما يخيف، سوى أن كل الأبطال بدوا وكأنهم يتحدثون عنه، بطريقة حسبها في البداية براعة من محاكاة الخيال للواقع، حتى بدأ أولئك الأبطال يتحدثون إليه، لا عنه فقط، ينظرون له مباشرة، في عينيه، يردون على ما يدور في عقله، ويتفاعلون بدقة مرعبة مع كل حركة أو صوت يخرج منه، كأنهم يرونه كما يراهم بالضبط.
    Mostra libro