زيفا
طارق بورسلي
Casa editrice: Sama Publishing House
Sinossi
كتاب زيفا للكاتبة الدكتورة رحاب فكري والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع ظهور جثة مشوهة في البحر نتيجة هجوم قرش عليها ولكن بعد التحقيقات ظهرت الخطة الشيطانية.. الحل كان في قرش زيفا!!
Casa editrice: Sama Publishing House
كتاب زيفا للكاتبة الدكتورة رحاب فكري والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع ظهور جثة مشوهة في البحر نتيجة هجوم قرش عليها ولكن بعد التحقيقات ظهرت الخطة الشيطانية.. الحل كان في قرش زيفا!!
قضية جديدة من نوع خاص .. قضية يحاول سبر أغوارها المحققين الثلاثة أحمد وخالد وعمرو عبر سلسلة من الاستجوابات وبمساعدة الطب الشرعي كالعادة. هذه المرة مكان الجريمة غير اعتيادي .. المكان هو داخل أوديوهات نفسها.Mostra libro
"حربُ الجواسيس لم يَخلُ العالمُ، ولن يخلو أبدًا، من حرب ما في مكانٍ ما... وزمنٍ ما... حروبٌ يَتَقاتلُ فيها جُنودٌ، وتَتصادَمُ فيها أسلحةٌ ومُعَدّاتٌ، وتسيلُ معها الدماءُ أنهارًا.. ولكن هناك، في كلِّ وقتٍ، وكلِّ مكانٍ، حربًا أُخرى، قد تَبدأ وتنتهي، دون أن يَشعر بها سوى أصحابُها فحسب... حربٌ تحتاجُ إلى القُوَّةِ، والبراعةِ، والذكاءِ، والمعرفةِ... فهي حربٌ تدورُ في عالمٍ سرِّيٍّ وخاصٍّ للغاية... حربُ العقول... والجواسيس... كلُّ الجواسيس... د. نبيل فاروق"Mostra libro
ماذا لو رئيس المباحث الشهير آدم رسلان الذي لَم يستطِع مواجهة ماضيه بوفاة أقرب أصدقائه، يغيِّر مسيرته المِهنيَّة إلى أستاذ في إحدى الجامعات المرموقة في أريحا بسبب ذلك؟ لكن ما كان ينتظره هو طالب شابٌّ يحذِّره مِن عمل محظور يَحدث في الحرم الجامعي، ويؤدِّي إلى سلسلة مِن التَّهديدات الخطيرة على الحياة تجعل آدم يسير في رحلة مماثِلة مِن الماضي الذي يهرب منه، ويكتشف مِن خلاله كيف يمكنه اتِّخاذ إجراءاته القادمة بشكل مختلف.Mostra libro
ليف لوكي تعمل في المركز التجاري نيتو بمدينة بادروب كعاملة خزانة. تكرهُ المدينة، وتكرهُ نفسها، وعملها، وحياتها المبتذلة؛ وبالكاد تنظر إلى المتسوقين لتتعرف عليهم. تعرف معظم الناس في الحي وعاداتهم الشرائية. لكن ذات يوم، يتعين عليها أن ترفع بصرها إلى وجه زبونٍ يشتري منتجًا ذكّرها بماضيها، وذلك اليوم المشؤوم الذي أنقذت فيه أخاها من الحريق الذي شبّ في المنزل، بعد أن قتل انفجارُ الغاز والدتها. هل هو... حبيبُ أمّها. يدّعي أنه يملك دليلاً يؤكد أن موت أمها لم يكن مجرَّد حادث.إنجر جاميلجارد مادسن (ولدت عام 1960) كاتبة دنماركية. كانت مادسن في الأصل مصممة جرافيك. استهلت مسيرتها الأدبية برواية الجريمة الدمية «Dukkebarnet» في عام 2008، وكتبت منذُ ذلك الحين العديد من المؤلفات من الجنس الروائيّ نفسه. ومن بينها تلك الأعمال: القتل عند الطلب «Drab efter Begæring» (عام 2009)»، وسمّ الأفاعي «Slangens gift» (عام 2014)، والقاضي والجلاد «Dommer og bøddel» (عام 2015)، ومطر الدم «Blodregn» (عام 2016)، والمنظف «The Cleaner» (عام 2019).Mostra libro
هل سمعتم بالقصة التي ولدت بموت كاتبها؟ دائمًا ما تبدأ القصص بالعكس، تبدأ من الكاتب، فمهما حاول نسمع صوته يروي لنا قصته أكان على لسان راوٍ عليم، فنسمع صوت الكاتب في عقولنا غالبًا، أو أن يختار سرد أحداث حكايته على لسان شخصياته، لتكون تلك الشخوص أداته فيتحكم بها لنسمع صوته عبرها، فتكون هي لسانه الذي يخبرنا الحكاية ويعبر عن دواخله. ثم وبعد ان نقرأ له ونتعلق به نبدأ بتتبعه، نلاحق كل جديد له، أكان كتبًا أو مقالات أو مقابلات أو إرشادات للكتابة كما نهج الكثير من الكتاب اليوم. ننتظر منه المزيد، فكيف إن وعدنا بعشر أجزاء من كتاب عشقنا وأبطاله، سنكون على أهبة الاستعداد لقراءته جزء تلو جزء، ونتمنى ألا تنتهي القصة.هكذا جرت العادة؛ إلا في سلسلة روايات ميلينيوم أو بالأجزاء الثلاثة الأولى؛ حيث أن المؤلف "رب الرواية" قد مات قبل أن تخرج الشخصيات إلى العالم الحقيقي، كأب غادرنا وجنينه يتكون في رحم أمه، فكذلك كانت ميلينيوم تتشكل في رحم المطبعة آن ذاك، ومن حسن الحظ أن الجنين كان من ثلاثة أرواح، فكانت ميلينيوم بأجزاءها الثلاث.نال الكاتب قدرًا هائلًا من الشهرة بعد نشرها، فستيج لارسون هو الروائي الأول الذي قد يخطر ببال الكثيرين عندما نتساءل عن كاتب سويدي، وهو الآن بشهرة الفتاة ذات وشم التنين التي ابتكرها، والتي لابد أن الأغلبية يعرفونها أو على الأقل صدف أن شاهدوا صورها على أغلفة الكتب أو على الأقل ضمن إعلانات الأفلام المقتبسة عنها. تلك الفتاة الصغيرة المتشحة بالسواد ووشم التنين على ظهرها، فتشعر بضئالتها وضعفها فتحثك على حمايتها -أو العكس- على تجنبها.Mostra libro
"الآن .. وهذا هو المُهم في الموضوع، تظنُّني مجنونًا؟ عزيزي .. أنت لم ترَ الجنون بعد، هناك لحظاتٌ أكاد أجزِم أني لا أستطيع أن أُفرِّق إن كنت مُستيقظًا وَوَاعِيًا لِما حولي، أم أنا نائم أحلم. أجد نفسي في انتظار الحُلم أن ينتهي، أو أن يأتي أحدٌ ليُوقظني من هذا الحُلم الذي اتَّضح أنه كابوس .. لكن لا أحد! الآن أنا في حيرةٍ إن كان قلقي مِن الجثَّة المُسجَّاة على سجادتي، أم مِن كَوْن سجَّادتي أصبحت في حاجةٍ للتنظيف."Mostra libro