أتما
ميري جرجس
Casa editrice: دارك للنشر والتوزیع
Sinossi
"لو أن بوسع كل منا الالتزام بمبادئ الحياة التي خلق ليحياها ما كنا هبطنا من الجنة؛ لكن كل منا أصبح مريضـا بطريقته الخاصة، هناك فقط من يعبر عن هذا علانية، وهناك من يمارسه في الخفاء."
Casa editrice: دارك للنشر والتوزیع
"لو أن بوسع كل منا الالتزام بمبادئ الحياة التي خلق ليحياها ما كنا هبطنا من الجنة؛ لكن كل منا أصبح مريضـا بطريقته الخاصة، هناك فقط من يعبر عن هذا علانية، وهناك من يمارسه في الخفاء."
قديمًا؛ ضربت مصر مجاعة شديدة، فنقص منسوب النيل وقلت الأرزاق وصار الناس يأكلون القطط والكلاب، وفي خضم تلك الفوضى ظهرت شائعات قوية أن هناك عصابات تقوم بنبش القبور والتهام الجثث، وأنهم يقومون باغتيال الأطفال والنساء لالتهامهم، مما فرض نظرية غريبة عن انتشار ظاهرة الـ "Cannibalism"، التي تعني في العربية "أكل اللحوم البشرية"، وباللغة التركية التي استخدمها سحرة الأناضول في طقوس التهام البشر: يام يام!. إنها رواية منقسمة بين ضابط سابق في أمن الدولة يواجه أبشع مخاوفه تحت الأقبية المهجورة أمام الغيلان البشعة، وخليفة فاطمي ضعيف تسببت رعونته وقلة خبرته في جلب لعنة رهيبة على القاهرة.. لعنة لم تستطع السنون أن تمحي آثارها، لعنة قادرة على ابتلاع القاهرة، أو بصورة أدق: تجعل القاهرة تبتلع أبناءها!Mostra libro
وُلِدَ غوستاف مايرينك في 19 كانون الثاني عام 1868 في فيينا كابن غير شرعي لوزير الدولة عن فورتنبرغ البارون كارل فون فارنبولر وممثّلة البلاط ماريا ماير. التحق بمدرسة فيلهيم في ميونيخ ثم تابع دراسته الثانوية في هامبورغ وأنهاها في براغ. في عام 1898 أسّس مع ابن أخته كريستيان مورغنشتيرن مصرفاً في براغ. وسرعان ما جعله حضوره غريب الأطوار وقوة شخصيته واهتمامه بسائر ميادين الغيبيات وهواياته غير المألوفة ـ كالمبارزة على سبيل المثال ـ محط إعجاب ومثار عداء في أوساط البوهيميين في براغ. بين عامي 1901 و1909 أصبح زميلاً في مجلة "سيمبليسيسموس" الساخرة. بعد صدور مجموعته القصصية الهجائية الناقدة للعصر بعنوان "البورجوازي الألماني الصغير فوندرهورن" أصدر في عام 1915 روايته "الغولم، التي أسّست لشهرته الأدبية، والتي تُعدّ مع روايته "الوجه الأخضر" الصادرة في عام 1916 من أكثر الروايات غرابةً في الأدب الألماني. وفي أعماله اللاحقة كوّن مايرينك معرفته الإيزوتيرية، التي استقاها من مصادر أوروبية وآسيوية. وأقام اتصالات مع بنائين أحرار وطرق دينية شرقية، ومع روحانيين ومحضّري أرواح، وكان مطّلعاً خير اطّلاع على ممارسات السحر الأسود. توفّي مايرينك في 4 كانون الأول 1932 في شتارنبرغ في جنوب ألمانيا.Mostra libro
خالد شاب بسيط، يعيش منعزل عن الناس بسبب حادث قديم، حياته تسير على وتيرة واحدة ثم ذات مساء يحدث ما يقلب حياته رأسا على عقب في مدينة من وحي خيال المؤلف يختلط فيها الوهم مع الحقيقة، تنشق الارض عن منزل ملعون، وتظهر جثة مجهولة، ورجل بدون أسم، يتقاطع مصير خالد مع شر كامن قديمMostra libro
كان طائرا بالفعل.. له لون أسود حالك، وأجنحة عملاقة كأجنحة النسر.. اقترب من الشجرة التي تطل عليها النافذة بهدوء، ووقف يحدق في بعينيه الحمراوين كالدم.. لا لم يكن غرابا إذا كان قد خيل لك هذا.. بل أعتقد أنه لا يشبه أي طائر آخر معروف، على وجه الأرض. يبدو لي أنه أتى مباشرة من قلب الجحيم!! لقد انفرج فمه عن صرخة عاتية، كأن هناك من يشويه حيا.. صرخة مزقت سكون الليل في عنف، وكادت تهشم نوافذ المنزل الزجاجية. واصل هذا الشيء صرخاته المفزعة، حتى كاد يتلف أعصابي، ويمزق طبلتي أذني، ولم أملك أمامه إلا الصراخ أيضا كي أخفف من ضغط ما يفعل على عقلي، وما هي إلا ثوان معدودة حتى فقدت الوعي.Mostra libro
الجزء الثالث للسلسة التي تتألف من ثلاثة أجزاء وهي "رواية المصعد رقم 7" "التابع الحارس " وأخيراً الجزء الثالث "الهائمون". للروائي الكاتب والصحفي و الرسام الأردني وائل رداد . صدر الكتاب عن دار سما للنشر والتوزيع كما باقي الأجزاء. والنص التالي تم اختياره من الرواية: "كانت "مس حنين" متفاجئة بعودة "أنبل" فجأة بعد أن حادثها في الهاتف متنكرًا تحت صوتٍ غريب وباسم "عمر" ، ارتمت في أحضانه وهي تشعر بأنّها سعيدة حقًّا فقد بدا عالمها الجديد هو أكثر العوالم مثالية، وظيفةٌ لطالما أحبّتها وطفلةٌ جميلة سمّتها على اسم صديقة قضت نحبها سابقًا وزوجٌ لطالما كان فارس أحلامها المنتظر لولا عقبةٌ بسيطة.. فالشخص الذي كانت تناديه ب"أنبل" لم يكن كذلك على الإطلاق فقد عرفته سابقًا لا كفارس أحلام وإنّما كصديقٍ ماكر،محتال بارع ومخترعٌ عبقري، عرفته سابقًا بلقب "كونفوشيوس" لكنّها اعتادت أن تناديه سرًّا باسم ..عمر !!! !! هل بإمكانك المحافظة على هويتك الحقيقية وسط عشرات الهويات المختلفة وعشرات العوالم الأخرى ؟هل بإمكانك استعادة ذاكرتك إذا ما فقدتها وسط بيئة مقبضة لا تمت لك بصلة ؟هل بإمكانك الثقة بمن حولك رغم الظروف التي تأمرك أمراً بألا تفعل ؟هل بإمكانك استعادة حبك المفقود حتى و أنت على شفير الموت ؟Mostra libro
يبدأ الصحفي نادر فودة الحديث عن مصطلح "ما وراء الطبيعة" فيحكي أن من يسمعه يشعر أنه على وشك دخول عالم الدجل والشعوذة والتخاريف، وهناك من بمجرد ما يسمعه يشعر أنه على أعتاب دخول عالم ليس له قواعد تحكمه ولا قوانين يسير عليها، لكنه مقتنع بوجوده ومؤمن بكل ظواهره الموجودة، وقد اختار نادر أن يكون من فئة الذين حين يسمع بحاجة غير مألوفة فيرى أنها حقيقة أو جزء منها، ففي هذه المواضيع لا يكتفي أن يكون في صفوف المتفرجين، بل قرر أن يكون في أرض الملعب ويشارك في الأحداث. يتخذ "نادر فودة" في هذه الرواية طريق المحقق أكثر من الصحفي، ففي بداية الأمر لم يتقبل الفكرة ولكنه يرى أن الأشخاص في العالم العربيّ تتعامل معه بمنطق "اسأل مجرباً ولا تسأل طبيباً." تبدأ قصة الرواية بوصول جوابٍ إلى الصحفي نادر، تخاطبه فيه فتاة تدعى فاطمة ، تخبره أن شهرته هي ما دفعتها لأن ترسل له هذا الخطاب اليائس، ولكن المشكلة ليست مشكلتها، بل مشكلة في بيت الجيران، كانوا رافضين أن تتواصل مع الصحفي نادر لكنه بعد سماعهم عن أعمال نادر المميزة، اقتنعوا أنه من الممكن أن يكون لديه الحل، حيث إن الوضع مفجعٌ وخصوصاً إذا تعلّق بصغارٍ لا حول لهم ولا قوة، وأصحاب المشكلة اشترطوا أن لا يخبروه أكثر من هذا، وحينما سيأتي للقائهم سيخبرونه بالتفاصيل. فينطلق نادر إلى الشرقية، تحديداً لمنطقة الزقازيق ليرى ما أمر هؤلاء الأشخاص. فما سر هذا الجواب الغامض، وما قصة هؤلاء الجيران؟Mostra libro