قلعة الأقدار
ساندرا سراج
Casa editrice: دارك للنشر والتوزیع
Sinossi
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
Casa editrice: دارك للنشر والتوزیع
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
الثياب لا تصنع البشر، لكن هذه الرواية عن الملابس المنسية في حياتنا حين نقوم بالتخلص منها, كي نضع الأحدث مكانها. الاهتمام في هذا العمل الروائي ينحصر في علاقتنا بالثياب الجديدة , سواء في طرازها أو عمرها, ويبدو الأمر واضحا أكثر لدى البنات, فترى كم من فتاة تحتفظ لنفسها بذكريات عن فساتينها الثمينة. نحن نستعيد مشاعرنا القديمة هنا من خلال ماكنا نلبسه على الموضة , صبيان وبنات, وفي زماننا كان الشارلستون للشبان, والجونلة القصيرة للبنات, ومنذ أن وعينا على الدنيا ,ونحن مفتونون بما نلبس, ندخر نقودنا لشراء الملابس الجديدة , خاصة في المناسبات, الأعياد, والفصول المتجددة. لقد ظلمنا ماضينا الجميل, ونحن نتصرف بجحود شديد تجاه أشياء كثيرة , أحببناها اذا كانت "أيام الشارلستون" قد ولت , فهذه رواية باقية دليل على سحر تلك الأيام الجميلة.Mostra libro
In a world filled with secrets and dangers, Hector, an exiled elven warrior, faces a challenging journey back to his homeland through the legendary Tree Door. Haunted by the shadows of his past, as plots and enemies pursue him, he is not alone in this journey, for there are those who stand by his side. As he tries to overcome his fears and uncover the truth, he finds himself facing fierce forces and a fateful battle that could change everything. What awaits Hector beyond the Tree Door? And will he be able to recover all that was lost?Mostra libro
ما سرُّ ذلك المقام المقدس الموجود في تلك القرية المصرية والذي الذي يقدِّسه أهلُها؟ يقولون إنه للشيخ (نوح) الذي عاش بها منذ زمن قديم، ذبحه أعداؤه لكنه لم يمت، بل ستره الله عن الجميع.. ليعود في شوارع القرية ليلًا ليقتص من الظالمين.. فقط الظالمين.. لكن، لماذا لا تؤمن به (عزيزة) ولا عائلتها؟!Mostra libro
تقدم آفاق للنشر والتوزيع، في حدث أدبي فريد لقراء اللغة العربية، أول ترجمة للرواية الشهيرة بارنابي ردچ، أول رواية تاريخية كتبها الكاتب الكبير تشارلز ديكنز، والثانية هي قصّة مدينتين سنة 1859م، ولم يكتب روايات تاريخيةً غيرهما. ورغم اعتزام ديكنز إصدارها في مجلّد واحد إلاّ أنّ الظّروف قد اضطرّته إلى إصدارها مسلسلةً بين فبراير ونوفمبر من العام 1841م، في المجلة الأدبية "ساعة السيد همفري"، وهي مجلّة المنوّعات الأدبية الأسبوعيّة التي بدأ إصدارها في العام السابق. وتأتيكم الرواية في ترجمة ممتازة لمحمد سالم عبادة. تنطوي الرواية على كتابة عظيمة، كما أنّها مهمّة كعلامة في التطوّر الفنّيّ لديكنز. فثمّ نسق جديد على كتابته نستشعره بطول هذه الرواية، كما تظهر فيها أستاذيّته في مزج وإكمال الحقيقة التاريخيّة بالخيال. وهو يقدّم شخصيّات من كلّ طبقات المجتمع، وينجح في ربط شخصياته -حتى أغربهم أطوارًا- بشخصيّات وأحداث تاريخيّة حقيقيّة في الرواية. ومن خلال تركيزه على الأشخاص الذين يجرفهم الفعل الجمعيّ للجماهير، يعرّي هذا الفعل أمامنا كاشفًا مدى قوته ورعبه. الخلفية التاريخية للرواية هي أحداث الشغب السّيّئة السّمعة المعروفة بأحداث "لا للبابوية"، تلك التي روّعت لندن لأيّام عدّة في مطلع صيف عام 1780 م.Mostra libro
عالم المازني الساحر الذي ينفتح للقارئ كنافذة تطل على الحياة بألوانها المختلفة، فيه يسرد الكاتب حكاياته وتأملاته بأسلوب ساخر لا يخلو من الحكمة. يجمع بين الطرفة والنقد، بين الذكرى والحلم، كأنما يريد أن يجعل من هذه الصفحات مرآة تعكس عبث الدنيا وجديتها معًا. يمضي المازني في وصف مشاهد من الحياة اليومية، يلتقط أدق تفاصيلها بعين ناقدة وقلب محب، فتبدو كأنها لوحات نابضة تفيض بالحياة. هذا الكتاب ليس مجرد حكايات، بل هو دعوة مفتوحة للتفكر في ما وراء الظواهر، واستكشاف جمال التفاصيل العابرة.Mostra libro
" في كل مرة أجلس لأكتب فأنا مبتدئ.. أجلس لأكتب شيئًا لا أعرف ما سيكون، وأكتب، تحديدًا، لأعرف ما هو، ما أكتبه، وحدي أستطيع أن أكتبه، وحدي ولا أحد آخر، لهذا تراني أحيانًا أمضي ساعات كاملة، وأيامًا، وأنا أفتش عن الكلمة المناسبة وعن صياغة عبارة ما. لا أريد أن أكرر أشياء قيلت، وحتى وأن أكن أنا قائلها، ولكن مع الأسف، هذا ما يحدث أحيانًا. لهذا، عندما أكتب، يجب أن أنسى ما تعلمته، وأن أحرر نفسي من الخبث، ومن الأفكار التي فرضوها علي، وأخيرًا من كل شيء يمكن أن يحد من حريتي في التعبير.. إني أحاول كل يوم أن أستعيد هذه الحالة من الطهر.. أن أولد من جديد في كل صباح.. لا أدعي أنني أتمكن دائمًا ولكني أحاول.. فأنا كآت لتوه إلى هذا العالم" فرناندو سابينوMostra libro