Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
حرث الأحلام - cover

حرث الأحلام

موج يوسف

Publisher: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

تنوعت النماذج الروائية التي عالجها الروائي محمد قطب ، فعبر رحلته الابداعية عكس  نصه الروائي عن فكره وتوجهه .. وعبر موضوع وأبطال هذه الرواية يكشف الكاتب عن الأحلام التي تراود شخوصه الروائية  وسعى للتعبير عنها عبر السرد المتدفق والواقع الذي يختلط بالرمز ، حيث تبرز أهمية المكان ، والرغبة في الخروج من أزمة الذات المتأزمة .
Available since: 02/28/2025.
Print length: 100 pages.

Other books that might interest you

  • الأمير الأحمر - (قصة لبنانية) - cover

    الأمير الأحمر - (قصة لبنانية)

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    تسلط هذه الرواية الضوء على أبرز القضايا الاقتصادية والاجتماعية، التي كان يواجهها الريف اللبناني أثناء الحكم العثماني، مثل النظام الاقطاعي، والضرائب الباهظة التي يفرضها الحكام على الفلاحين، ودور الكنيسة في معالجة هذه المشكلات، كما تصوِّر لنا الرواية الصراع الأزلي بين الخير والشر، وذلك من خلال "أبي ناصيف" الفلاح البسيط ممثل الشعب المقهور، الذي يحاول استعادة حقوقه المسلوبة، و"مير بشير" الأمير الطاغية ممثل الدولة الغاشمة، التي لا تهتم بمصالح رعاياها، فلِمن تكون الغَلبة في النهاية؟
    وتدور أحداث الرواية في عين كفاع، القرية التي وُلد فيها الأديب مارون عبود، وقضى فيها جزءًا طويلًا من حياته، وكانت حاضرة بقوة في أدبه، حيث استوحى منها حياتها، ونفسيات أشخاصها، وجعلها موضوعًا لبعض كتبه، مثل "أقزام جبابرة"، و"أحاديث القرية"، وقد أصبح بيته هناك متحفًا، حيث يحتوي على مقتنياته، ومحتوياته الثمينة من أعمال فنية، وكتب وأثاث، بالإضافة إلى مكتبته، التي تضم العديد من المؤلفات والمخطوطات القيّمة.
    Show book
  • رنين هاتف لا يسمعه أبي - cover

    رنين هاتف لا يسمعه أبي

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    "أيقنتُ أنّه لا يُمكن وضع سقفٍ للتوقّعات أو التنبُّؤ بالأقدار، وأن الذّكريات الجيدة وحدها قد لا تكفي لنكون محبوبين عند أحدهم!".
    ***
    "وكأنَّ السعادةَ والشقاءَ في حياتِها وُلِدا كَفَرَسَيْ رهانٍ لا يكادُ يسبقُ أحدُهما الآخرَ حتى يُغالبُه فيغلبه".
    ***
    "كيف يبدأُ الألمُ؟ ومتى يُمكننا مواجهته؟
    بالنسبة لي ربما بدأ معي منذ ولادتي، أما عن موعدِ المواجهة، فكان في عُمر الزهور، عُمر رؤياي الحقيقة التي ما كان عليَّ رؤياها أبدًا!
    حقيقة رنينِ هاتفٍ لا يسمعُه أبي..
    في تلك الليلةِ بالتحديدِ لم يكن الجوّ باردًا جدًّا ولا حارًّا جدًّا. كانت ليلةً بينَ بينَ! كل ما وعيتُه عن تلك الليلةِ كان شعوري بالرّعشة تتسلّل إلى أصابعي الصغيرة القصيرة، أصابعي التي لم أستَسِغ مظهرَها يومًا وهي تمتدُّ إلى هاتفٍ لا يحمل خاصية إظهار أرقام مستخدميه، هاتف يحجبُ رؤية الحقيقة عن أصحابه! ولكنّي سأعلم أنه ولأول وآخر مرة سيقرّر تغيير خطّته الأبدية -فقط- من أجل أن يُظهرها لي أنا وحدي!".
    في 9 قصصٍ قصيرةٍ تخطفُنا الكاتبةُ سُلوان البري إلى عالمِ النساءِ، مفتشةً عن جروحهنّ وآلامهنّ بإحساسٍ مرهفٍ. "هُنَّ" هو الضميرُ المُسيطر على المجموعةِ، ليَمُرّ على مراحهلنّ العمرية المختلفة؛ طفلة.. فتاة.. وسيدة، وكأنها تُشير بسلاسةٍ إلى امتدادِ الجروحِ على مدارِ العمرِ، لا يهمّها المكان بشكل كبير فقط تُشير إليه من بعيدٍ في رسالة خفيّة إلى أن المكان لا يفرقُ حيثُ الألمُ واحدٌ!
    Show book
  • ملخص كتاب معمل باندورا - سبع قصص عن العلم حين يضل الطريق - cover

    ملخص كتاب معمل باندورا - سبع قصص...

    أدريان فالي

    • 0
    • 0
    • 0
    العلم هو صندوق باندورا -Pandora المعاصر، يمكنه أن يطلق شروراً تفوق تخيلنا لو أسأنا استخدامه وفهم الغرض منه. يمكنه أن يكون سببًا في دمار البشرية لو تركنا ضمائرنا وإنسانيتنا خارج المعادلة.
    في أحيانٍ قليلة تخلى العلم عن ضميره وسمح لنفسه بالتجاوز، طرح كل الأسئلة الخاطنة، وما نتج كان مرعبا ومخيفا.
    إذا سئلت: ما أكثر الاختراعات العلمية شرًّا في التاريخ البشري؟ بماذا ستُجيب؟ هذا ما يحاول الملخص فعله، أن يجيب عن هذا السؤال. 
    Show book
  • الفريسة الأخطر - cover

    الفريسة الأخطر

    وفاء عبد العزيز الروساء‎

    • 0
    • 0
    • 0
    وصفَ النُّقَّاد «الفريسة الأخطر» بأنها «أشهر قصَّة قصيرة كُتبَت بالإنجليزيَّة على الإطلاق»، فمنذ نشرَها ريتشرد كونل لاقَت إقبالًا جماهيريًّا كبيرًا، لحبكتها التي تتضافَر فيها عناصر المغامرة والإثارة مع طابع القصص القوطيَّة، لتطرح أسئلةً عن الطَّبيعة البشريَّة وقُدرة الإنسان على العُنف، وتُلقي بتعليقاتٍ على عالم الرُّبع الأوَّل من القرن العشرين، الذي شهدَ تغيُّراتٍ اجتماعيَّةً وسياسيَّةً جسيمةً في أعقاب الحرب العالميَّة الأولى. نُشرَت القصَّة للمرَّة الأولى في عام 1924، وفازَت في عام نشرها بجائزة «أُو هنري» للقصَّة القصيرة، وطُبعَت بعد ذلك مرارًا في طبعاتٍ منفردة، وفي عددٍ كبير من أنثولوجيات القصص القصيرة، وتُرجمَت إلى عشرات اللُّغات.
    Show book
  • كيف سطا السيد هوغان على البنك - cover

    كيف سطا السيد هوغان على البنك

    جان نيكولا

    • 0
    • 0
    • 0
    كيف سطى السيد هوغان على البنك؟
    لا يبحث شتاينبك عن البطولة، بل يكتب عن الناس كما هم: خائفون، ساخرون، بسطاء، وفي كثير من الأحيان… مكسورون.
    المجموعة قصيرة في عدد صفحاتها، لكنها ممتلئة بنبض الحياة — حياة لا تُروى عبر التاريخ الرسمي، بل عبر التفاصيل الصغيرة: لقاء في زقاق، مداهمة مباغتة، صمت ثقيل، أو نظرة عابرة تخفي أكثر مما تُظهر، و شتاينبك لا يعظ، بل يراقب، كما يترك القارئ أمام شخصياته دون أحكام، ويمنحه حرية أن يرى فيها نفسه أو من حوله القصص تُكتب ببساطة شديدة، لكنّها تقف على تخوم الأسئلة الكبيرة.
    Show book
  • سترى ما أتخيله - cover

    سترى ما أتخيله

    يون فوسه

    • 0
    • 1
    • 0
    وقفتُ على الرصيفِ في منتصف «شارع بوليفاردي»، لا أدري إلى أين أتجه، لم أرَ أحداً في الشارعِ المظلمِ لأسأله عن الوقت، لا يشبه هذا الظلام عتمةَ أول الليلِ ولا آخره، لا يشبه النهارات الكئيبة، التي تتوارى شمسها خلف الغيوم، يحدثُ أحياناً أثناء هطول الثلجِ، أن يشحب ضوءُ النهارِ، أو يكاد يختفي، حتى أن بياضَ الثلجِ يبدو معتماً، لكن هذا الظلام مختلفٌ تماماً، لا يفصح عمّا يختزنه، تردد عويلُ بوق تنبيه، ثم رأيتُ عربةَ ترامٍ ذات لونٍ أخضر، تستدير من جهةِ الميناءِ، كانت تسير ببطءٍ، مصابيحها مطفأة، وعلى جانبيها رُسمت وجوه نساءٍ، ذوات أعينٍ واسعةٍ وشفاهٍ عريضةٍ، مع كؤوسٍ وزجاجات نبيذ، توقَّفتْ للحظاتٍ وفُتحتْ أبوابها، فلم ينزل منها أحد، حين تحركتْ ثانيةً وتردد صريرُ عجلاتها، قلت لنفسي: لِمَ لم أفكّر بصعودها؟ لِمَ لم أذهب إلى مكانٍ آخر؟ لا يهم إلى أين، ربما سأجد مطعماً مفتوحاً في الطريق، ربما سأصادف شخصاً يحملُ طعاماً؟ لكن عربة الترام توارت، وها أنا وحيدٌ مرةً أخرى، بعد بضعِ خطواتٍ رأيتُ على الجانبِ الآخر من الشارعِ لافتةً ضوئيةً عريضةً، كُتب عليها «مطعم الحلّاق الصيني في برشلونة»، لم أصدِّق عينيَّ، حدَّقتُ في الكلمات وأعدتُ قراءتها، محاولاً أن أفهم كيف حدثَ هذا التشابه اللامعقول، بين اسمِ المطعمِ وعنوانِ قصةٍ أفكِّرُ بكتابتها، إنه نفسه بلا تغيير، كأن أحدهم قرأ أفكاري وانتزعه منها.
    Show book