شخابيط
معتز عبد الموجود
Casa editrice: دار الأحمد للنشر والتوزيع
Sinossi
كتاب خواطر أدبية يعبر عن مشاعر الفقد، الخذلان، والأمل. يتناول مواضيع متنوعة مثل الصمود، التماس الأعذار، وحرب النجاة النفسية، بأسلوب وجداني يلمس القلب.
Casa editrice: دار الأحمد للنشر والتوزيع
كتاب خواطر أدبية يعبر عن مشاعر الفقد، الخذلان، والأمل. يتناول مواضيع متنوعة مثل الصمود، التماس الأعذار، وحرب النجاة النفسية، بأسلوب وجداني يلمس القلب.
بعد كتاب « الأمثال العاميّة: مشروحة ومرتبة حسب الحرف الأول من المثل» كتابًا في الأدب العربي الشّعبي، دوّن فيه الكاتب أحمد تيمور باشا، وهو أحد كبار رجالات النهضة العربيّة، أمثالًا شعبيّةً قيلت باللّهجة العاميّة، مشروحة ومرتبة حسب الحرف الأول من المثل، وفق الأبجديّة العربيّة. وتجسّد الأمثال الشعبيّة العاميّة إرثًا هامًا، وكنزًا من كنوز ميادين الأدب الشعبي، ويُعَدُّ هذا الكتاب قاموسًا مُعينًا على فهم مفردات الحياة الاجتماعيّة لدى النّاس، ومرجعًا هامًا للباحثين في النّواحي الاجتماعيّة والقيم المجتمعيّة وعلاقات الأفراد، وهم السبب وراء نشأة هذا النوع من الأمثال واستمراريّة تداوله من جيل إلى آخر. ما يميّز هذا المُؤَلَّف أنه عمد إلى ذِكْرُ المناسبات التي يقال فيها المثل، والمعنى المراد منه، واللحظات التي كانت أشبه بتنوير في ظهوره، ممّا يشير إلى جوهر المثل في الكشف عن البواعث الاجتماعية التي نقلته من حال الخصوصيّة على لسان صاحبه، إلى صيرورته عبارةً عامّة يتداولها كافّة أطياف المجتمع، رغم اختلاف الطّبقات والأجناس والأعراق، وديمومته مع تفاوت الأزمان.Mostra libro
حكايات البراء أشرف هي ذاتها حكايات جيله، فقد سمي كتابه ب(حكايات مشمش أفندي)، لأن البراء أشرف له فيلمًا وثائقيًا بعنوان (مشمش أفندي) ويعد أحب أعماله إليه، ويتحدث هذا الكتاب عن الكثير من حكايات مشمش أفندي؛ عن نفسه.. عن أسرته.. عن أحلامه.. عن عمله.. عن مصر.. عن المصريين.. عن تصوراته للتدين.. عن جيله.. عن الفن والمزيكا.. وفي الختام كلمات محبيه في رثائه.Mostra libro
حين تنتصر الأشكال على الصورة وتتكوّن في اللوحة، يتحمّل التجريد رؤاه ويتجاوز مداه، فيكون انبعاثاً محمّلاً بالقراءات والتأويلات، وبالأبعاد والفلسفة البصرية؛ تلك التي منها رأى التجريديون العالم، من خلال الثقوب الصغيرة التي جادلت البداهة الأولى لصور ما بعد الحرب العالمية الأولى، وتبعات الفكرة الفلسفية وبصريات البحث عن الأسلوب بحداثة المتغيرات وتبعات ما طرأ على العالم، فارتسمت مع تفاصيلها حتى تُجرّد تلك الصور وتقوم بامتصاص الظلال الداكنة، واحتواء الفراغ الفسيح في بحثه وتكثيف جماليات مختلفة المنظور بكثافة البحث عن طبيعة العناصر التشكيلية الجديدة، والاستيعاب الجديد لفكرة العمل الفني في تفاصيل ساطعة مع اللون، وأحياناً داكنة ضمن سلسلة البحث التجريدي عن منافذ نور تُعبُر بين الخطوط وعبر المساحات لتخبر عن تداخلاتها الوجودية والفكرية وطرق شرحها للواقع والأثر التعبيري من خلال رموز لونية وعناصر بصرية مستحدثة ومبتكرة جعلت المدرسة التجريدية أكثر مدرسة مُحمّلة بالمصطلحات والتفاصيل التجريبية والابتكارات التنفيذية بين كل منطقة وحسب كل رؤية؛ وعلى امتداد كل فترة زمنية حاولت أن تشرّحها في فكرة اللاصورة واللاشكل، متجاوزةً الحدود المألوفة للعمل الفني.Mostra libro
سائق أوبر ابن أب كردي من أصول سورية والذي يعمل سائق تاكسي في فرنسا، وأخوه ممرض في مستشفى حكومية بباريس. كل من الأخين يحكي قصته من وجهة نظره؛ فعلى الرغم من وجودهما في فرنسا، فإنهما لا يحتملان شعور أنهما لن يكونا مقبولين أبدًا في المجتمع الفرنسي. ومن ثم يتعايش القارئ مع هذه التجربة الأليمة؛ كيف يمكنك الانغماس في مجتمع لا يتقبلك بسهولة باعتبارك مهاجرًا، حتى لو حصلت على الجنسية؟ فيشرح لك الأخ الكبير مدى انقسام الأحياء والدوائر في فرنسا حسب الأصول والأعراق ليوضح العنصرية الكامنة في المجتمع. الرواية تطرح سؤالًا عن البحث عن الهوية في شكل من الغموض والإثارة، ذلك السؤال الذي يطارد كل أبطال الرواية؛ فكل منهم يجد طريقة مخالفة للآخر، منهم مَن ينغمس في الشرب والمخدرات، ومنهم مَن يرضى بشروط المجتمع وقوانينه، ومنهم مَن يختفي فجأة ويهرب من المجتمع ويقرر أن يثور عليه حتى ولو من الخارج. وخلال أحداث الرواية تنفتح أسئلة الكاتب على الجهاد وعلاقته بالإرهاب، والشعور البائس بالوحدة، وضياع الحقوق في مجتمع الضواحي الهامشي الذي لا يكفي الحصول فيه على الجنسية أو الإقامة لكي يشعر المرء بالمساواة والاندماج والهوية الحقة. إنها قصة عائلة فرنسية سورية تحاول الاندماج في مجتمع لا يوفر لهم الكثير من الفرص والحقوق.Mostra libro
في العام 1903 كان راينر ماريا ريلكه في الثامنة والعشرين من عمره، وكان وطّد لنفسه مكانة في عالم الشعر والثقافة الألمانية في شكل عام. لكنه كان يشعر بالسأم... ولما كان السأم بالنسبة إليه لا يتناسب أبداً مع النشاط الإبداعي الذي كان يتوقعه لنفسه في تلك السن، لم يجد أمامه إلا أدب الرسائل يزجي به الوقت، مستخدماً تلك الرسائل للتعبير عن نفسه... كان ريلكه يتراسل مع عددٍ من الفنانين والأدباء وبعض الشباب، ومن بين هؤلاء شاعر شاب يدعى فرانتز كزافر كابوس، لا تتجاوز سنه التاسعة عشرة. وإذ كان كابوس هذا قد أرسل الى ريلكه بعض قصائده لكي يستمزج رأيه فيها، وجد هذا الأخير في ظروف الشاب وموهبته ما أغراه بأن يكتب إليه عدداً لا بأس به من الرسائل، ستكون هي نفسها تلك التي انتزعت من مراسلات ريلكه العامة، لتنشر، للمرة الأولى، مستقلة في العام 1929، تحت عنوان 'سائل الى شاعر شاب' وتصبح واحداً من أكثر كتب ريلكه شعبية، بل المفتاح الذي يلجأ إليه دارسو حياة ريلكه وأعماله للغوص عميقاً في أفكار هذا الرجل العبقري.Mostra libro
هذه القصة من مجموعة قصص تحت مسمى الجوهر، وقصة حبات رمل تتحدث عن أن البشر، يتشابهون بالشكل أي بأجسامهم فقط، لكنهم يختلفون بالسلوك والتصرفات بحسب ما يحملنه في أعناقهم الداخلية من نوايا.كتاب حبات رمل للكاتبة مريم الرجيبMostra libro