شرائع محرمة
مروة مدين
Casa editrice: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Sinossi
الى كل رجل لم يعمل بشرع الله ، وإلى كل أنثى لم تطلب بحقها خضوعها وخوفا من مخالفة العادات والتقاليد إلى مجتمع ظالم لا يعطي كل ذي حق حقه إلى الجميع كلنا مسئولون أمام الله
Casa editrice: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
الى كل رجل لم يعمل بشرع الله ، وإلى كل أنثى لم تطلب بحقها خضوعها وخوفا من مخالفة العادات والتقاليد إلى مجتمع ظالم لا يعطي كل ذي حق حقه إلى الجميع كلنا مسئولون أمام الله
الروبوتات القاتلة، هي أسلحة مزودة بتقنيات عالية وكاميرات تمكنها من الاستكشاف وتحديد أهداف العدو ومهاجمتها، وتقوم بكل ذلك بشكل مستقل ومن دون سيطرة بشرية، بل بناء على العمليات الحسابية التي تنفذ بالذكاء الاصطناعي. هذه الروبوتات القاتلة موجودة بالفعل لدى عدد من الجيوش، بل واستُخدمت في المعارك. وباستثناء الصواريخ والقنابل الذكية، فإن هذه التقنيات مستخدمة اليوم بشكل متزايد في الطائرات بلا طيار (الدرون) المزودة بالسلاح وقدرات العمل بشكل مستقل والموجودة في حوزة عدد من الجيوش تعمل على تطويرها وزيادة قدراتها مثل جيوش أمريكا والصين وروسيا وبريطانيا وإسرائيل وتركيا وكوريا الجنوبية على سبيل المثال لا الحصر. وهناك تقارير تشير إلى أن تركيا استخدمت طائرات الدرون المسلحة المستقلة ضد قوات "خليفة حفتر" قائد الجيش الوطني في ليبيا، كما أنها دعمت أذربيجان بهذه الطائرات مما ساعدها في هزيمة قوات أرمينيا واستعادة السيطرة على أراض في إقليم ناجورنو كاراباخ. إسرائيل وكوريا الجنوبية من بين الدول التي أدخلت تقنيات التعرف على الوجوه في بعض أسلحتها، وربما استخدمت في بعض الأسلحة التي استهدف بها الجيش الإسرائيلي عناصر قيادية في "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في غزة. إن مجرد فكرة تسليح الروبوتات وإطلاقها لتقتل بشكل مستقل أو بقدر قليل جدًا من التحكم، ربما تبدو مرعبة في نظر أكثرية الناس، لكنها على الرغم من ذلك تثير خيال وإعجاب بعض المخترعين، وتغري بعض المخططين العسكريين.. والواضح أن بعض أكبر الجيوش في العالم تكثف جهودها لتطوير مثل هذه الأسلحة، مبررة ذلك بمنطق الردع الذي كان وراء تطوير وحيازة الأسلحة النووية. فهذه الدول وغيرها ترى أنه مع التطور التكنولوجي الهائل وبدء بعض الدول في استخدام الهجمات الإلكترونية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، فإنه لا بد لها من تطوير أسلحة ردع بما فيها الروبوتات المقاتلة.Mostra libro
هذا الكتاب الصوتي يأخذك في رحلةٍ آسرة عبر تاريخ البشرية من أقدم العصور حتى فجر العالم الحديث. بأسلوبٍ رشيق ورؤية بانورامية واسعة، يرسم لك لوحة متكاملة لتشابك الأفكار والأديان والإمبراطوريات، وكيف تَشكَّلت الحضارات وتهاوت، ثم نهضت من جديد. ستتنقّل بين بابل وآشور ومصر واليونان وروما، ثم تعبر إلى العصور الوسطى وأوروبا الناهضة والعالم الإسلامي، لتفهم كيف صُنعت خرائط القوة والمعرفة، وكيف تحرك الإنسان بين الأسطورة والعلم، وبين السيف والفكرة، ليبلغ آفاق الاكتشاف والإصلاح. ما يميّز هذا العمل أنه لا يكتفي بسرد الوقائع، بل يكشف الخيوط الخفية التي تصل الجغرافيا بالزمن، والفكرة بالمؤسسة، والعبقرية الفردية بالتحوّلات الاجتماعية الكبرى. ستسمع عن نشأة المدن والقوانين، وتفتّح الفلسفة والفنون، وصراع الطبقات والسلطات، وتحوّل التجارة والعلوم إلى محركات للتاريخ. ومع كل فصل، تتضح الصورة الكبرى: تاريخٌ واحد نابض، تتجاوب أصداؤه بين ضفاف دجلة والنيل، وأسواق أثينا وروما، وطرقات قرطبة وفلورنسا، حتى ترسو السفن عند عتبة العصر الحديث. إنه رفيق مثالي لمن يريد أن يفهم الماضي ليقرأ الحاضر بذكاء. صوت واحد يجمع لك آلاف السنين في حكايةٍ حيّة متدفّقة، تُلهمك بالتأمّل، وتمنحك متعة الاكتشاف، وتجعلك—مع كل دقيقة—أقرب إلى سرّ هذا الكائن العجيب: الإنسان. استعد لتجربةٍ سمعية تُوقظ الفضول، وتُنعش الخيال، وتتركك برغبةٍ في إعادة الاستماع مرّة بعد مرّة.Mostra libro
كتاب "الفارس الملثم" هو قصة تاريخية أدبية من تأليف الشاعر والأديب المصري علي الجارم. تبرهن الرواية على أن البطولة والشجاعة في التاريخ الإسلامي لم تقتصر على الرجال فحسب، بل شملت نساءً سطرن أروع ملاحم المجدMostra libro
هنري مورجنثاو سفير الولايات المتحدة الأمريكية في الآستانة منذ نوفمبر 1913 م، وكتابه الأشهر "قصة السفير مورجنثاو" كان أول الأناجيل الأربعة للقضية الأرمنية مع القس الألماني ليبسوس، واللورد الإنجليزي برايس، وضابط المخابرات أرنولد توينبي(وادعاءات المذابح، التي تعرضوا لها في الدولة العثمانية.) كما كان الكتاب أقوى وسائل البروباجندا التي اعتمد عليها الرئيس الأمريكي لكسب تأييد الرأي العام الأمريكي؛ لخوض الحرب العالمية الأولى حتى النصر. ولكن لنا أن نتساءل: ما القصة التي وراء "قصة السفير مورجنثاو"؟ ولماذا كُتب هذا الكتاب؟ ومن الذي كتب هذه "القصة"؟ وما الهدف منها؟ والذي يجيب هو الأوراق الحقيقية التي تركها مورجنثاو في مكتبة الكونجرس بواشنطن في قسم المخطوطات، تحت عنوان "أوراق هنري مورجنثاو"، وهي قرابة30000مقالة، ضمَّنها مراسلاته مع صديقه الرئيس الأمريكي وودرو ولسن، وكذلك "اليوميات"، والخطابات العائلية والبرقيات التي بعثها، والتقارير المقدمة إلى وزارة الخارجية الأمريكية خلال فترة الستة والعشرين شه را، التي أقامها في تركيا. هذه الأوراق وحدهاهي القصة الحقيقية للسفير مورجنثاو، والتي تفند أكاذيبه حول المسئولين العثمانيين، وادَّعاءات المذابح التي تعرض لها الأرمن. وهو ما يفاجئك في كتابنا هذا؛ لتعيد التفكير في المسألة بعد انقلاب الحقائق. استمع الآن.Mostra libro
"الموتُ ليسَ مملًّا بالضَّرورة". هذا ما تفتتحُ به الكاتبة والصحفية الأميركية (ماري روتش) كتابَها المشوِّق، فتتقصَّى وتناقشُ في سياقٍ تاريخيٍّ وأخلاقيٍّ ومنطقيٍّ، وعلميٍّ كذلك، إنْ كانَ الأجدر بالجثث البشرية تقديم خدماتها للحياة البشرية بدلًا من الاكتفاء بالاستلقاء على ظهورها متيبِّسةً، ومتحلِّلةً ببطءٍ وكسل. تأخذنا الكاتبة المثابرة في رحلة عجائبية ومثيرة، ومقززة أحيانًا، لتطلعنا على خلاصة ألفي عامٍ من استغلال الجثث البشرية في الدِّراسات الطبية التشريحية، والتحقق من الادعاءات التاريخية والدينية، وتطوير العلوم العسكرية، وصناعة السيارات والطائرات والأبحاث الكثيرة المذهلة، والمريبة، التي تحاول كلُّها التوصل إلى طريقة مُثلى للتخلص من الجثث البشرية على نحو مفيدٍ وعمليٍّ، ناهيك عن الأبحاث التي تتطرَّق إلى أصل الرُّوح وأين تكمن من الجسد؛ وصولًا إلى علم زراعة الأعضاء الذي حقَّق طفراتٍ مذهلةً في القطاع الطبي بما يعود بفائدةٍ لا تقدر بثمن على البشرية. كما لا يخلو الكتاب من الطرافة والفكاهة التي تعتمدها الكاتبة، لا سيما أمام موضوع أكل اللُّحوم البشرية وثقافات الشعوب السَّالفة بممارسةِ طقوسٍ علاجيةٍ مستخدمةً أعضاء أو مستخلصاتٍ بشرية بشكل لا يتخيَّله العقل. إنَّه باختصار كتابُ فضول علمي في جزء منه، وطموح استكشافي في آخر، كما لا يخلو من التشويق والاستفزاز والغرابة المفرطة؛ ما يجعله مادةً دسمةً لعشَّاق كتب الرعب ومواضيع الإثارة.Mostra libro
يتضمن هذا الكتاب رؤية عامة وشاملة عن دور المتاحف في توفير البيئة التمكينية للطفل العربي، ومدى كيفية تحقيق الاستثمار المعرفي والتربوي للمتحف بصفته مؤسسة تربوية وتعليمية وتثقيفية وترفيهية متكاملة، فالمتاحف يمكنها أن تؤدي أكثر من دور تربوي وتعليمي بكفاءة متناهية حال توفر الموارد البشرية والمادية اللازمة لذلك، كما أن التقييم للدور المتحفي في مجالات التربية والتعليم يكون تقييمًّا واقعيًّا وملموسًّا للغاية، ودورها التطبيقي له آثار حقيقية يراها المُربي وتستشعرها الأسرة نفسها، بل ويدركها الطفل ذاته ويسعد بما يحل في داخله من تغير جذري أحدثته له البيئة التمكينية الإبداعية بالمتحف، فيصبح الإبداع والتغلب على المشكلات وكيفية إدارة وحل الأزمات، والطموح الوثاب، والأخلاق القويمة، بمثابة سجايا راسخة في ذاتيته متأصلة في نفسه. وقد بذل المؤلف جهدًا حثيثًّا في تحليل وعقد مقارنات متعددة بين تجارب التعليم والتربية المتحفية في المتاحف العالمية ومتاحف الوطن العربي، وكيف يُمكن لصانعي القرار في المؤسسات التربوية والتعليمية أن يضعوا برامج تأهيلية وتمكينية للطفل، على أن تكون المتاحف هي البيئة الحاضنة لهذه البرامج، فبات التعليم المتحفي بيئة رئيسة لا تقل أهمية في دورها عن دور المدرسة والأسرة؛ لتنشئة الأطفال على مفاهيم الابتكار والإبداع، وفق متطلبات العصر الراهن للثورة التكنولوجية الهائلة. اعتمد أسلوب الكتاب على سرد الحقائق العلمية والمتحفية المُثبتة بالأدلة والبراهين، ومباحثة الجانب التطبيقي والمهني بالمتاحف في مجالات التربية والتعليم للأطفال، ورصد تجارب للمربيين المتحفيين وأحدث الوسائل التعليمية التي يستخدمونها في تزكية الوعي الطفولي، واستنهاض مواطن الإبداع في شخصية الطفل، ومدى قدرته على تطوير مهاراته واكتساب مهارات جديدة؛ ليكون هذا المنتج العلمي بمثابة خطوة أولية لوضع خريطة مرئية شاملة للتنمية المتحفية المستدامة في مجال التعليم الإبداعي للطفل العربي.Mostra libro