أنا عندي حالة .. ساعة تروح وساعة تيجي، ولهذا فقد كتبت هذا الديوان في خمس حالات مختلفة .. أولها وأنا في معمعة البحث الوجودي عن الله والرغبة العارمة في التواصل الحقيقي معه .. فمعلش خدتني الجلالة شوية .. فبلاش تحاسبني على كلامي وأنا في حالة بين الوجد والمأساة. ولأنني لا آخذ الدنيا على محمل الجد فكان من الطبيعي أن أراها زيفًا، وهذا يُفضي بالتأكيد إلى كثير من الشعور بالوقوع فريسة لها في تلك الخدعة المحبوكة المسماة بالوجود، ولذلك فقد ظهر جزء السواد جليًّا في جنبات بعض القصائد .. فمعلش كنت مكتئب شوية. وفي حالة أخرى أردت أن أفشّ غِلِّي في الحب .. الحب الذي ليس هو إلا غطاء أنيق لكل ما يعتمل بنا من شهوانية وأظافر حيوانية تنهش تحت جلد الحضارة والسمو الإنساني الكاذب .. فمعلش كنت سخنان شوية .. فبلاش تحاسبني على حالة صراحة أردت فيها أن أكشف لنفسي عن الحيوان الرابض في أعماقها. وبعدين مين فينا مش مفلس .. والمفلس لازم يطلّع عُقده على الأغنيا .. ولذلك جاد القلم عليّ بكثير من نقد حياة المَكَن التي نعيشها، وتحوّل الحياة إلى بُعد سطحي واحد هو البعد المادي .. فلما تشم ريحة الحقد الطبقي طالعة مني فسامحني .. معلش كنت مفلس شوية. ملأت هذه الكلمة بالاعتذارات، ولكن هناك ما لا يمكن أن أعتذر عنه .. عندما يختار الإنسان النبل والوقوف في صف الإنسان والإنسانية فلا يمكن أن يعتذر، وعن تلك القصائد غير القابلة للاعتذار عنها أقول: من غير معلش.
Playacho is a philosophical short story that discusses a special situation that persisted in the world for a while and in which many people fell victim. In which a person wears a clown mask, I wonder why he did that, and when will he be allowed to take off the playacho mask?
ديوان شعري جديد للشاعر عبد الرحيم يوسف، باللغة العامية، صادر عن دار "العين"، مش قادر يغفر لها
كل الملفَّات اللي حمِّلتها عليه
لمّا خلِّته يهنِّج..
مش قادر يمنع نفسه م الغرور
لمَّا يحس ساعات
إنه بيبقى سلوتها الوحيده!
أنا سليلُ بُرج الدَّلو. منحتُ بعضا من اسمي للوزْن كي أبتلَّ بالموسيقى. بعضَه لِنَهر الوزاني كي أتدفقَ منتشيا من جبلِ الشيْخ إلى بُحيرة طَ يَربَّا. بعضَه لصغيرتي رِيم كي تطرقَ أبوابَ الفرح بشدةٍ. كما لمْ أفعلْ. وكي تعلو سماواتِ السَّكينةِ كما لمْ أفعلْ.
عندما افترض أنَّ التفكير هو جنوب الخرائط
وأعشق عندما أحتاج لقبلة تعلم لساني تلاوة قداسات قواميس الأشواق
عندما وسائد يومي تحلم بخاصرة قيصر والسكين
هل تذكرين خواطرك آنستي تريزا
يوم جمعت شمل المندائيين عند حقائب القطارات.
واحدة بقيت تبكي هناك.
في زنزانة منسية في دائرة أمن الناصرية.
وحين وصل أولهم إلى أوكلاهوما
نحبت أمنا المندائية كما حمامة الدوح قرب قدر الفوح، لأنها تعلم أن الأول سيسحب الثاني
الثالث هو قبر صديقي شفيق بدري قمر
المدفون الآن في مقبرة بهولندا.
يحرس قبره فصيل شهم من أزهار التوليب
وبركات شيخه النبيل.
روحي تتطايرُ منّي
لا أدري من سرقَ القَبس
الظلمةُ أحلكُ من أن تشقّها أغنيَتي
لا أدري من أخمَدَ النجوم
هناكَ من سرقَ هالتي البيضاء
و رماني في بئرٍ بلا ماء
هناكَ من طعنَ الطفلةَ في دمي
و رمى بدُميَتها في سلّةِ الغرباء
هناكَ من أشعلَ الحربَ
بين أخي و أخي
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Es ist bereits eine Sitzung auf einem anderen Gerät geöffnet.
Abmelden
Erneut verbinden
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Um darauf zugreifen zu können, müssen die Berechtigungen und obligatorischen Richtlinien (markiert mit *) überprüft und akzeptiert werden.
Wenn Sie Hilfe oder weitere Informationen benötigen, schreiben Sie an support@24symbols.com
Akzeptieren
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
OK
Bestätigungs-E-Mail noch einmal schicken
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Wir haben versucht, Ihr Abo abzubuchen, aber es ist uns nicht gelungen. Das teilt uns Ihre Bank/Karte mit:
Wenn Sie weiterlesen möchten, müssen Sie sich möglicherweise an Ihre Bank wenden oder Ihre Zahlungsinformationen hier ändern:
Ich möchte meine Karte aktualisieren!
Haben Sie Fragen? Schreiben Sie uns an support@24symbols.com und wir werden Ihnen weiterhelfen.
Cookies helfen uns bei der Bereitstellung unserer Dienste. Durch die Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies setzen.Mehr erfahren