قلعة الأقدار
مرال معروف
Casa editrice: دارك للنشر والتوزیع
Sinossi
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
Casa editrice: دارك للنشر والتوزیع
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
ارتسمت أعذب ابتسامة فى الوجود، على شفتى (نجلاء)، وهى تهمس بتحية الصباح لتلك الزهرة الحمراء المنفردة، وسط حشد من النباتات الخضراء، التى تملأ شرفة منزلها، والتقطت أصابعها الرقيقة رشاشة المياه الصغيرة، وأمالتها لتتناثر منها قطرات الماء العذب، وتروى الزهرة الجميلة، التى اسقبلت الماء ببتلات متفتحة، ومياسم متراقصة، وكأنها تنتشى بحمام الصباح، وتزهو بجمالها ورونقها.Mostra libro
'في حلقةِ الإمام قوام الدين، تعلّمتُ القرآن الكريم بالقراءات السبع، وتعجبتُ من قدرة الله الذي أجرى العربية على لساني الأعجميّ... كان شيخي يُنهي معنا الدرس بين حفظٍ وتفسير ثم يلقي علينا أشعاراً عربية وفارسية، كان شيئاً عظيماً وهائلاً هذا الشعر الذي يُلقَى في الحلقة بعد تأدية الصلاة وبعد الفراغ من الدرس.. كان يشبه نهاية الطريق، عندما نصل ونستريح، كان بمثابة الاطمئنان الساري في روحٍ أرّقتها الأيام الطِّوال..صوت الإمام يعبُرُ الإيوان وأعمدته المرمرية، ويعانق هواء الصحن الفسيح. تحلّق الأبيات البديعة في سماء شيراز، ويقف طالب علمٍ دون الخامسة عشرة في منتصف الصحن ينتظر أن تمطره السماء بالكلمات العذبة مجدداً، لتعود إلى قلبه هو لا إلى شيخه... يعيره الهواءُ الحروفَ والهمزات والحركات، تتنزّل عليه تنزيلاً، فيطيرُ الحرفُ إلى الحرف والكلمة إلى الكلمة والبيت إلى البيت إلى أن يتكوّن بدن الشعر.. ولمَ لا؟..' 'ليلة يلدا' رواية صوفية تستند على رحلة حياة الشاعر حافظ الشيرازي الملقب بترجمان الأسرار، هي ليست سيرة حياته بل حكاية متخيّلة مستوحاة من شعر حافظ، تدور أحداثها حول أطوار الحب الصوفي بما يحمله من رؤى إنسانية خارج الإطار التقليدي، وبنظرةٍ أشمل لاختبار قدرة النفس العاشقة في معراجها نحو الله أو المرأة، أو البشر بكل صراعاتهم ونوازعهم.Mostra libro
في هذه الرواية لن تجد القاتل قيد المحاكمة. بل هو في هيئة المحلفين!! حتى لو لم تكن روايات الإثارة القانونية هي شغفك فلن تندم على قراءةرواية "ثلاثة عشر "Mostra libro
'الباقي من الزمن ساعة' قصة ملحمية أخرى من ملحميات نجيب محفوظ تتناول حياة حامد برهان و زوجته سنية المهدى و أيقونة رائعة الجمال عن حلوان الثلاثينات فيما يعد خروجا غير معتاد لنجيب محفوظ عن مسرح معظم رواياته المفضل و هو العباسية. يتناول محفوظ فى تلك الرواية عصور مصر السياسية المختلفة من وجهات نظر أبطاله المتباينة منذ الانصهار فى الوفدية و الثورة على الملكية مرورا بالناصرية و الاشتراكية و ما صاحبها من آمال و مخاوف ثم النكسة و الانكسار مرورا بموت الزعيم و تولى السادات الحكم و انتصار اكتوبر و هجوم شديد على عصر الانفتاح و الغلاء الشديد الذى استفحل فى البلاد. تعدّ هذه الرواية إحدى أفضل جداريات أجيال نجيب محفوظ...ففيها نصف قرن من تاريخ مصر مختزلة بقدر هائل من الدقة والحساسية فى رصد التغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية الهائلة التى عصفت بمصر والمصريين وهزت حيواتهم هزًّا.Mostra libro
في الحجرة العلوية المطلة على فضاء الحديقة، الوحيدة على السطح كانت حركة إصلاح وترميم قائمة على قدم وساق. ثم جددت دورة المياه القريبة منها. ومن نافذتها الشمالية بدت للعين مشاهد ساحرة. الجبل والشجر وطريق المرصد وشريط السكة الحديد. وعندما يسكن الليل تهفهف أرواح ملائكية على مقربة منها. وكان أبي يراها وحده. يراها بقلبه وجنانه ويناديها بلسانه ويمد إليها كفين تبدوان صغيرتين ككفوف الأطفال بالنسبة للقوة التي يستنجد بها أبي. كان أبي مستميتًا في توبته. وفرحت بذلك أمي وإن ظل مخاصمًا لها لأنها هي التي حالت بينه وبين الخمر. كان ناقمًا نقمة اللص على القمر لأنه يريد الظلام. وكان يؤمن بالفعل ورد الفعل، لذلك أخذ يجهز للتوبة أدوات كما تحشد اللعب للطفل حتى لا يبكي في غيبة أمه. وفي خزانة خشبية في الحجرة العليا وضع أورادًا وكتب تصوف وسجادة وسبحة. وأخذ يتردد على الأضرحة ويستمع إلى المواعظ ويسأل عن الفرق بين السنة والواجب. وبدا عليلًا متضعضعًا مسكينًا وحدثتني أمي أنه كان يبكي في وحدته.Mostra libro
" تعلمت أن الموت في البداية يطلب من الناس الانتباه إلى التفاصيل الصغيرة" تؤمن "ياس" – بطلة الرواية – بأنها من قتلت أخيها عندما دعت الرب أن يأخذه بدلًا من أرنبها. ينقلب حال الأسرة بعد وفاة الابن الكبير "ماتياس"، فارتدت "ياس" معطفها الأحمر وقررت ألا تخلعه أبدًا، وتحوَّل حزن أخيها الآخر إلى قسوة، وحلمت أختها الصغيرة بالهرب من المزرعة. "إن هذه ليست مثل تلك الروايات التي تجعلك تعود للخلف بظهرك لكي تستوعب ما حدث فيها للتو، بل هي رواية تجذبك داخلها لتصبح جزءًا من عالمها ما إن تقرأ أول كلمة فيها" "تيد هودجكينسون" رئيس هيئة "الكلمة المنطوقة" وأحد محكمي جائزة البوكر. "رواية أولى عن البراءة التي حطمها الحزن وكيف تقدِّم لنا العزاء والذعر معًا" "بارول سجال" نيويورك تايمز "إنها رواية لا تخجل من أن تذكر القسوة صراحة، ولكنها في الوقت نفسه قسوة مبررة، فهي تعرِّف القارئ على راوية لا تتبنى أسلوبًا سرديًا صحيحًا لكنها مع ذلك لا يُمكن أن تُنسى" "هولي ويليامز" الجارديانMostra libro