مدن ملونة
عبد الوهاب الرفاعي
Casa editrice: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
Sinossi
عدت إلى ساحة شيادو مرة أخيرة قبل أن أرتّب حقيبتي للسفر صباح اليوم التالي. جلست إلى جوار بيسوا، وأخبرته كم استمتعت بالرحلة وشكرته على الاهتمام، ثم ذهبت إلى الفندق بعد أن قضيت سهرة أخيرة رائعة لن أنساها ما حييت. غادرت المكان ومررت على ساحة بيسوا حيث كان تمثاله الكبير يمسك بكتاب كبير أمام وجهه، وأنا أبتعد شاهدته يبعد الكتاب عن وجهه ليودعني الوداع الأخير.
