سكرات الحياة
ممدوح حمادة
Casa editrice: MAHMOUD HAMED
Sinossi
قصة قصيرة عن لعنة المرض النفسي والفصام بالأخص
Casa editrice: MAHMOUD HAMED
قصة قصيرة عن لعنة المرض النفسي والفصام بالأخص
لعلك توافقني في الرأي حين أقول: إن غاية الأدب هي أن يعين الإنسان على: أن يفهم بنفسه، وأن يؤمن بنفسه، وينمي فيه الطموح إلى الحقيقة، وأن يكافح نوازع الشر في طبيعة البشر، وأن يرشده إلى جانب الخير فيهم، وأن يستثير في نفوسهم جانب الطيبة، والغضب لوقوع الشر، والشجاعة كيما يصبح الناس أقوياء عن سماحة خلق ويستطيعون إثراء حياتهم الروحية بكل ما هو جميل...ذلك هو أسلوبي في التفكير... حقاً، إنه لا يبلغ درجة الكمال، فإن هو إلا مجرد تخطيط عام... املأه إذن بكل ما من شأنه أن يثري الحياة، ثم أنبئني أنحن في الرأي متفقان؟Mostra libro
عندما تقرأ هذه الرواية القصيرة ستكتشف روعة الكُتّاب الروس الذين غطّت عليهم شهرة الكاتبين العظيمين تولستوي ودوستويفسكي. ربما يتصوّر القارئ أنّ الكاتب يتحدث هنا عن مقتل فرونزيه قائد الجيش الروسي بعد الثورة البلشفية، لكنّ الكاتب بأسلوبه العبقري يكشف لنا عن طبيعة رجال الثورة والصراع الخفي بينهم وشكل الحياة في المدينة بعد الثورة، وعن المشاعر الإنسانية والصداقة والحب والعلاقة بين الناس. تجري حوادث القصة على امتداد عدة أيام في مدينة مجهولة، يستسلم فيها البطل للموت برضا من أجل الحفاظ على الثورة.Mostra libro
نحن في ربيع عـام 1983. مـرّ على الحرب العراقية الإيرانية ثلاثة أعوام، وصـاريقينـاً أنهـا فـخّ سيدمّـر الطرفين. مسـرح "الشرّ الأخير في الصندوق" مدينة بغداد خلال سنوات الحرب الأخيرة، حيث تعود الـرواية من خنـادق الحرب الأمـامية إلى بيـوت بغداد ومؤسساتهـا ومقاهيهـا وشوارعهـا. تجـوسُالزوايـا الحـادّة لمحـاولة النـاس التعـايش مع المحنة وصنـاعة الأملمن خـامة اليـأس. فضــلاً عن عــالم الرجـال المحفــوف بالمـخـاطر، هنـالك عـالم النسـاء الخـفيّ بكيميـاء تشـــبثه الصــعب بصنـاعةالحيـاة. تـنــتهي الــرواية في ســاحة الاحتفـالات الكـبرى،ليلة انتهـاء الـحرب، حيـث تجتمع شخصيـاتها في طقسســريّ يبـتعد خطوة خـطوة عـن ضـجيج الســاحة.Mostra libro
روي لنا ستيفان زفايج في هذه الرواية قصة ميركو زينتوفيك الذي يتسم بالجهل ولكنه يكتشف موهبته في الشطرنج ويذيع سيطه في العالم كأبرز اللاعبين, واثناء رحلته لنيويورك يقابل بطل الرواية الآخر السيد "ب" والذي تعلم الشطرنج بدون أن يملك قطعة واحدة, ترى من يفوز؟ وكيف تمثل الشطرنج لعبة الحياه بأكملها؟Mostra libro
كلُّ شيءٍ عن رواية "الشُّرطيِّ الثَّالث" يكتنفه الغموض، بدءًا بتأخُّر نشرها، وليس انتهاءً بما جعلها تحفةً تستحقُّ المقارنة بالواقعيَّة العجائبيَّة لكافكا الذي كان أوبراين، وفقًا لكاتب سيرته الذَّاتيَّة، معجبًا بأعماله وإن لم يعترف بذلك. تبدأ القصَّة بجريمتَي قتلٍ وسرقةٍ يرتكبهما الرَّاوي المجهولِ الاسمِ الذي ينوي استخدام غنائم الجريمة لنشر كتابٍ يتضمَّن تعليقاته على كتابات فيلسوفٍ معتوهٍ – يُدعى دو سيلبي – افترضَ أنَّ الأرض في الواقع ليست كرويَّةً، بل بشكل السُّجُقِّ، وأنَّ اللَّيل شكلٌ من أشكال التَّلوُّث الجويِّ، وأنَّ الزَّمنَ والحياةَ مجرَّدُ هلاوس. من تلك اللَّحظة فصاعدًا، يصبح الكتاب أكثر غرابةً، إذ يجد الرَّاوي نفسه في بُعدٍ بديلٍ لا يختلف عن المنطقة المحيطة بمنزله الأيرلنديِّ الرِّيفيِّ، ولكنَّه يعمل وفقًا لمجموعةٍ مختلفةٍ تمامًا من القوانين الميتافيزيقيَّة، فرجال الشُّرطة مقتنعون بأنَّ سكَّان المنطقة يتحوَّلون إلى درَّاجاتٍ، والأبديَّة على بعد رحلةٍ بالمصعد، على يسار النَّهر. أمَّا النُّقطة الأكثر إثارةً للدَّهشة فيدَّخرها الكاتب للخاتمة، حين يكتشف الرَّاوي بعض الحقائق المربكة حول وضعه الميتافيزيقيِّ. "الشُّرطيُّ الثَّالث" روايةٌ كوميديَّةٌ سوداء رائعةٌ حول طبيعة الزَّمن والموت والوجود، روايةٌ تنضمُّ إلى روايات فلانْ أوبراين الأخرى (سباحةُ طائرَين؛ الفمُ المسكين؛ الحياة القاسية؛ صفوةُ كتابات مايلز، أرشيفُ دالكي)، لتضمن مكانه، جنبًا إلى جنبٍ مع جيمس جويس وصمويل بيكيت، كواحدٍ من عباقرة أدب أيرلندا العظيم.Mostra libro
يرتحلُ بنا الأديب الروسي مكسيم غوركي إلى مطلع القرن العشرين ليحكي لنا قصة طفلٍ عاش يتيماً متنقلًا من مسكنٍ لآخر ومن عملٍ لآخر، يعيش بعيدًا عن أسرته التي لم يتبقَ منها سوى عمه، فيكابد معاناة ألمِ اليُتمِ والغربةِ وجشع الناس، يكبرُ هذا الطفل فيجدُ نفسه جاسوسًا في حكومة القيصر الذي يُوشكُ أن يفقد ملكه إثر تفشِّي الإحتجاجات في البلاد، شهدت تلك الفترةُ انتشار الجواسيس في كلِّ البلاد فأصبح بطل القصة جزءًا من هذه المنظومة، يعيش هذا الجاسوس دوامةً من المشاعر المختلطة التي تتصارع بداخله غير مدركٍ لما يفعله، يعيش حياةً من العدمية والفراغ تجعلُ من "وجوده كعدمه"، فيقرر في نهاية القصة اتخاذ قراره الحاسم بالخروج من هذه الدوامة.كتب غوركي رواية "الجاسوس" إبان الفوضى التي انتشرت في إمبراطورية القيصر مطلع القرن العشرين ومطالبات الشعب بالإصلاحات. يُعد غوركي مؤسسًا للمدرسة الواقعيّة الإشتراكيّة التي تجسد النظرة الماركسيّة للأدب. رُشح الكاتب خمس مرات للحصول على جائزة نوبل في الآداب، وقد عُرف بكتاباته المناهضة للقيصر دخل على إثرها السجن مرات عدة.Mostra libro