وشم
هرفيه منيان
Casa editrice: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Sinossi
كتـاب "وشـــم" للمؤلــف "فهـد المساعـد" والصـادر عن دار مدارك للنشر والتوزيع أرجــو أن يبقي ولو واحــداً من هذة الأبيـــات ( وشماً ) في روح من يقرأها . فهد
Casa editrice: شركة مدارك للنشر و التوزيع
كتـاب "وشـــم" للمؤلــف "فهـد المساعـد" والصـادر عن دار مدارك للنشر والتوزيع أرجــو أن يبقي ولو واحــداً من هذة الأبيـــات ( وشماً ) في روح من يقرأها . فهد
في هذا الكتاب، يحكي Carolyn Durand Omid Scobie القصة من بدايتها، من قبل أن يلتقي هاري بميجان، ويتابعان سير َعلاقتهما من مهدها حتى انفصالهما عن العائلة المالكة.Mostra libro
عالم المازني الساحر الذي ينفتح للقارئ كنافذة تطل على الحياة بألوانها المختلفة، فيه يسرد الكاتب حكاياته وتأملاته بأسلوب ساخر لا يخلو من الحكمة. يجمع بين الطرفة والنقد، بين الذكرى والحلم، كأنما يريد أن يجعل من هذه الصفحات مرآة تعكس عبث الدنيا وجديتها معًا. يمضي المازني في وصف مشاهد من الحياة اليومية، يلتقط أدق تفاصيلها بعين ناقدة وقلب محب، فتبدو كأنها لوحات نابضة تفيض بالحياة. هذا الكتاب ليس مجرد حكايات، بل هو دعوة مفتوحة للتفكر في ما وراء الظواهر، واستكشاف جمال التفاصيل العابرة.Mostra libro
يتناول حياة عالم ذاع صيته في العالم، وباحث في العلم والأدب والفلسفة، له دوره البارز في نظرية النسبية،والعلاقة بين المادة والاشعاع،برع في العديد من المجالات العلمية، وأفاد أمته العربية باكتشافاته وأبحاثه، وكتاباته العلمية والأدبية والاجتماعية، إنه د. علي مصطفى مشرفة، الذي ولد في محافظة دمياط ، ودرس في مدرسة المعلمين العليا، ثم جامعة نوتنجهام، والكلية الملكية في لندن عام 1923م وعندما حصل على الدكتوراه، عاد إلى مصر ليعمل أستاذا في كلية العلوم، ثم في مدرسة الطب بوظيفة أستاذ لعلم الطبيعة، ثم عاد مرة أخرى إلى كلية العلوم أستاذا للرياضيات التطبيقية. شارك علماء الغرب في تطوير النظريات الحديثة في الرياضيات، ونشر أبحاثا كثيرة في كبرى المجلات المتخصصة في العلم، وساهم بآراء مستنيرة في الرياضيات البحتة. أسهم " مشرفة "في تأسيس ثقافة علمية في الجامعة المصرية، فقام بجعل اللغة العربية أساس البحث العلمي، بانشائه قسما للترجمة العلمية، اختص بترجمة أمهات الكتب العلمية النادرة إلى اللغة العربية.Mostra libro
يحكي لنا عميد الأدب العربي طه حسين بأسلوبٍ سلس وممتع عن طفولته، قبل أن يفقد بصره وكيف فقده، وعن أسرته وعلاقته بهم، وقريته وكيف خرج منها إلى الأزهر بحثًا عن العلم الشرعي؛ ولمّا لم يجد مُبتغاه هناك اتجه إلى الجامعة المصرية، ومنها إلى فرنسا في بعثة دراسية، استطاع من خلالها أن ينهل من ثقافة الغرب ويتأثر بها. وبالرغم من الكثير من المعوقات التي واجهها في حياته، نبغّ وتفوق، وصار قدوة لأجيالٍ كاملة.Mostra libro
يقول بعض الفلاسفة: إن العقول سواء من حيث الخلقة، وإنما يمتاز بعضها عن بعض بالتكيف والتوجيه، فيسمو البعض منها إلى أن يصل ذرى الرفعة والسمو، وينحدر البعض إلى أن يصل الدرك الأسفل من الجمود والانحطاط. ونحن لا تعنينا هذه العقول، أكانت سواسية أو لم تكن؛ لأننا لسنا بصدد تحليل العقول وإثبات مقاييسها، وإنما الذي يعنينا هنا هو عرض وتصوير مجموعة من الطباع البشرية، في مجموعة من البشر منتقاة من صميم المجتمع .. وإننا لا نشك في أن هذه الطباع ليست سواء وإلا لكانت خاضعة خضوعًا أعمى لتأثيرات البيئة والنشأة والتعليم، تُسيرها طبقًا لهذه التأثيرات، وتتكيف وفقًا لهذه النشأة التي فرضها عليها المجتمع. وإننا لا نجد هذه الطباع تَسير في طريق مفروض من بيئة، أو تتجه اتجاهًا مفروضًا من نشأة، إلا بقدر ما توجبه الضرورة.. وكثيرًا ما تتمرد فتكسر القيود وتنطلق في أجواء رحبة لا تلوي على شيء، تدفعها غرائزها إلى تحقيق أمانيها المختلفة غير مبالية بقوانين البيئة وتعاليم النشأة.Mostra libro
اللغة العربية لغتنا لأنها لغة الكتابة والتأليف؛ ولأنها تستوعب لغة التفاهم بيننا. والآداب العربية آدابنا من حيث إنها أصل معلوماتنا، ومنبع معارفنا ومواهبنا العقلية، بل هي كل ما نعرفه من الحركة الفكرية التي أحدثها الإنسان وأنتجتها العقول والقرائح. ولكنا نريد أن تكون لنا آداب مصرية تمثل حالتنا الاجتماعية وحركاتنا الفكرية والعصر الذي نعيش فيه؛ تمثِّل الزارع في حقْله، والتاجر في حانوته، والأمير في قصره، والعالِم بين تلاميذه وكتبه، والشيخ في أهله، والعابد في مسجده وصومعته، والشاب في مجونه وغرامه. أي نريد أن تكون لنا شخصية في آدابنا، ولا نريد بذلك أن نهجر اللغة العربية وآدابها؛ لأننا إن فعلنا ذلك أصبحنا بلا لغة وبلا أدب؛ إذ لا يمكن أن نصل إلى ذلك بدون أن نرجع إلى اللغة العربية وآدابها، بحيث تكون قاموسًا لنا ونموذجًا لبلاغتنا، وإمامًا نهتدي به في الصناعة الأدبية؛ وعلى الجملة تكون آدابنا عربية ، من هذه الوجهة يجب أن نتعصب للغة العربية وآدابها، كما يتعصب الأوروبيون الآن للغة اللاتينية واليونانية؛ لأنها أصل معارفهم ومستودع سرِّ مدنيَّتهم. ولا ينكر إنسان علينا ذلك لأن إنسانًا لا يمكنه إنكار أثر المدنية العربية في العالم الإسلامي.Mostra libro