مرورا بما فقدنا
معتز قطينة
Casa editrice: Sama Publishing House
Sinossi
مرورا بما فقدنا من إنسايتنا على أرصفة القدر مرورا بما انتزعوه منا رغما عن براءتنا مرورا بما أجرمنا و تغافلنا عنه لعظم وقاحتنا مرورا بأرواحنا التي ظلت هناك عالقة معهم
Casa editrice: Sama Publishing House
مرورا بما فقدنا من إنسايتنا على أرصفة القدر مرورا بما انتزعوه منا رغما عن براءتنا مرورا بما أجرمنا و تغافلنا عنه لعظم وقاحتنا مرورا بأرواحنا التي ظلت هناك عالقة معهم
في يوم شتائي ماطر من العام ١٩٨٥ غادر كلٌّ من أمينة وفريد مسكنهما في حي بيضون في بيروت إلى منطقة عين الرمّانة القريبة قاصدين المعلّم برجيس، خبير أجهزة التسجيل الماهر. وحده برجيس قادر على إنقاذ ذلك الشريط القديم، آخر ما تبقّى لهما من بيت الجبل بعد التهجير. لو كانت أمينة على علمٍ بما ستُصادفه مع زوجها من أحداث غريبة في بناية المصلّح يومذاك، لامتنعت حتماً عن خوض غمار هذا المشوار. ولو لم يكن فريد متشبّثاً بالحفاظ على أصوات من فُقد من الأقارب والجيران في حمّى القتل والمذابح، لما صبر على ظلمة الدّرج المُخيفة، ظلمة دامسة تمحو وجوه اليوم ومن خلالها تنكشف أطياف من اختفى أثره قبل سنوات، حيًا كان أو ميتًا، آدميًا أو عفريتًا.Mostra libro
تدور أحداث سلسلة سيف العدالة حول [ سيف ] شرطي من المستقبل القريب، انتقل إلى زمننا هذا أثناء مطاردته لأحد العصابات وقد كانت أسلحة سيف متطورة جدًّا عن الزمن الذي وُجد فيه؛ كان سيف مقاتل مستقبلي يواجه الصراعات ضد حلفاء الشر في كل مكان و زمان.Mostra libro
تعيش المرآة في غرفة فرح التي لا ينقطع منها الضحك واللعب والرقص والغناء ؛ لكن ذات يوم استيقظت المرآة حزينة وتساءلت لماذا غابت الضحكة من غرفة فرح ؟! القصة من خلال هذا التساؤل تحاول الإجابة والتطرق إلى الحرب وما ينتج عنها دون الإشارة المباشرة للفكرة نفسها .Mostra libro
البعض تسلبهم الحياة الخيارات، تعطيهم القليل منها، وإن شذوا عن المتاح منها، تصفعهم ليتيقنوا أنهم خالفوا بندا لا غفران فيه، البعض عاش حياته دون أن يشعر بطعم السعادة، عاش ومات دون أن يعرف لماذا أتى إلى الدنيا أو لماذا غادرها.Mostra libro
يأخذنا الكتاب في جولة شيقة للتجول في تاريخ السينما العالمية لهواة ومحبى السينما فهو يحتوى على تلخيص 33 فيلم مع مجموعة من الكليبات "139 كليب" عن هذة الافلام يعطى للقارىء تجربة فريدة من نوعهاMostra libro
في هذه الرواية الفريدة في بنائها ومضمونها، يعيد نجيب محفوظ صياغة التاريخ المصري من وجهة نظر مختلفة، حيث يجمع الحُكًام المصريين منذ عهد «مينا» موحد القُطْرَين وصولًا لعصر «السادات»، فيُجري بينهم حوارًا طويلًا في صورة محاكمة تستدعي كلًّا منهم للوقوف أمامها. يستلهم محفوظ فكرة المحاكمة من أسطورة مصرية قديمة تدور حول العدل والحساب بعد البعث في الحياة الآخرة، وتتألف المحكمة من أوزوريس في الصدارة ومن حوله إيزيس وحورس. يبدأ الحساب، وتشرع المحكمة في مقاضاة كل حاكم وإبراز ما له وما عليه خلال فترة حُكمه، بحيث تنتهي بكلٍّ منهم إما في النعيم الأبدي أو في مقام التافهين.Mostra libro