بيوت من ورق
جهاد عبدالمولى
Traduttore علي مهران
Casa editrice: Al Arabi Publishing and Distributing
Sinossi
"تستطيع "إيميلي" أن تلمح بداية ونهاية كل شيء، لا تستطيع رؤية طفل رضيع دون أن تتخيل الرجل العجوز الذي سيصبح عليه. وبالمثل؛ عند رؤية رجل عجوز، يمكنها بوضوح رؤية الطفل الذي لا يتذكره". هي رواية عن الشاعرة الأمريكية الشهيرة "إيميلي ديكنسون"، تغوص الرواية في باطن تلك الشخصية المثيرة للتأمل، وتلمس أشد مشاعرها حميمية وخصوصية، لنعرف لماذا اختارت الشاعرة حياة العزلة والوحدة عن العالم المحيط بها، ليضيق عالمها أكثر عام تلو الآخر، كالحبل الذي يلتف حول نفسه، حتى يصبح مع الوقت عالمها وبيتها الحقيقي هو عالمها المصنوع من الورق الذي كتبته. عن طريق لغة شاعرية بامتياز، يتكشف للقارئ الكثير من المشاعر الصاخبة التي لا يمكن التعبير عن أغلبها إلا بالصمت، والآلام التي لو خرجت من باطن الإنسان لأحرقت الموجودات. فهي قصة حياة شاعرة اختارت العزلة؛ ورغم كتابتها لأكثر من 1700 قصيدة، إلا إنه لم ينشر لها وهي على قيد الحياة إلا 11 قصيدة فقط. لتصبح بعد موتها واحدة من أهم الشعراء في التاريخ. وتظل بيتها الورقي الخاص جدًا شامخًا،لا يمكن ليد النسيان أن تدركه. وتظل "إيميلي" حاضرة حتى بعد ما "تقترب من النهاية.. إذ نصبح بمرور السنين مجموع كل تلك الجروح التي تقتلنا بهدوء".
