أكاذيب نحبها
حسين عبد المطلب الأسرج
Casa editrice: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Sinossi
يتناول كتــاب "أكاذيب نحبها" للكاتــب الكبير "ياســر الأطــرش"، والصــادر عن دار مـدارك للنشر والتوزيـــع، قصص وحكايــات وتحقيقــات عن أشهــر قصائـــد العرب
Casa editrice: شركة مدارك للنشر و التوزيع
يتناول كتــاب "أكاذيب نحبها" للكاتــب الكبير "ياســر الأطــرش"، والصــادر عن دار مـدارك للنشر والتوزيـــع، قصص وحكايــات وتحقيقــات عن أشهــر قصائـــد العرب
حسب «نظرية الردع» نحن جميعاً قتلة كامنون، ولا بد من عقوبة الإعدام التي لا تقتل القاتل فقط، بل تقتل فكرةَ القتل في الآخرين، وكأنَّ البشر سيتحولون فجأة إلى وحوش، إذا ألغينا عقوبة الإعدام! ربما نوافق على هذا «لو كانت الطبيعة البشرية مختلفة» ولكن الإنسان لا تسيطر عليه فكرة واحدة فقط، أو طاقة واحدة فقط، الإنسان مسرح لتضارب القوى، وتضارب الطاقات، والتذبذبات المختلفة، والتقلبات المفاجئة، حتى له نفسه. بعض جرائم القتل وقعت فجأة بسبب موقف مشتعل، ولم يكن يتوقع مرتكبوها أنهم قد يقتلون يوماً ما. لا يستطيع أي إنسان مثلاً أن يحتفظ بمشهد الرأس المقطوع الذي يقطر دماً في ذاكرته طوال حياته، خصوصاً بعد انسحاب عمليات الإعدام من الساحات العامة العلنية إلى ساحات السجون السرية، مع أنَّ من شروط فاعلية «المثال الرادع» لعقوبة الإعدام أن يكون علنياً!Mostra libro
يعاني الإسلام والمسلمون منذ بداية الألفية الثالثة – منذ أحداث سبتمبر 2011، وغزو العراق 2003، وظهور داعش ومثيلاتها من الجماعات المسلحة، وصولًا إلى إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل – من تسارع الأحداث، وصراع الأفكار بين ما هو ديني وما هو دنيوي، وبين هوية دينية وأخرى قومية، بينما تتقلب أحوال الناس والشعوب بصورة مأساوية في منطقة الشرق الأوسط.Mostra libro
طبيعة الحياة العصرية التي يعيشها الإنسان، وضعته في حالة صراع دائم مع حياته، فكلما أدرك الإنسان جديدا ، وجد الآفاق أمامه مفتوحة على مصراعيها، فيلهث لتحقيق المزيد من النجاحات، وفي هذا الجو المفعم بالحركة فقد الإنسان جزء كبير من إنسانيته أو اجتماعيته، فالاستقرار النفسي الإنساني تزلزلت أركانه بسبب هذه التغيرات العلمية المتلاحقة، ومن ثم بدأت الأمراض النفسية تتمكن منه وتجعل منه هدفا سهلا. وبالفعل، خرجت منظمة الصحة العالمية لتعلن أن قرابة 160 مليون فرد مصابون بأمراض الكآبة والقلق والاكتئاب، وطالبت المنظمة في دراسة لها بضرورة السعي للقضاء على مسببات هذه الأمراض النفسية.Mostra libro
«غرفة المسافرين» ليس رواية، ليس سيرة ذاتية للمؤلف، ليس كتابًا في الرحلة، ليس كتابًا في الفلسفة، ولا في العمارة، وليس كتابًا حول القراءة، لكنه كل ذلك. الحكاية هي روح النص، والأماكن حاضرة بما يكفي لكي نشعر أننا انتقلنا إليها، والكتب التي قرأناها سنراها هنا بطريقة مختلفة والتي لم نقرأها سيجعلنا هذا الكتاب نسعى إليها. يكتب عزت القمحاوي عن خفة الكائن خارج مكان عيشه الأصلي، عن السفر بوصفه موتًا لذيذًا نعود منه لنتأكد أن من نضحي بحياتنا من أجلهم يستطيعون العيش من دوننا. يكتب عن الأماكن التي تنادينا لزيارتها وتلك التي نزورها ونغادرها من دون أن نراها. عن «تمثيل الحياة على الطائرة» وعن رفيقتنا الصامتة «الحقيبة» ومشاعرها في رحلاتنا السعيدة والحزينة. يكتب عن أشياء صغيرة وأحاسيس سبق أن عشناها، لكننا لم نفكر فيها من قبل، عن طبع العدوان المتأصل في الجمال، عن نظرة التمثال التي ترتد إلينا وتجعلنا نشعر بنقصنا، عن إثارة العيش في جزيرة، عن هاجس البكارة في السفر. نص جديد مفتوح على كل فنون الكتابة، يحتفي بمتعة القراءة ومهنة العيش مع حس صوفي يسري داخل النص سريان عصارة الحياة في عروق شجرة مبتهجة. ـMostra libro
عندما أسأل تلك الفئة من الناس عن الكتب أو المجلات النسوية التي يقرؤونها، وحين أستفسرهم عن الأحاديث النسوية التي سمعوها، وعن الناشطات النسويات اللاتي يعرفونهنّ يجيبونني بأن كل ما سمعوه عن الحركة النسوية ليس إلا أمـرا مستهلكاً، وأنهم لم يقتربوا البتة من الحركة النسوية، ولا يعرفون ما يحدث في الواقع. غالبا ما يعتقدون أن الحركة النسوية هي مجموعة من النساء الغاضبات اللواتي يردن التشبه بالرجال. إنهم لا يفكرون في الحركة النسوية على أنها حركة حقوقية تسعى إلى حصول المرأة على حقوق متساوية مع الرجال. عندما أتحدث عن النسوية كما أعرفها - عن قرب وانطلاقاً من تجربة شخصية- يستمعون إلي عن طيب خاطر، رغم أنّهم بمجرد أن تنتهي محادثاتنا، يسارعون إلى إخباري بأنني مختلفة ولست مثل النسويات «الحقيقيات، والغاضبات اللواتي يكرهن الرجال. حينها، أؤكد لهم أنني نسوية حقيقية وراديكالية بقدر ما يمكن للمرء أن يكون، وإذا تجرؤوا على الاقتراب من الحركة النسوية فسوف يرون أن الأمر ليس كما تخيلوه.Mostra libro
ليس من قبيل المبالغة القول أن خير كتاب أُخرج للناس في هذا العصر في اكتشاف الحضارات وعلم المصريات، هو كتاب «فجر الضمير» الذي وضعه الأستاذ «برستد» في عام ١٩٣٤، حيث يدلل على أن مصر أصل حضارة العالم ومهدها الأول؛ بل فيها شعر الإنسان لأول مرة بنداء الضمير، فنشأ الضمير الإنساني وترعرع، وبها تكونت الأخلاق النفسية. وقد تناول الكتاب تطور هذا الموضوع منذ أقدم العهود الإنسانية، إلى أن انطفأ قبس الحضارة في مصر حوالي عام ٥٢٥ ق م ، فمصر في نظره حسب الوثائق التاريخية التي وصلتنا عن العالم القديم إلى الآن، هي مهد حضارة العالم؛ وعن هذه الحضارة أخذ العبرانيون، ونقل الأوروبيون عن العبرانيين حضارتهم، وبذلك يكون الأستاذ «برستد» قد هدم بكتابه الخالد هذا، النظريات الراسخة في أذهان الكثيرين القائلة بأن الحضارة الأوروبية أخذت عن العبرانيين.Mostra libro