بيت من خشب
أنس صادق
Casa editrice: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Sinossi
كتاب بيت من خشب للكاتبة المبدعة الدكتورة حنان إسماعيل عبارة عن مجموعة قصصية عبارة عن قصص قصيرة ستجدها قريبة إلى قلبك تجري أحداثها في بيتك وفي عملك وفي الشارع ..لن تندم باقتنائها
Casa editrice: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
كتاب بيت من خشب للكاتبة المبدعة الدكتورة حنان إسماعيل عبارة عن مجموعة قصصية عبارة عن قصص قصيرة ستجدها قريبة إلى قلبك تجري أحداثها في بيتك وفي عملك وفي الشارع ..لن تندم باقتنائها
وقفتُ على الرصيفِ في منتصف «شارع بوليفاردي»، لا أدري إلى أين أتجه، لم أرَ أحداً في الشارعِ المظلمِ لأسأله عن الوقت، لا يشبه هذا الظلام عتمةَ أول الليلِ ولا آخره، لا يشبه النهارات الكئيبة، التي تتوارى شمسها خلف الغيوم، يحدثُ أحياناً أثناء هطول الثلجِ، أن يشحب ضوءُ النهارِ، أو يكاد يختفي، حتى أن بياضَ الثلجِ يبدو معتماً، لكن هذا الظلام مختلفٌ تماماً، لا يفصح عمّا يختزنه، تردد عويلُ بوق تنبيه، ثم رأيتُ عربةَ ترامٍ ذات لونٍ أخضر، تستدير من جهةِ الميناءِ، كانت تسير ببطءٍ، مصابيحها مطفأة، وعلى جانبيها رُسمت وجوه نساءٍ، ذوات أعينٍ واسعةٍ وشفاهٍ عريضةٍ، مع كؤوسٍ وزجاجات نبيذ، توقَّفتْ للحظاتٍ وفُتحتْ أبوابها، فلم ينزل منها أحد، حين تحركتْ ثانيةً وتردد صريرُ عجلاتها، قلت لنفسي: لِمَ لم أفكّر بصعودها؟ لِمَ لم أذهب إلى مكانٍ آخر؟ لا يهم إلى أين، ربما سأجد مطعماً مفتوحاً في الطريق، ربما سأصادف شخصاً يحملُ طعاماً؟ لكن عربة الترام توارت، وها أنا وحيدٌ مرةً أخرى، بعد بضعِ خطواتٍ رأيتُ على الجانبِ الآخر من الشارعِ لافتةً ضوئيةً عريضةً، كُتب عليها «مطعم الحلّاق الصيني في برشلونة»، لم أصدِّق عينيَّ، حدَّقتُ في الكلمات وأعدتُ قراءتها، محاولاً أن أفهم كيف حدثَ هذا التشابه اللامعقول، بين اسمِ المطعمِ وعنوانِ قصةٍ أفكِّرُ بكتابتها، إنه نفسه بلا تغيير، كأن أحدهم قرأ أفكاري وانتزعه منها.Mostra libro
مجموعة قصصية متنوعة تشمل ست قصص مختلفة الموضوعات والأزمنة والشخصيات، تقدم متعة شاملة وحكايات لا تنفد لعشاق القصص القصيرة، بقلم كاتب شديد الواقعية كثير الاهتمام بالنفس الإنسانية ودواخلها. تضم المجموعة قصص : "عمليّة سريّة"، "معبر الغابة"، "ليلة خريف"، "سِعده الأعرج"، "أميرة ستافوردشاير"، "جرَّاح".Mostra libro
هذه صفحات مختارة من فنِّ القصص في الأدب الروماني تُمثِّل ألوانًا مختلفة من هذا الفن عند شعب صديق يُشبه في كفاحه من أجل التحرر والوعي بذاته شعْبَنا العربي إلى حدٍّ كبير، بل ربما كان كفاحه أكثر عنفًا وضراوةً، حتى بالنسبة للغته القومية والاحتفاظ بمقوِّماته الأصلية. فالشعب الرومانيُّ الأصليُّ جاءته اللغة اللاتينية مع الغزو الروماني، وتطوَّرت تلك اللغة كلهجة محلية حتى أصبحت ما يُعْرَف اليوم باسم اللغة الرومانية، ولكنَّ هذه اللهجة التي أصبحت لغةً لم تتم وتتطور وتستقر بغير عوائق وهزَّات أتتها من غزوات جيرانها وسيطرتهم على البلاد بعد تضعضُع الإمبراطورية الرومانية؛ فتعرَّضَتْ تلك اللغة لمؤثرات سلافية عميقة، ثمَّ لمؤثرات تركية قد تكون أقل عنفًا واتساعًا، ولكنها مع ذلك عاقت نموَّ اللغة القومية وأصابتها بالبلبلة؛ نتيجة لاحتلال تركيا لرومانيا قرونًا طويلة، ولكنَّ الشعب الروماني الأصيل استطاع بالرغم من كل ذلك أن يستردَّ المقومات الأساسية لقوميته وفي مقدمتها اللغة، وكان ذلك بنوعٍ خاصٍّ وبشكلٍ واضح في القرن التاسع عشر، فإنَّ ظهور القوميات في أوروبا نتيجة للروح الثورية التي اشتعلت بكلِّ بلدٍ من بلاد أوروبا في ذلك القرن.Mostra libro
مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين .. مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب .. مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء .. مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه .... إلى الحضارة ... إنها ثقافه الغد ... لشباب اليومMostra libro
الصياد والبحر: ليس كتاباً صاخباً، بل نصّ يتقدّم بهدوء، كأمواجٍ لا تعلن عن نفسها، لكنها تترك أثرها طويلً، في هذه المجموعة، يكتب أبو الريش عن الإنسان في لحظاته الهامشية، حين لا يكون بطلاً ولا ضحية، بل كائناً متعباً يحاول أن يصمد. القصص لا تعتمد على الحَبكة بقدر ما تستند إلى الإحساس، إلى الصمت، وإلى التفاصيل الصغيرة التي تمرّ بنا دون أن ننتبه لها. إنه كتاب يُشبه التأمّل الطويل في مرآةٍ لا تكذب، وربما لا تُجيب، لكنه صادق بما يكفي ليترك في النفس شيئاً لا يُقال بسهولة.Mostra libro
تتناول الرواية فكرة فلسفية في إطار قصصي ساخر، حيث يتخيل يوسف السباعي أن ملك الموت (عزرائيل) ينيب عنه شخصًا ليقوم بمهمة قبض الأرواح. ومن خلال هذا "النائب" ينطلق السباعي في رحلة مليئة بالرمزية والخيال، ليطرح تساؤلات عن معنى الحياة والموت، ومغزى الوجود الإنساني، بأسلوب يجمع بين العمق والبساطة.Mostra libro