Unisciti a noi in un viaggio nel mondo dei libri!
Aggiungi questo libro allo scaffale
Grey
Scrivi un nuovo commento Default profile 50px
Grey
Iscriviti per leggere l'intero libro o leggi le prime pagine gratuitamente!
All characters reduced
وقصص أخرى: قصص قصيرة - cover

وقصص أخرى: قصص قصيرة

أحمد ضيوف

Casa editrice: العربية للإعلام والفنون والدراسات الإنسانية والنشر (أزهى)

  • 0
  • 0
  • 0

Sinossi

تُعَدّ سميرة عزام (1927–1967) من أبرز الأصوات القصصية في فلسطين والعالم العربي، وقد حملت في كتاباتها وجع المنفى وقلق الإنسان العربي في مواجهة الاحتلال والاغتراب. في هذه المجموعة القصصية، يتوزع القارئ بين عناوين تشي بثراء التجربة وعمق الرؤية: هواجس، ليلة الضياع، سعد والديك، الأعداء، بنك الدم، خبز الفداء، المسافر، مؤهلات، أطفال الآخرين، أريد ماءً… وغيرها من النصوص التي تتداخل فيها المأساة الفردية مع الهمّ الجمعي.
قصص عزام ليست حكايات عابرة، بل شظايا حياة كاملة. فهي تكتب عن الفلاح الفلسطيني الذي يواجه الفيضان كما يواجه الغربة، وعن الطفل الذي يحمل ملامح شعبه في عينيه، وعن المرأة التي تصارع المرض والفقد والوحدة، وعن تفاصيل صغيرة – خبز، ماء، أو نافذة – تتحول إلى رموز للبقاء والمقاومة.
بأسلوبها المكثّف والشفاف، تصنع الكاتبة من اليوميّ المألوف مرآة للجرح الفلسطيني، وتمنح القارئ صوتًا إنسانيًا عميقًا يتجاوز حدود المكان والزمان. في قصصها يلتقي العذاب بالحنين، والألم بالأمل، والحياة بالموت، لكنها تظل مشدودة دومًا إلى الحلم: حلم الحرية والعودة والكرامة. إن قراءة سميرة عزام اليوم ليست استعادة للماضي فقط، بل استماع إلى نبض ما زال حيًا في وجدان كل فلسطيني وعربي.
Disponibile da: 21/11/2025.
Lunghezza di stampa: 133 pagine.

Altri libri che potrebbero interessarti

  • سيمفونية الصمت الأخير - cover

    سيمفونية الصمت الأخير

    جان نيكولا

    • 0
    • 0
    • 0
    يضم هذا الكتاب بين دفتيه مجموعة من القصص القصيرة تتجسد فيها معاناة الأبطال الذين يمضون في ضباب الحياة اليومية. تنسجم الكلمات فيما بينها، لتخط بين السطور حكايات عن عالم مليء بالحزن والأمل، ويصطف الأبطال كأحجار الزاوية يواجهون عواصف الوحدة والاغتراب، يركضون وراء الأمل، يسعون لاهثين وراء كسب لقمة العيش، تسعدهم أشياء وأفراح صغيرة، ربما لا تمثل شيئا لمن يملكون السلطة أو المال.
    يرسم القاص جمال بربري لوحات فنية تتجلى فيها قوة الإرادة ..يأخذ بيد قارئهفي أزقة هذا العالم الغامض، لمشاركة أبطال قصصه في رحلاتهم الصعبة نحو البحث عن ظلال السعادة ولحظات الفرح الصغيرة التي تضيء ممرات الحزن الرمادية. إذ تعاني الشخصيات من جراح الاغتراب والفراق، ولكنهم يتشبثون بخيوط الأمل، فالحياة لا تقف عند حدود الخسارة، بل تمضي بقوة للتجاوز والعبور نحو لحظات الفرح.
    تصور القصص للقارئ بأسلوب سردي جذاب، المعنىالعميق للإنسانية في مواجهة التحديات والمحن، كما تحفزنا على التفكير في معنى الحياة وقيمتها، واستكشاف أعماق الذات والتأمل في روعة الوجود.
    Mostra libro
  • كتاب المعلمين - cover

    كتاب المعلمين

    جورجي زيدان

    • 0
    • 0
    • 0
    في كتاب المعلمين الأول سوف نخوض تجربة ثرية كتبها لنا مجموعة من الشباب الموهوبين. عشر قصص محكمة البناء مشتعلة الأفكار سوف نستمتع بها. نبدأها تحت ضوء القمر وقصة حول كائن ظلامي ثم ننتقل إلى امرأه مسجونة ودجال يحاول سرقة روح ابنها. وماذا عن طلسم الدرويش شاهين. فهذه قصة مرعبة أخرى.
    الميراث...أن ترث مالا فهذا شيء عادي لكن ماذا لو ورثت شيئا من عالم أخر. ثم نذهب للضحية الأخيرة وفتاه تتمنى العودة بالزمن. ومات الشاه...لن تعلم من سينتصر ومن سيخسر. إنها لعبة معقدة مريعة. وفي حياه سوف نكتشف الكثير بشأن الأمنيات وعالم الأحلام وعودة الشيطان ونختم رحلتنا مع قصة امرأتان. إنها قصة عجيبة بحق.
    Mostra libro
  • مذكرات عربجي - cover

    مذكرات عربجي

    سلامة موسى

    • 0
    • 0
    • 0
    يبدو أن «مصر» على موعد دائم مع الآكلين على كل الموائد، سارقي الثورات، الذين يتخذون الشعب مَطِيَّة لمطامعهم، فهذا اﻟ «عربجي» يضرب بسوطه أعناق انتهازيي السياسة المصرية عقب ثورة ١٩١٩م، فيذيع سرهم ويكشفهم أمام العامَّة بأسلوبٍ أدبيٍّ ساخر، يأسر العقل والروح، وهكذا يمضي منتقدًا مجتمع «القاهرة» وأخلاق شبابها وبناتها. وعلى قدر ما يحمل موضوع الكتاب من إثارة، تحمل أيضًا هُوية مؤلِّفه المزيد منها؛ فكاتبه الأديب والفنان المصري «سليمان نجيب» نشره تحت اسمٍ مُستعار هو «الأسطى حنفي أبو محمود» الذي جعله يجوب شوارع القاهرة في عشرينيات القرن الماضي، مرافقًا نخبة المجتمع، ورجال السياسة آنذاك. وقد أثار هذا الإنتاج الأدبيُّ إعجاب المفكر والأديب «فكري أباظة» فقدَّم له، ومدحه وأثنى على صاحبه بما يحمل من أصيل الأدب الشعبي.
    Mostra libro
  • سوناتا الركام - ( مسرحيات ) - cover

    سوناتا الركام - ( مسرحيات )

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    إن كان عليّ أن أفارق الأحبة فإن أولئك سأفقدهم يوما ما، سواء شئت أم أبيت، لكن ألوان الشمس تلك التي رسمتها بخلاياي، أبدا لن أفقدها، مهما كان منطق الإطلاق، إن عليها أن تحكي هذه الحكاية الباعثة على الأسى، ليس ذنبي أن الحياة تمتلك كل هذا المجهول الباعث على اللوعة، هذا الجمال العصي على الإدراك، العصي على الاحتمال!!
    يضع المسدس على رأسه وداعا لك يا ثيو، وداعا أودعه عندك لمن يعز عليه اللقاء أجل، أستطيع أن أفعلها الآن، فيستبيح صدغي دفق اللهب، قد يلبس التروي لبس الخوف، فيغدو جبنا، أو يرتدي لباس الشجاعة ليكون طيشا، وقد تتعرى العجالة من كل الأثواب، إذن تحت لواء أي كلمة ستدوي هذه الإطلاقة؟
    إليّ يا دفق الحياة الراعش، أغثني يا لون الحياة، وهبني الشجاعة كي أرسمك الآن .. "يطلق رصاصة على رأسه"
    مقطع من مسرحية فان كوخ "الطريق إلى الشمس"
    Mostra libro
  • نابليون والقرد - cover

    نابليون والقرد

    هيثم دبور ومصطفى شهيب

    • 0
    • 0
    • 0
    انتهت السيجارة الأولى وخلّغت وراءها عالم فسيح لم يكن بالغه إلا بحلم ، فقام " الليمون " من مضجعه فوق الكثيب الأول ، ثم أشعل سيجارته الثانية وبدأ يمشى بين حشايا الكثبان، وكأنها تعيد ترتيب مواقعها لتمهد له طريقا يمشى فيه ، طريقا ً ذو أرض لينة . بدأت تميز أنفه رائحة مستساغة ، أخاذة ، تشبه رائحة ورود برية مختلطة ، يتمنى لو أن تزيد ، فتزيد ، حتى أصبحت نسمات تلك الرائحة هى التى تحمله إليها ، فاستسلم لأنفه الذى الذى ظل يبحث عن مصدر الرائحة إلى أن سلمته الكثبان إلى ساحة خفية فيما بينها ، وظهرت فى منتصفها بحيرة مائية كبيرة ، تعكس ذلك اللون الأرجوانى فى السماء وتفتته إلى درجات ، تفوح منها تلك الرائحة العطرة ، فاقترب من طرفها واغترف منها بكف يده غرفة خاطفة ، فأحس بالماء فى يده أبرد من المعتاد ، أثقل من الماء الجارى ، وإذ بالرائحة تعلق بكف يده بعد أن ألقى ما به من ماء فى البحيرة.
    Mostra libro
  • الزائر الغامض - cover

    الزائر الغامض

    د. بدر الحسين

    • 0
    • 0
    • 0
    "«أنت تدخن أكثر مما ينبغى..» رفع الأستاذ (فؤاد) عينيه إلى صاحب العبارة، وبدا وجه صاحبها مألوفًا، وإن لم يذكر الأستاذ (فؤاد) أبدًا، أنهما قد تحدثا من قبل، على الرغم من أنهما يستقلان معًا قطار السابعة كل صباح، من مدينتهما (دمنهور) حيث يقيمان، إلى (الإسكندرية)، مكان عملهما. وهذا النوع من المعرفة يطلق عليه اسم (صداقة القطار)."
    Mostra libro