Unisciti a noi in un viaggio nel mondo dei libri!
Aggiungi questo libro allo scaffale
Grey
Scrivi un nuovo commento Default profile 50px
Grey
Iscriviti per leggere l'intero libro o leggi le prime pagine gratuitamente!
All characters reduced
أساتذتي - cover

أساتذتي

سامح شاكر

Casa editrice: مركز غايا للإبداع والعلوم والفنون

  • 0
  • 0
  • 0

Sinossi

ربما لم يحتفِ أحد بأساتذته مثلما فعل خيري شلبي، والحق أن هؤلاء الأساتذة لم يكونوا أساتذته وحده، بل أساتذة لكل الأجيال التي عاصرتهم وتلتهم، وكان -ومازال- فضلهم على الأدب والثقافة والفكر المصري والعربي لا يدانيه فضل.
يقول عن طه حسين:
أعتقد أن وهج الدكتور طه حسين لم -ولن- ينطفئ في حياتنا، فهو حقيقة ماثلة أبدًا، نستطيع أن نتحاور معه حول عشرات ومئات القضايا والآراء التي طرحها، والتي لا تزال حية إلى اليوم؛ لأنها كلها كانت تتصل بالحياة، والإنسان، والعزة القومية، وكانت تسعى جاهدة إلى أن تضعنا بجدارة في قلب العصر الحديث...
ويقول عن توفيق الحكيم:
.. أما المهمة الأصعب من ذلك في رأيي، فهي تلك التي قام بها الحكيم في تحرير الأسلوب العربي من طنين الأدب الفارغ، بمحسناته البديعية وجناسه وطباقه وإطنابه، وما إلى ذلك، كما حرره من الخطابة الرتيبة، من الوهج البلاغي الزائف، الذي يعطيك جملًا مصكوكة مسبوكة ملمعة؛ لكنها لا تضرب بجذور حقيقية في أرض المعنى أو في أي أرض..
وعن يحيى حقي يقول:
تمتد عصا يحيى حقي السحرية متسللة إلى قلوبنا كدبيب الانتعاش، كأثر الدواء الشافي، بطرفها الحنون تلمس الجمرات المختبئة تحت رماد السنين والهموم اليومية المتطفلة على وجداننا العربي الأصيل العامر بالإنسانية، فسرعان ما تستيقظ في النفس قيم عظيمة وعادات حميمة ومعتقدات غنية بالمشاعر الإنسانية..
وعن نجيب محفوظ يكتب:
يتجدد نجيب محفوظ بصورة مدهشة حقًّا، وإن عالمه الفني الواسع ليدفعه دائمًا إلى ابتكار الزوايا ومناطق الرؤية التي يتمكن بواسطتها من كشف أدق التفاصيل المكونة لعالمه، حتى ليبدو كأن عالمه هذا بلا نهاية، وأن قدرته على التجديد والابتكار بلا حدود.
وعن يوسف إدريس يكتب ناعيًا:
ليس يكفيني -أبدًا أبدًا- ولا يعزيني كون أن يوسف إدريس يظل خالدًا في ضمير البشرية وحيًّا على ألسنة الأجيال، وما إلى ذلك من عبارات كالمسكن الدوائي، ليس يعزيني هذا -وإن صدق- وليس يكفيني أن أسحب في لحظات الشوق كتابًا من كتبه الحميمة العالية القيمة، إنما لا بد لي أن أراه رؤية العين.
Disponibile da: 23/05/2025.
Lunghezza di stampa: 392 pagine.

Altri libri che potrebbero interessarti

  • زينب - مناظر وأخلاق ريفية - cover

    زينب - مناظر وأخلاق ريفية

    إيمان حماد

    • 0
    • 0
    • 0
    نشرت هذه القصة للمرة الأولى في سنة ١٩١٤ على أنها بقلم مصري فلاح، نشرها الكاتب بعد تردد في وضع اسمه عليها، فقد بدأ بكتابتها بباريس في أبريل سنة ١٩١٠، وفرغ منها في مارس سنة ١٩١١، وفي سنة ١٩١٢، عاد المؤلف إلى مصر واشتغل بالمحاماة وزاد تردده في النشر، خشية ما قد تجني صفة الكاتب القصصي على اسم المحامي  ، لكن حب محمد حسين هيكل الفتيّ لهذه الثمرة من ثمرات الشباب انتهى بالتغلب عل تردده ، ودفع بها كي تنشرها، واكتفي بوضع كلمتي «مصري فلاح» بديلًا من اسمه كمؤلف .
    Mostra libro
  • قطار الحياة - cover

    قطار الحياة

    زڤيڤا كازاتي مودينياني

    • 0
    • 0
    • 0
    كتاب "قطار الحياة" للمؤلف "ناصر بن عبد العزيز العرفج" ومنشور عن دار مدارك للنشر والتوزيع
    مذكرات الفريق الدكتور ناصر بن عبدالعزيز العرفج رئيس هيئة اركان إستخبارات وأمن القوات المسلحة السعودية و أمين عام مجلس الخدمة العسكرية السابق
    Mostra libro
  • الفتنة الكبرى - عثمان - cover

    الفتنة الكبرى - عثمان

    آدم كاي

    • 0
    • 0
    • 0
    "وأكاد أعتقد أن الخلافة الإسلامية كما فهمها أبو بكر وعمر، إنما كانت تجربةً جريئةً توشك أن تكون مغامرةً، ولكنها لم تنتهِ إلى غايتها، ولم يكن من الممكن أن تنتهي إلى غايتها، لأنها أُجريت في غير العصر الذي كان يمكن أن تُجرَى فيه، سبقا بها هذا العصر سبقًا عظيمًا.    وما رأيك في أن الإنسانية لم تستطع إلى الآن، على ما جرّبت من تجارب وبلغت من رُقيّ، وعلى ما بلغت من فنون الحُكم وصوَرِ الحكومات، أن تُنشئ نظامًا سياسيًّا يتحقّق فيه العدلُ السياسيّ والاجتماعيّ بين الناس على النحو الذي كان أبو بكر وعمر يريدان أن يحققاه". طه حسين من خلال هذه السلسلة، نستحضر الأعمال الإبداعية والتاريخية والدراسات النقدية لعميد الأدب العربي - الدكتور طه حسين، التي جعلت من صاحبها نموذجًا ننظر إليه بفخر ونستلهم تجربته. وما أحوجنا إلى أن تقرأ الأجيال الجديدة هذه الأعمال، التي تقدمها الدار المصرية اللبنانية مع ترجمة وافية عنه، وشروح لبعض الألفاظ، وتعريف بالأعلام والأماكن الواردة فيها، على يد نخبة من الأساتذة؛ كلٌّ في مجاله.
    Mostra libro
  • فاروق حسني وأسرار معركة اليونيسكو - cover

    فاروق حسني وأسرار معركة اليونيسكو

    بده رانيا

    • 0
    • 0
    • 0
    دائمًا ما تسقط الأقنعة عندما يتجاوز أحد أبناء العالم النامي الحدود ويتخطى الحواجز ليترأس منظمة عالمية كبيرة كاليونسكو .. فتتكتل ضده كل القوى الكبرى لعرقلته وإفشاله وتحجيمه!.. مما يدعو للتساؤل: هل قدر أبناء هذا العالم الثالث أن يظلوا هكذا قابعين داخل بلادهم مهما كانوا نابهين ومؤهلين وقادرين؟!
    Mostra libro
  • فاطمة الزهراء والفاطميون - cover

    فاطمة الزهراء والفاطميون

    د. أسامة عبدالرءوف الشاذلي

    • 0
    • 0
    • 0
    ورثت الحب الشديد للنبي وآله عليهم سلام الله ورضوانه، وليس هذا الحب الشديد بالمستغرب من أهل السنة؛ لأنهم يَدينون بدستور السنة النبوية، ولكنه كان في بيتنا أشبه بالعاطفة النفسية منه بالآداب المذهبية، فاستفدت منه كثيرًا في دراسة تاريخ الإسلام.
    استفدت منه أنني كنت شديد التريث في سماع كل دعوى من دعاوى السياسة القديمة التي كانت تقوم على إنكار حق، أو إنكار فضل؛ أو إنكار نسب، أو إنكارٍ ما من ضروب الإنكار التي تمس تواريخ أهل البيت النبوي من بعيد أو قريب.
    ولم أستفد منه بحمد الله كراهية أحد ذي حق أو ذي فضل؛ لأن قداسة العظمة الإنسانية تحجب عندي جميع هذه الصغائر التي تمس تواريخ العظماء أجمعين، وولعي بدراسة تواريخ العظماء من طفولتي الباكرة عصمني بحمد الله من غوائل هذا الصَّغار.
    عباس محمود العقاد
    Mostra libro
  • المواطن فانيك - ثلاث مسرحيات من فصل واحد - cover

    المواطن فانيك - ثلاث مسرحيات من...

    الشايب منى

    • 0
    • 0
    • 0
    في عام 1974 سعى الأديب المسرحي فاتسلاف هافل للحصول على ختم في بطاقة هويته يحول دون أن يتهمه أمن الدولة في نظام الرئيس الحاكم في ذلك الوقت "جوستاف هوزاك" بأنه عاطل. لم يستطع عرض مسرحياته منذ اندلاع "ربيع براغ" حتى لا يتعرض للسجن، كونه شخص ليس لديه ما يثبت مصدر دخله. تجاوز هافل هذه العقبة بأن عثر على وظيفة عامل مساعد في مصنع للبيرة في مدينة "تروتنوفا" التشيكية. كان عمره وقتها سبع وثلاثون عاماً. كانت وظيفته نقل صناديق البيرة في مستودع المصنع. كان يتلقى عن هذا العمل 1700 كرون تشيكي شهرياً. لكن العائد الحقيقي تمثل في اكتسابه خبرات جديدة واتباعه طريقة جديدة في الكتابة. كتب هافل نفسه فيما بعد عن هذا الأمر وقال إن بداية السبعينات كان بمثابة أزمة إبداع بالنسبة له. كتب في تلك الفترة مسرحية "المتآمرون"، وكان يقارنها بـ "اللحم المشوي الذي نسي أن يسحبه من الفرن حتى تفحم تماماً"، وأضاف: "ليس من قبيل المصادفة أن أكتب تعليقاً على 'المتآمرون' من خمسين صفحة، شرحت فيه بشكل مفصل كل أغراضهم ونواياهم". لقد بعث عمله في وظيفة عامل مساعد فيه من جديد خبرة الحياة "مع الطبقة السفلى" التي عاشها في الخمسينات، تلك الخبرة الهامة، لأنه رأى هناك "الأبعاد العبثية والشاذة والحقيقية للحياة". هذه الخبرة من مصنع البيرة ألهمته ليكتب واحدة من أفضل المسرحيات "المقابلة"، إن لم تكن أفضلها على الإطلاق.
    Mostra libro